دعم أوروبي لتطوير "معيشة" المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من فعاليات دعم المجتمعات المضيفة للاجئين - (من المصدر)

عمان - الغد - أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق مشروعين يهدفان إلى تحسين النمط المعيشي للمواطنين الأردنيين في المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين.
ويهدف المشروعان إلى رفع سوية استعداد هذه المجتمعات للانخراط ببيئة العمل وريادة المشاريع.
جاء ذلك خلال زيارة مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع جوهانس هان ووفد مرافق له إلى "لومينوس للتعليم" الرائدة في مجال تعليم وتدريب المهارات المهنية والتقنية، والجهة المنفذة للمشروعين المذكورين.
وأوضح هان أن الاتحاد الأوروبي يأمل من خلال دعم هذين المشروعين أن يتمكن الشباب السوريون والأردنيون من خلالهما من تحسين مهاراتهم الريادية، وإنشاء مشاريع جديدة من شأنها خلق فرص عمل للأردنيين، مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني بشكل عام والمجتمعات المضيفة للاجئين بشكل خاص.
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "لومينوس" ابراهيم الصفدي، إن مجموعته تتطلع إلى أن تحقق هذه الشراكة نتائج ملموسة في تمكين وتأهيل الشباب الأردنيين والسوريين لدخول سوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية المطلوبة، ولاسيما مع ارتفاع نسبة البطالة بينهم في هذه المناطق.
ويأتي المشروع الأول كجزء من خطة الاستجابة الأردنية للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية، وبما يهدف إلى تقوية الروابط بين فئة الشباب السوريين في مخيم الزعتري وبناء علاقات إيجابية بينهم وبين نظرائهم من الشباب في المجتمعات المضيفة مثل عمان والزرقاء وإربد والمفرق. كما يهدف المشروع إلى رفع مستوى الاستعداد للعمل وتنمية مهارات التعامل مع الحياة بين الشباب الأردني من خلال ردم الهوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات السوق عن طريق تفعيل خدمات الاستشارة المهنية. أما المشروع الثاني فيهدف إلى خلق فرص عمل في القطاع الخاص ومن ثم تحسين فرص نمو الاقتصاد المحلي في المناطق الشمالية مثل إربد والمفرق؛ حيث سيقوم بدعم 150 مشروعا من المشاريع الريادية الصغيرة أو المتوسطة سواء القائمة منها أو الجديدة وعلى مدار ثلاث سنوات.

التعليق