الصحة والتعليم هما القطاعان الأكثر جاذبية للسيدات بحسب 43 % من المجيبين

"استبيان": قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأكثر نموا في المملكة

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عمان - الغد- كشف استبيان "أفضل مجالات العمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، وYouGov، المنظمة الرائدة المتخصصة في أبحاث السوق، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات (الإلكترونيات) والاتصالات سجّل أعلى نسبة نمو خلال العام 2015 في الأردن.
وكشفت نتائج الاستبيان أن 31 % من المجيبين يعتقدون بأن قطاع تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات حقق أقوى معدلات النمو في العام الماضي. وقال المجيبون أن قطاعات الإنشاءات
22 %، والقطاع الصحي والخدمات الصحية والصيدلة (19 %)، وقطاع الإعلان والإعلام والعلاقات العامة والنشر (18 %) حققت نمواً ملحوظاً أيضاً.
وأظهرت نتائج الاستبيان أيضاً أن القطاع الصحي/ الخدمات الصحية/ والصيدلة والقطاع التعليمي/ الأكاديمي برزا كالوجهة الأكثر جاذبيةً للتوظيف بالنسبة إلى السيدات (43 % على التوالي)، يليهما قطاع البنوك والتمويل (27 %). وفي السياق عينه، يحظى قطاع الإعلان والإعلام والعلاقات العامة والنشر، وقطاع الضيافة والترفيه والسياحة (21 % على التوالي)، بشعبية كبيرة أيضاً بين النساء.
القطاعات الأكثر جاذبيةً
وبرز قطاع تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات من بين القطاعات الأكثر جاذبية للمواهب الوطنية بحسب 33 % من المجيبين في الأردن، يليه قطاع البنوك والتمويل، والإنترنت والتجارة الإلكترونية، بالاضافة الى القطاع التعليمي الأكاديمي بنسبة 19 % على التوالي.
وبحسب نتائج الاستبيان، ينظر 60 % من المجيبين في الأردن إلى الحكومة كخيار للتوظيف المفضّل لديهم، مع إشارة 32 % إلى أن الوظيفة الحكومية "مفضّلة للغاية". في حين قال 7 % فقط أنها "غير مفضّلة على الاطلاق".
مستويات الرضا
وأبدى أكثر من ربع المجيبين في الأردن رضاهم عن حزمة رواتبهم الحالية الأخيرة (26 %) وما تشمله من فوائد غير مالية، وذلك مقابل 6 % ممن عبروا عن "رضاهم الى حد كبير". في حين عبّر ما يقارب الثلث (30 %) عن "عدم رضاهم التام" عن حزمة رواتبهم الحالية الأخيرة.
وبشكل عام، أشار 37 % من المجيبين في الأردن إلى رضاهم عن النمو المهني، في حين لم يوضح 18 % "رضاهم أو عدم رضاهم"، مقابل 23 % ممن هم "غير راضين بشكل كامل". وفي مجال الحفاظ على التوازن بين الحياة والعمل، عبّر41 % من المجيبين في الأردن عن رضاهم. وفي المقابل، قال 21 % فقط أنهم "غير راضين بالكامل".
وقال 48 % من المجيبين في الأردن أنهم راضون عن ثقافة العمل، وأبدى 46 % رضاهم عن ساعات العمل، و48 % عن الأمن الوظيفي. في الواقع، أشار 30 % من المجيبين إلى أنهم "راضون إلى حد ما" عن ثقافة العمل، مقابل 18 % ممن هم راضون عنها "بشكل كامل". وأوضح ثلث المجيبين 33 % أنهم "راضون إلى حد ما" عن ساعات العمل، مع حوالي 13% ممن هم "راضون بالكامل"، و17 % "غير راضين بالكامل". وقال 21 % من المجيبين أنهم "غير راضين بالكامل" عن الأمن الوظيفي الذي توفره شركاتهم، مقارنة بنسبة 20 % من المجيبين الذين قالوا أنهم "راضون بالكامل"، و28 % ممن هم "راضون إلى حد ما".
وفي مجال التدريب والتطوير، أشار 13 % من المجيبين في الأردن إلى "رضاهم التام"،
و25 % إلى "رضاهم إلى حد ما" عن البرامج المتوفرة لهم. في حين قال 25 % من المجيبين إلى أنهم كانوا راضين "إلى حد ما أو بشكل تام" عن برامج التدريب والتطوير في شركاتهم.
القطاعات الأكثر إثارة للتوتر، والقطاعات ذات ساعات العمل الأطول
وبرز كل من القطاع الصحي والخدمات الصحية والصيدلة، والإنشاءات، كالقطاعات الأكثر إثارة للتوتر بالنسبة إلى21 % و17 % من المجيبين في الأردن على التوالي. ومن جهة أخرى، كشف الاستبيان أن العمل الخيري التطوعي، والموارد البشرية، برزا كالقطاعين الأقل إثارة للتوتر بنسب 4 % على التوالي.
وتصدرت الإنشاءات قائمة القطاعات التي تتضمن أطول ساعات عمل بالنسبة إلى 24 % المجيبين في الأردن، يليها القطاع الصحي ثم الخدمات الصحية فالصيدلة (22 %).
البحث عن فرص التوظيف
أكثر القطاعات شعبية بالنسبة للمجيبين الباحثين عن وظائف حالياً في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هي تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات 9 %. في حين شملت القطاعات الأقل جاذبية بالنسبة للباحثين عن عمل قطاع العقارات، والعمل الخيري التطوعي، والاستشارات الإدارية والزراعة (1 % لجميعها).
وأظهر الاستبيان أن قطاع الجيش والدفاع
والشرطة والخدمات الأمنية في الأردن هو أكثر القطاعات توظيفا للخريجين الجدد بحسب 30 % من المجيبين. وتتضمن القطاعات الأخرى التي تنوي توظيف الخريجين الجدد في الأردن كل من القطاع التعليمي والأكاديمي (26 %)، والبنوك والتمويل 26 %، وتكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات (24 %).
تغيير القطاع
أظهرت النتائج التي كشفها الاستبيان أن 27 % فقط من المجيبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا غيّروا القطاع الذي يعملون فيه خلال العامين الماضيين، وبخاصة في الأردن حيث أشار 73 % من المشاركين إلى أنهم لم يغيروا قطاع عملهم في خلال 24 شهراً. وبالنسبة لهؤلاء، كانت أبرز ثلاثة أسباب دفعتهم لتغيير قطاع عملهم هي الحصول على رواتب أفضل (37 %)، وفرص أفضل في مجال التطور المهني (32 %) وعدم الحصول على التقدير (30 %).
وقال ما يقارب نصف المجيبين في الأردن أنهم يفكرون في تغيير القطاع الذي يعملون فيه خلال الأشهر القليلة المقبلة (44 %)، في حين أشار 39 % إلى أنهم "لا يعرفون/لا يمكنهم التأكيد". وبرزت الرغبة بالحصول على راتب أعلى كأهم الأسباب بالنسبة إلى 61 % من المجيبين الذي يفكرون في تغيير قطاع عملهم. في حين أبدى 39 % اهتمامهم بالحصول على فرص نمو مهني أفضل.
وقال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: "هناك دلالة جيدة جداً الى أن 48 % من المجيبين في الأردن راضون عن ثقافة العمل في شركاتهم. وعلى مدى السنوات، تزايدت أعداد الشركات التي تبدي اهتماماً في أهمية تطوير هذا المجال، وتعزيز ثقافة العمل بهدف جذب المواهب والاحتفاظ بها.
وأضاف "نحن في بيت.كوم نواصل جهودنا على مدى السنوات لمساعدة الشركات الرائدة لتسويق نفسها كأفضل أماكن للعمل، كما نشجع الشركات على إنشاء صفحات إلكترونية خاصة بها على موقعنا. وإضافة إلى ذلك، نقدم خيارات متنوّعة وحيوية لتلبية متطلبات أقسام الموارد البشرية في مختلف القطاعات. ويساعدنا هذا الاستبيان الذي يهدف الى التعرّف على أفضل القطاعات في المنطقة على فهم آراء المتخصصين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشأن القطاعات التي يعملون فيها والقطاعات الأخرى في المنطقة، وتقديم إحصائيات ومعلومات قادرة على إحداث فرق إيجابي بالنسبة الموظف، والشركة، والمسؤول عن التوظيف على حد سواء..

التعليق