العلاوين: المصفاة تعمل على مدار الساعة لتغطية الطلب على المحروقات

تم نشره في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2016. 06:05 مـساءً - آخر تعديل في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2016. 10:19 مـساءً
  • مصفاة البترول الأردنية - (تصوير: محمد ابو غوش)

رهام زيدان

عمان-  أكد الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول المهندس عبدالكريم العلاوين ان العمل في نشاطات تكرير المشتقات النفطية وتعبئة الغاز في مرافق الشركة مستمر على مدار الساعة لتلبية احتياجات المملكة من هذه الاصناف، خصوصا في ظل الظروف الجوية السائدة في المملكة.
وقال إن مسؤولية المصفاة باتت تنحصر في تزويد شركات تسويق المشتقات النفطية بالمحروقات، فيما تتحمل هذه الشركات بدورها مسؤولية ايصال هذه الاصناف إلى المستهلكين في مختلف الظروف الجوية.
وأوضح العلاوين في لقاء صحفي عقده السبت في موقع المصفاة عقب جولة صحفية نظمتها الشركة ان شركة تسويق المشتقات النفطية التابعة للمصفاة، تحوز على 150 محطة كغيرها من شركتي التسويق الاخريين (توتال والمناصير) تمتلك منها 15 محطة، والباقي اما بالشراكة مع اصحابها أو عن طريق الضمان.
وبحسب العلاوين، سيتم فصل نشاط الغاز المسال في شركة تابعة بعد الاتفاق مع الحكومة على عمولة تعبئة الغاز في الاسطوانات، والتي تبلغ 30 قرشا للاسطوانة.
وتبلغ الطاقة الانتاجية لمحطات تعبئة الغاز الثلاث في عمان واربد والزرقاء 13 ألف اسطوانة في الساعة، وان الحاجة إلى اسطوانات الغاز تختلف وفقا لظروف الطقس، حيث تتراوح بين 55 ألف اسطوانة في الصيف و200 ألف اسطوانة في ذروة فصل الشتاء.
وبين العلاوين ان "المصفاة" تلبي ما لايقل عن 55 % من الاحتياجات التكريرية للمملكة، أما الباقي فيتم استيراده بشكل مبرمج وفقا للحاجة، مبينا ان حاجة موسم الشتاء الحالي المستوردة والتي تم التعاقد عليها للفترة ما بين تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وحتى نهاية شهر نيسان (ابريل) المقبل تقدر بنحو 200 ألف طن، قد يتم زيادتها إلى 250 ألف طن، بحسب الحاجة.
واشارالعلاوين إلى ان هذه الكميات تصل المملكة بموجب دفعات إلى مرافئ خاصة بالقرب من خليج العقبة، ثم تنقل إلى العقبة ثم إلى منشآت "المصفاة" بوسائل مخصصة لكل نوع من الاصناف.
وفيما يتعلق بالديزل، أوضح العلاوين ان عطاء احيل نهاية العام الماضي لتوريد نحو 150 ألف طن بهامش 25 % زيادة أو نقصان تبدأ الوصول إلى المملكة اعتبارا من منتصف الشهر المقبل وحتى نهاية شهر نيسان(ابريل)، أما البنزين بصنفيه فقد تم طرح عطاء لتوريد 210 آلاف طن، وتنتظر الشركة الآن تقديم عروض لذلك.
اما اسطوانات الغاز الفارغة، فقد اشار العلاوين إلى نمو غير مسبوق في الطلب عليها بسبب النمو الطبيعي في الطلب إلى جانب الزيادة التي فرضتها اعداد اللاجئين علاوة على تغطية احتياجات الشطب والاستبدال، حيث استوردت الشركة 850 ألف اسطوانة فارغة على مدار عامين، كما طرحت عطاء جديدا لاستيراد 500 ألف اسطوانة جديدة.
