روحاني: لن نعتذر عن إحراق السفارة السعودية

تم نشره في الخميس 28 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عواصم-  أمل الرئيس الإيراني بتهدئة مع السعودية، لكنه اكد انه لا يجد اي سبب يستدعي الاعتذار عن احراق السفارة السعودية في طهران في اول كانون الثاني (يناير).
وقال الرئيس الإيراني في مؤتمر صحفي في ختام زيارة لروما استمرت ثلاثة ايام ان "الاعتذار لا يندرج في إطار الدبلوماسية".
وذكر "أننا قمنا بكل ما ينبغي القيام به، لقد نددنا" بهذا الحريق الذي قام به متظاهرون رفضا لإعدام السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر.
وأضاف روحاني "لقد أوقفنا المذنبين، كان علينا ان نقوم بذلك وقد فعلناه"، معتبرا أن على السعودية أن تقوم "بالخيارات السليمة".
وشدد على "أننا لا نريد استمرار التوتر مع السعودية"، لكن رد فعل الرياض "ليس له اي مبرر"، منددا بما اعتبرها "سياسة عدوانية" تنتهجها السعودية وخصوصا في اليمن.
وتابع "لماذا علينا الاعتذار؟ لقد اعدموا الشيخ النمر وعلينا نحن أن نعتذر؟ إنهم يقتلون اليمنيين وعلينا نحن ان نعتذر؟".
وأول من أمس، قال الأمير تركي الفيصل المدير السابق للمخابرات السعودية عشية زيارة الرئيس الإيراني لفرنسا، ان إيران "يجب أن تعتذر" للسعودية عن حرق السفارة في طهران.
من جانبه، طالب مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، مجلس الأمن أن يستمر في حض إيران على حماية البعثات الدبلوماسية لديها، وعلى محاسبة المتورطين في الاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية في إيران.
وفي هذا السياق، قال المعلمي: "نأمل أن يستمر المجلس في مطالبة حكومة جمهورية إيران الإسلامية باحترام مسؤولياتها القانونية الدولية تجاه حماية البعثات الدبلوماسية ومحاسبة كل من كان له دور في هذه الهجمات، بما في ذلك من حرض عليها ومن خطط لها ومن نفذها، وعدم الاكتفاء بعبارات الأسف العمومية التي أصدرتها السلطات الإيرانية".
على صعيد آخر، قال روحاني إن إيران يمكن أن تقيم علاقات أفضل مع الولايات المتحدة لكن الأمر يتوقف على واشنطن لتغيير موقفها "العدائي" من طهران.
وأضاف "من الممكن أن تقوم علاقات ودية بين إيران والولايات المتحدة. لكن مفتاح هذا الأمر في أيدي واشنطن وليس طهران."
وأدلى روحاني بالتصريحات في مؤتمر صحفي بالعاصمة الإيطالية روما قبل أن يسافر جوا إلى باريس ليستكمل أولى جولاته في أوروبا منذ رفع العقوبات عن إيران.واتهم روحاني "جماعات الضغط الإسرائيلية" بالمسؤولية عن عداء الولايات المتحدة لإيران.
ويتطلع الرئيس الإيراني لإعادة بناء علاقات بلاده مع الغرب بعد نحو أسبوعين من رفع العقوبات الاقتصادية عنها تنفيذا لاتفاقها النووي مع القوى العالمية.
وقال روحاني "لا تريد إيران التجارة وحسب بل الاستثمار والتكنولوجيا أيضا."
ورفض اتهامات وجهتها دول غربية كثيرة بأن إيران تمول عدة جماعات متشددة يعتبرها الغرب تنظيمات إرهابية.
وتابع روحاني "من الواضح أن إيران بلد يعارض الإرهاب وبلد يحارب الإرهاب."
وبين أن من حق الناس ان ينعموا بحرية التعبير ولكن من الخطأ النيل من حقوق الآخرين.-(وكالات)

التعليق