الفايز: الأردن ترك وحيدا يواجه تحدي اللجوء السوري

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 01:22 صباحاً
  • رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز.-(أرشيفية)

دبي -  أعرب رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز عن تطلع الأردن وفي ظل الظروف الصعبة التي تواجه اقتصاده عن تجديد المنحة الخليجية، انطلاقا من روابط الأخوة التي تجمعه بدول الخليج العربي.
وقال ان المديونية الاردنية وصلت مع نهاية العام الماضي لنحو 30 مليار دولار أميركي، مبينا ان المجتمع الدولي، لم يعد يقدم للأردن من أجل مساعدته على تقديم الخدمات للاجئين السوريين الا القليل، وترك وحده يواجه تحدى اللجوء السوري، في الوقت الذي عجزت فيه دول اوروبا الغنية، عن استقبال ربع العدد الذي استقبله الاردن.
وثمن، بكلمة أول من أمس أمام المغتربين الاردنيين في الامارات العربية المتحدة خلال احتفالية نظمها مجلس الاعمال الاردني في دبي بمناسبة مرور خمسة عشر عاما على تأسيسه، دور المغتربين بخدمة وطنهم والمساهمة في نهوضه الاقتصادي، وزيادة استثماراتهم فيه لتمكينه من مواجهة التحديات التي تواجهه بسبب ما يجري في المنطقة العربية وخاصة في سورية والعراق.
وأشاد بعمق العلاقات الأردنية الخليجية في مختلف المجالات، مؤكدا أهمية تجديد المنحة الخليجية للاردن انطلاقا من العلاقات الاخوية التي بين الأردن ودول الخليج العربي، ولتمكين الأردن من مواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجهه.
وحضر الاحتفالية القنصل الأردني في دبي سائد الردايده، ووزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة المهندس سلطان المنصوري، وعدد من المسؤولين بدولة الإمارات، وممثلين لبعثات دبلوماسية عربية وأجنبية.
وأكد الفايز عمق العلاقات الأردنية الاماراتية في كل المجالات، قائلا انها علاقات راسخة في مختلف المجالات، قائمة على الاحترام المتبادل، وحظيت على الدوام باهتمام القيادتين السياستين في البلدين الشقيقين.
وحول الاوضاع الراهنة في المنطقة، قال الفايز ان الكل يعلم أن أمتنا العربية تعيش حالة استثنائية، تزداد الأوضاع فيها ترديا يوما بعد يوم، في ظل انعدام الرؤية الحقيقية، لكل ما يجري في العديد من ساحاتنا العربية، التي باتت مليئة بالفوضى والقتل والدمار، واصبح تاريخها الثقافي والحضاري والانساني مهددا، وهذا الواقع العربي المرير، لطالما حذر الاردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني من الوصول إليه، وقد زاد من مرارة هذا الواقع، انتشار العديد من قوى الإرهاب والتطرف.
وبين أن هذا الواقع الذي يعصف بأكثر من بلد شقيق، وخاصة في سورية والعراق، رتب تحديات على الاردن في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
بدورها، اكدت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الشيخة لبنى القاسمي ان دولة الامارات العربية منفتحة على الجميع والتعاون مع الاردن والاستثمار فيه يأتي في سلم الاولويات لدى دولة الامارات العربية.
وثمن، خلال كلمة ألقتها نيابة عنها وكيلة وزارة التنمية والتعاون الدولي نجلاء الكعبي، الدور الذي يقوم فيه مجلس الأعمال الأردني في دبي لزيادة التعاون الاستثماري والاقتصادي بين دولة الامارات والأردن.
من جهته، قال رئيس مجلس الاعمال الاردني في دبي احسان القطاونة إن المجلس يسعى الى تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاصين في كل من الاردن والامارات، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الاماراتية للاردن، واستعرض عددا من مجالات الاستثمار المشجعة في الأردن.

- (بترا) 

التعليق