تجار "الحرة" يخرجون 3 آلاف طن بضائع في يومين

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • شاحنات تنقل بضائع من المنطقة الحرة السورية الأردنية. -(ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق- بلغ حجم البضائع التي اخرجها مستثمرون من المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة بعد أن تم الموافقة على فتح أبواب المنطقة الحرة لمدة يومين في الأسبوع اعتبارا من الاسبوع الحالي 3 آلاف طن، وفق مدير عام المنطقة خالد الرحاحلة.
وبين الرحاحلة أن الآلية التي تم اتباعها في إخراج البضائع خلال الفترات المحددة بيومين في الأسبوع تتم عن طريق 4 قلابات معنية بإخراج البضائع، ومن ثم تعبئتها في شاحنات تعود للمستثمرين وتوزينها ونقلها إلى الأماكن التي يبغونها حيث مكان عملهم.
ولفت إلى أن أول يومين من فتح المنطقة الحرة شهدت قيام 108 شاحنات بتحميل بضائع تضمنت مواد الفحم والحجر ومواد تجارية أخرى، مشيرا إلى أنه تم إخطار التجار والمستثمرين بضرورة العمل على إخراج بضائعهم في هذه المدة المحددة والتي تعتبر خاضعة للظروف والاعتبارات الأمنية.
وكانت المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة فتحت أبوابها أمام المستثمرين بشكل مؤقت بهدف تمكينهم من إخراج ما تبقى لهم من بضائع داخل مستودعاتها، بحسب الرحاحلة.
وبين أن القرار الجديد يقضي بفتح المنطقة يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع، وبما يضمن إخراج ما تبقى للمستثمرين من بضائع تم تكديسها عندما تعرضت المنطقة لسيطرة فصائل مسلحة نيسان (ابريل) الماضي.
ولفت إلى أن تلك البضائع التي تتواجد في المنطقة تبلغ وحسب قيود إدارة المنطقة قرابة 30 ألف طن وتشمل تلك المواد الفحم والكتل الرخامية ومواد تجارية مختلفة، موضحا أن الآلية الجديدة لفتح المنطقة الحرة ستستمر لمدة مؤقتة تصل إلى قرابة الشهر بهدف فتح المجال أمام المستثمرين لإخراج بضائعهم التي بقيت في المنطقة منذ فترة إغلاقها بعد سيطرة المسلحين عليها إلى خارج المنطقة.
وأوضح الرحاحلة أنه سيتم التعامل مع تلك البضائع بعد إخراجها من قبل مالكيها المستثمرين من خلال بيعها في السوق المحلية بعد استيفاء الرسوم الجمركية، فيما سيتم العمل على إعادة تصدير بعضها.
وكانت المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة أغلقت أمام المستثمرين العام الماضي بعد تعرضها لسيطرة فصائل مسلحة من الجانب السوري.

[email protected]

التعليق