ملخص اليوم الثاني من الزيارة الملكية لواشنطن

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2016. 02:30 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2016. 02:43 مـساءً
  • ملخص اليوم الثاني من الزيارة الملكية لواشنطن

عمان- الغد- واصل جلالة الملك عبدالله الثاني لقاءاته في العاصمة الأميركية واشنطن، باجتماع مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن جرى فيه بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، خصوصا جهود محاربة الإرهاب والتطرف وعصاباتهما، وسبل التعاون الأردني الأميركي في هذا المجال.

كما تناول اللقاء مستجدات الأزمة السورية، حيث أكد جلالته أهمية إيجاد حل شامل لها، ينهي معاناة الشعب السوري.

وفي سلسلة من اللقاءات المنفصلة اجتمع جلالة الملك بلجان وقيادات وأعضاء في الكونجرس الأمريكي، بشقيه الشيوخ والنواب، شملت:

• لقاء مع رئيسة اللجنة الفرعية لمخصصات العمليات الخارجية في مجلس النواب، كاي جرانجر، وأعضاء اللجنة، تناول تطورات الأوضاع في سورية والعراق وليبيا، والإرهاب الذي بات خطرا عالميا يتطلب جهدا شموليا لمحاربته.

• لقاء مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كروكر، وأعضاء اللجنة، أكد فيه جلالته أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي للتعامل مع المشكلات التي تواجه دول المنطقة والتوصل إلى حلول لها، وبما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار لشعوبها.

• لقاء مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إد رويس، وأعضاء اللجنة، حيث أشار جلالته إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ومستجدات الأزمة السورية، وآليات التعاون الإقليمي والدولي للتعامل معها.

• لقاء مع رئيس لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، ثاد كوكران، وأعضاء اللجنة، تم خلاله بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب المخاطر التي يحملها الإرهاب للمنطقة والعالم وكيفية التصدي لها.

• لقائين منفصلين مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، جون ماكين، وأعضاء اللجنة، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب، ماك ثورنبيري، وأعضاء اللجنة، تناولا مجالات التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة، وعلاقات الصداقة المشتركة وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

• لقاء مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، وزعيم الأقلية فـي مجلس الشيوخ، هاري ريد.

حيث جرى، خلال اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة للتعامل مع تحديات المنطقة، بالتعاون مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية.

التعليق