وأكد العلاوين ان الاسطوانات التي تسلمها الشركة إلى المستودعات والوكالات تخضع لفحوص وفقا للأصول، ومرت في كل الاختبارات اللازمة لمختلف اجزائها، وان الشركة لم تبلغ من الدفاع المدني بأي حادثة اسطوانة سببها خلل في عمليات "المصفاة"، وان الحوادث تعود اما لسوء تركيب او استخدام أو رداءة الخراطيم وموانع التسرب المستخدمة وهي ليست من اختصاص "المصفاة"، أو بسبب ممارسات خارج حدودها في محاولة للتاعب بمكوناتها.
وتقوم الشركة ايضا، وفقا للعلاوين، باستيراد صمامات غاز لتلبية حاجات الاستبدال المستمرة لهذه الصمامات التي تتلف نتيجة للاستهلاك أو سوء الاستخدام، مؤكدا انه أي صمام مشكوك فيه يتم استبداله مباشرة وليس اصلاحه، اما الصمامات القديمة فيتم صهرها إلى قوالب نحاسية وبيعها في السوق المحلية، وفيما يخص عملية استبدال الاسطوانات، فإنها تتم باشراف لجنة حكومية وبمشاركة مصفاة البترول.
وبخصوص النمو في الطلب على المشتقات النفطية بين العامين 2015 و2014، قال العلاوين ان الطلب على الغاز المسال (المنزلي) نما في هذه الفترة بنسبة 12 % و36 % في كانون الأول (ديسمبر) في العامين المذكورين، ونما الطلب على البنزين بصنفيه العام الماضي 11 % مقارنة بالعام 2014، والديزل باستثناء استهلاك محطات التوليد 11 %، مبينا ان الطلب على الغاز نما خلال فترة المقارنة بنسبة غير مسبوقة وصلت إلى 85 % مرجحا ان يكون السبب في ذلك هو تراجع سعره خلال هذه الفترة.
كما ارتفع الطلب على الاسفلت العام الماضي 14 % مقارنة بالعام الذي سبقه، مؤكدا في هذا الخصوص ان كل احتياجات المملكة من الاسفلت يتم تلبيتها من خلال "المصفاة"، وان انتاج الشركة من هذه المادة يتم بموجب شهادات تؤكد مطابقتها للمواصفات القياسية، وان مسؤولية الشركة بخصوص الاسفلت تنتهي عند بابها، أي اشكالية في نوعية الاسفلت بعد استخدامه ترجع إلى نوعية الخلطة التي يعدها بعض المقاولين.
من جانب آخر، أكد العلاوين على انه ليس لـ "المصفاة" اي علاقة بمعادلة تسعير المشتقات النفطية، وانه ليس هناك إلى ارتباط لهذه المعادلة بالكلف التي تتحملها المصفاة، مبينا في هذا الخصوص ان أسعار المشتقات النفطية ليس لها علاقة بسعر برنت عالميا، حيث انخض سعر برنت خلال العام الماضي بنسبة 20 %، بينما انخفض سعر البنزين عالميا 6.5 %، اما الغاز المسال فقد ارتفع في هذه الفترة 2.7 % وفقا لسعر السعودية، و18.7 % لسعر البحر الابيض المتوسط.
وفي موضوع متصل، قال العلاوين ان كلفة اسطوانة الغاز (7 دنانير) تتضمن كلفة الغاز المعبأ والبالغة 5.22 دينار، وكلفة تخزين وتشغيل 0.2 دينار، وكلفة تعبئة واستبدال 0.44 دينار، وكلفة عمولة الموزع تتراوح ما بين 1.10 دينار إلى 1.70 وفقا للمنطقة الجغرافية، وضرائب مختلفة 0.500 دينار.
وجدد العلاوين التأكيد على ان نسبة الفاقد والاستهلاك في "المصفاة" لاتتجاوز 7.5 %، فيما يتراوح المعدل العالمي 7 % إلى 8.5 %.
وتبلغ الطاقة الانتاجية القصوى لـ"المصفاة" حاليا 14 ألف طن يوميا، فيما يتم حاليا انتاج 10.500 طن تتم زيادتها مع زيادة الحاجة.

Reham.zedan@alghad.jo

التعليق