الملك يرعى احتفال المئوية الأولى للثورة العربية بالعقبة - صور

تم نشره في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2016. 11:20 صباحاً - آخر تعديل في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2016. 04:47 مـساءً
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة
  • جلالة الملك عبدالله الثاني يرعى مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى في العقبة

العقبة - رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، في العقبة اليوم السبت، مراسم تبديل ورفع راية الثورة العربية الكبرى، إيذانا ببدء احتفالات المملكة بمرور مئة عام على انطلاق الثورة.

وأقيمت الفعاليات في العقبة، باعتبارها أول مركز قيادة للثورة العربية الكبرى على تراب الأردن، عندما دخلت جيوشها، بمساعدة العشائر الأردنية عام 1917، ما ساهم في تحقيق أهدافها في الوحدة والحرية والنهضة.

ولدى وصول جلالته إلى موقع الاحتفال، في ساحة الثورة العربية الكبرى، عزفت موسيقات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، السلام الملكي، ثم شهد جلالته رفع راية الثورة، واستعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

كما عزفت الموسيقات مقطوعة تم تأليفها خصيصا للاحتفال بمئوية الثورة العربية الكبرى، تخليدا لتضحيات أبطال الثورة، ودورهم في نشأة ونهضة المملكة.

بعد ذلك جال جلالته في منزل الشريف الحسين بن علي، الذي أصبح متحف آثار العقبة عام 1973، حيث استمع إلى شرح عن معروضاته، ثم اطلع جلالته على جدارية تحمل نص بيعة أهالي العقبة للشريف الحسين في حديقة المنزل، كما مر جلالته بشجرة معروفة بسدرة الشريف الحسين بن علي، كان المغفور له يستظل بها.

وأقيمت المراسم في ساحة الثورة العربية الكبرى، التي تضم ثاني أعلى سارية في المملكة، بعد تلك الموجودة في الديوان الملكي الهاشمي، وبارتفاع يبلغ 127 مترا، وتحمل السارية علم الثورة، ويعلوها التاج الملكي، كما تضم الساحة منزل الشريف الحسين، وقلعة العقبة.

وقبيل وصول جلالته، قام حرس الشرف باستعراض عسكري صامت حضره عدد من أهالي العقبة، وزوارها من السياح.

وفي مثل هذه المراسم الاحتفالية الوطنية، يرتدي حرس الشرف زيا خاصا تم اعتماده عام 1930 لقوات البادية، وأصبح في عام 1980 زيا رسميا لحرس الشرف.

وستشهد المملكة على مدار العام 2016 نشاطات شعبية ورسمية، للاحتفال بمئوية الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي، الجد الأكبر لجلالة الملك عبدالله الثاني، سعيا للحرية، والاستقلال، والنهضة.

ومن الجدير بالذكر أنه واعتبارا من العام الحالي 2016، سيتم التبديل الدوري لعلم الثورة العربية الكبرى في العقبة، ضمن مراسم عسكرية.

وحضر مراسم الاحتفال سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، وسمو الأمير راشد بن الحسن، ورئيس الوزراء، ورئيسا مجلسي الأعيان والنواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ومستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ومدير مكتب جلالة الملك، وعدد من مستشاري جلالة الملك، ورئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، ومدراء الأجهزة الأمنية، وأعيان ونواب المنطقة، ومحافظ العقبة.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني وجه، منتصف شهر كانون الأول الماضي، بأن يكون عام 2016 عاماً للاحتفالات بمئوية الثورة العربية الكبرى.

وتنفيذا للتوجيه الملكي، شكل مجلس الوزراء اللجنة العليا للتحضير للاحتفالية المئوية للثورة العربية الكبرى من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وانبثق عنها لجنة تنفيذية، ضمت ممثلين عن جهات رسمية وأهلية، للإعداد للفعاليات والأنشطة التي ستقام بهذه المناسبة في مختلف محافظات المملكة.

وفي مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور محمد يونس العبادي، "إن الأردن هو حامل رسالة الثورة العربية الكبرى، ورايتها التي نشهد رفعها اليوم، والتي كانت قد اعتمدت بإرادة سامية من المغفور له الشريف الحسين بن علي في 28 أيار 1917، بعد عام على بدء انتصارات الثورة".

وأشار العبادي إلى أن العرب يتطلعون نحو الهاشميين في كل منعطف من تاريخهم، وكل خطب تتعرض له الأمة، وقد جاءت الثورة العربية الكبرى في أهم هذه المنعطفات، فالتف حولها جميع المتنورين العرب، وانتصروا على الظلم والفقر والقهر، الذي كانت تعانيه البلاد العربية.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لقد كنا نسمى بالعثمانيين إلى أن أعادت الينا الثورة العربية الكبرى عروبتنا واسلامنا ؟! (هدهد منظم *إربد*)

    الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2016.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق أقوله لكم باننا كنا نسمى قبل إنطلاق الثورة العربية الكبرى بالعثمانيين( حيث كان يقال عن أبائنا وأجدادنا ... أب عثماني ... جد عثماني... أم عثمانية وبمعنى آخر كنا نتساوى في التسمية مع جميع الشعوب الأخرى غير العربية) إلى أن أعادت الينا الثورة العربية الكبرى عروبتنا واسلامنا وكرامتنا وعزتنا ووقفت ضد الظلم والاستبداد العثماني التركي وعليه فاننا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام والاكبار والاجلال لكافة الهاشميين الأطهار الذين فجروا ثورة العز والكبرياء بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وها هو سيدنا أبا الحسين العظيم صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وأطال في عمره وأعز ملكه يسير على خطى الاباء والاجداد ليصل الماضي بالحاضر لكي تستمر مسيرة العز والكبرياء والشموخ وحفظ الله الأردن ملكا وشعبا وحكومة النسور وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية والله ولي التوفيق
  • »الله يديم الرايه وراعيها (علي حسن الاحيوات)

    السبت 23 كانون الثاني / يناير 2016.
    مئوية الثورة مناسبة غالية على الاردنيين جميعا ويجب الاحتفال بها على اكمل صورة