ممثلون يعتبرون الجدل حول ترشيحات أوسكار "عنصرية" ضد البيض

تم نشره في الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • مايكل كاين - (أرشيفية)
  • المخرج جون سينجلتون-(أرشيفية)
  • لوبيتا نيونجو - (أرشيفية)

لوس أنجلوس- أثار الجدل حول غياب التنوع في ترشيحات جوائز الأوسكار ردود فعل متباينة؛ حيث صرح كل من الممثل البريطاني مايكل كاين والمرشحة شارلوت رامبلينج أن هذا النقاش يعد "عنصريا" ضد الممثلين أصحاب البشرة البيضاء.
وقال كاين "هناك العديد من الممثلين السود. لا يمكنك أن تصوت لصالح ممثل لمجرد أنه أسود. لا يمكنك أن تقول: سأصوت لصالحه. ليس جيدا للغاية لكنه أسود. سأصوت لصالحه"، مضيفا "يجب أن تقدم أداء جيدا"، في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع إذاعة (بي بي سي راديو 4) البريطانية.
لكن الأسطورة البريطاني أعرب في الوقت ذاته عن اندهاشه لغياب مواطنه الأسمر إدريس إلبا عن ترشيحات جوائز أوسكار، رغم العمل الرائع الذي قام به من وجهة نظر في فيلم (Beasts of No Nation)؛ حيث تساءل "أعتقد أنه كان خياليا. ظننت أنهم سيرشحونه، لم يفعلوا ذلك؟".
وبعد أن أبلغه الصحفي بعدم وجود إلبا ضمن المرشحين، جاء رد كاين كالآتي "حسنا، أنظر إلى حالتي. فزت بجائزة أفضل ممثل في (جوائز الفيلم الأوروبي) عن فيلم (Youth) ولم يمنحوني شيئا إضافيا".
وتابع كاين "يجب التحلي بالصبر. بالتأكيد سيحدث الأمر"، موجها حديثه لزملائه في المهنة من ذوي البشرة السمراء، قائلا "كلفني الأمر أعواما كي أنال أوسكار".
بينما كانت رامبلينج أكثر حدة حينما اعتبرت أن الجدل "عنصري" بحق البيض، قائلة "لا يمكنك قط أن تعرف بالتأكيد، لكن ربما كان الممثلون السود لا يستحقون التواجد ضمن القائمة النهائية"، في معرض تصريحاتها لإذاعة (يوروب 1) الفرنسية.
كذلك، رفضت الممثلة البريطانية (69 عاما) التي تترشح للمرة الأولى، أن تكون الأكاديمية التي تنظم حفل جوائز الأوسكار قد وضعت حصصا محددة لترشيحات الجوائز.
وأوضحت "لماذا تصنيف الناس؟ العالم حاليا مقبول إلى حد ما. سيقول الناس دائما: هذا أقل جمالا، هذا أسود أكثر، هذا أبيض أكثر"، مضيفة "لكن هل ينبغي أن نفترض وجود أقليات أصغر في جميع الجوانب؟".
وأكدت "لا وجود للعنصرية إلا بالنسبة لهؤلاء الذين يختلقون المشكلة. هذا أسوأ أنواع العنصرية. استخدام هذه الطريقة القبيحة للاحتجاج"، حسب ما أوردت مطبوعة (هوليود ريبورتر).
فيما رأى مخرجون من الأميركيين الأفارقة مثل جون سينجلتون، الذي كان أول أسود يحصل على ترشيح للفوز بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه (Boyz n the Hood) العام 1991، أن الوضع لا يجب أن يكون محل جدل وأن الترشيحات لا تعتمد على العرق بل عدد الأفلام ذات الجودة الكافية كي تصل إلى أبرز حدث سينمائي.
وأبرز سينجلتون "هناك مجالات مفتوحة. فيلمان ربما يكونان قد جذبا الانتباه. لكن كل شيء يحكم عليه من المنظور الشخصي. الأمر أشبه باليانصيب"، مؤكدا "الناس يشكون كل عام. يشكون حتى حينما يكون لدينا ترشيحات كثيرة. أخوض ذلك منذ 25 عاما ولا يمكنك توقع شيء. يتعلق الأمر بالحظ. لا يفاجئني ذلك. وكذلك لا يحبطني".
كان الجدل قد تفجر بعد إعلان ترشيحات جوائز أوسكار في 14 من الشهر الحالي. وأعلن كل من سبايك لي وبينكت سميث، زوجة ويل سميث، أوائل المعترضين حيث أكدوا أنهم لن يحضروا حفل توزيع الجوائز. ويحذو حذوهم مايكل مور وويل سميث، والأخير شدد على أن "التنوع هو قوة أميركا العظمى"، وكذلك تيريس جيبسون ومغني الراب فيفتي سينت اللذين طالبا مقدم الحفل كريس روك بالاعتذار.
وانضم للجدل كل من ريس ويذرسبورن ولوبيتا نيونجو، الفائزة بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة دور ثان عن فيلم "12 عاما من العبودية" في 2013، وديفيد أويلو، فضلا عن فيولا دافيس التي ذهبت بعيدا قائلة "إن الأوسكار هي أعراض لمشكلة أكبر بكثير وهي نظام إنتاج الأفلام في هوليوود".-(إفي)

التعليق