الطفيلة: الانهيارات تهدد سائقين ومارة على الطريق الدائري

تم نشره في الجمعة 29 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

فيصل القطامين

 الطفيلة –  يتخوف سائقو مركبات وسكان في منطقة البقيع في الطفيلة، من انهيار جرف ترابي يعتلي المخرج الجنوبي للطريق الدائري، والذي تشكل عقب عمليات إعادة تأهيل الطريق، ويرتفع عنها أكثر من أربعة أمتار.
وقال سكان في المنطقة إن الجرف المتشكل جراء عمليات إعادة تأهيل المخرج الجنوبي للطريق الدائري، بات خطرا يمكن أن تظهر نتائج خطورته عند تساقط الأمطار، نتيجة ارتفاعه وإطلالته على الطريق المار من حي سكني بشكل خطير ودون وجود حماية أو جدار يسنده ويحول دون انهياره في أي لحظة.
وأشار السائق نضال القرارعة أن سالكي الطريق من مخرج الطريق الدائري الجنوبي في منطقة البقيع، يبدون خشية من انهيار محتمل للجرف الترابي المرتفع في أي لحظة على المركبات أو على الطريق بما يشكل خطورة على الحركة المرورية.
وبين القرارعة أهمية إيجاد حلول فورية لتدارك الخطر المحدق بالطريق في تلك المنطقة، بسبب ارتفاع الجرف واعتلائه للطريق تماما دون وجود أي مسافة فاصلة بينه وبين جسد الطريق الذي يشهد حركة مرور كثيفة.
ودعا المواطن نايف القطاطشة إلى إعادة تأهيل الطريق بإيجاد جدار استنادي يمنع انهياره،لافتا إلى خطورة الوضع في تلك المنطقة، والتي تتميز بتضاريس معقدة مع ما تتميز به من انحدار شديد، يتطلب إجراءات سريعة حيال منع انهيار الجرف على مستخدمي الطريق في ظل تساقط الأمطار خلال فصل الشتاء.
وأكد رئيس بلدية الطفيلة المهندس خالد الحنيفات أن البلدية وبالتعاون مع مديرية الأشغال في الطفيلة قامت بإعادة تأهيل للطريق المار في منطقة البقيع الذي يشكل جزءا من امتداد المخرج الجنوبي لمدينة الطفيلة من الطريق الدائري.
وبين الحنيفات أنه كان من الضرورة أن تقوم البلدية بعملية إعادة التأهيل المطلوبة للطريق لأهميتها في ربط المناطق الجنوبية من مدينة الطفيلة بشمالها، من خلال الطريق الدائري الذي جاء بديلا للطريق الذي يتوسط المدينة للتخفيف من حدة الأزمات المرورية في قلب المدينة، والذي جاء للإسهام في حلول مجدية لتخفيف مشكلة الاختناقات المرورية.
وبين الحنيفات أن عملية إعادة التأهيل تضمنت توسعة الطريق وإيجاد مجاري صرف لمياه الأمطار فيها، خصوصا وان منطقة منخفضة كانت تتوسط مسافة الطريق ولا بد من رفع منسوبها لمنع تجمع مياه الأمطار فيها.
وأشار إلى أن عملية توسعة الطريق نفذت من خلال الاتجاه نحو المنطقة العليا من الطريق، وليس من المنطقة السفلى التي توجد فيها أبنية سكنية بشكل كثيف ما شكل منطقة مرتفعة تعلو الطريق، والتي تم أخذها بعين الاعتبار لجهة إيجاد جدار استنادي يكفل عدم انهيار التربة على الطريق المعاد تأهيله.
ولفت إلى أن الظروف الجوية خلال فصل الشتاء تحول دون تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية في البلدية، خصوصا ما يتعلق منها بالطرق أو إقامة الجدران الاستنادية أو طرح عطاءاتها، حيث تسهم تلك العوامل في تأخير تنفيذها والتي تعطل العمل.
وأكد أن البلدية أنهت العمل في نحو سبعة جدران استنادية كانت تشكل خطورة على السكان، فيما العمل جار لتنفيذ أعداد أخرى منها ووضعت المخصصات اللازمة لتنفيذ جدران إضافية بمجرد الانتهاء من الظروف الشتوية، فإن البلدية ستعمل على طرح عطاءات لجدران استنادية في مناطق عدة ومنها منطقة البقيع، لتلافي أي أخطار محتملة قد تنتج عن انهيارات
على الطرق. 

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق