"البيئة" تتسلم دراسات الخبراء حول إعادة تأهيل تلال الفوسفات بالرصيفة

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - سلمت شركة مناجم الفوسفات الأردنية وزارة البيئة الدراسات التي أجرتها مجموعة Aleff Group البريطانية حول النموذج المقترح لتطوير تلال الفوسفات في الرصيفة وإعادة تأهيلها لتخدم المنطقة اقتصاديا واجتماعيا، وبما يتوافق مع الاشتراطات البيئية التي تعتمدها الوزارة.
وكانت شركة الفوسفات تعاقدت مع المجموعة البريطانية بهدف إيجاد وسيلة ملائمة للاستفادة من خامات ومخلفات الفوسفات الموجودة في تلال الرصيفة، باستخدام تقنيات معالجة حديثة يتم اتباعها في صناعة الفوسفات في العالم والتي شهدت تحسنا مضطردا في الآونة الأخيرة، واتاحة الفرصة لتأهيل المنطقة واقامة مختلف الأنشطة فيها.
وقال وزير البيئة، طاهر الشخشير، إن منطقة الرصيفة تعد "منطقة بيئية ساخنة، وخصوصا تلال الفوسفات"، حيث تعمل الوزارة منذ سنوات على حل المشكلة من خلال التعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) لإعداد مخطط شامل لإعادة تأهيل المنطقة، والتعاون أيضا مع شركة الفوسفات في هذا المجال.
وأضاف أن الوزارة درست، تحت رعاية رئيس الوزراء، كافة الاحتمالات لاستغلال أي ثروات ضمن هذه التلال، قبل اتخاذ أي خطوات، حيث تم الاتفاق بالتواصل مع بيوت خبرة متخصصة بعمل دراسات لإمكانية الاستفادة من هذه الخامات. وبين الشخشير أنه في حال وجود قيمة اقتصادية للخامات، فإنه سيتم تنفيذ خطة عمل لحماية المنطقة وابنائها أثناء تشغيل المشروع واستغلال خامات الفوسفات المتوفرة فيه على اسس اقتصادية.
وأعرب عن شكر وزارة البيئة لشركة مناجم الفوسفات لتعاونها الوثيق والمستمر مع الوزارة بتقديم الدراسات كافة التي يحصلون عليها من خلال المستشارين والخبراء.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، المهندس عامر المجالي، "إنه ومن منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه أبناء الوطن بشكل عام، وخصوصا أهل الرصيفة، فإننا جادون بالعمل على إعادة تأهيل هذه المنطقة ضمن خطة وبرنامج يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة البيئة".
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات، الدكتور شفيق الأشقر، أن تلال الفوسفات في الرصيفة شكلت وتشكل هاجسا لأبناء المنطقة، خصوصا في فصل الصيف مع انبعاث الغبار وأن الشركة تنظر باهتمام إلى الشكاوى من آثارها على أبناء المنطقة.
وبين أن تلال الفوسفات هي نتاج مخلفات التعدين من منجم الرصيفة، وهي إما فوسفات قاسي لم تكن هناك تكنولوجيا للاستفادة منها في حينه وتم تخزينها لحين توفر إمكانات فنية جديدة أو مخلفات من الرواسب الترابية على سطح الأرض.

التعليق