موسكو متمسكة بعدم فرض عقوبات على جنوب السودان

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً

الامم المتحدة (الولايات المتحدة)- جددت روسيا الجمعة الماضي رفضها فرض حظر على صادرات السلاح إلى جنوب السودان أو عقوبات على طرفي النزاع في هذا البلد، معتبرة ان مثل هذه الاجراءات ستؤتي نتائج عكسية وذلك خلافا لما يعتقده خبراء في الأمم المتحدة.
وقال مساعد السفير الروسي في الأمم المتحدة بيتر الييشيف إن العقوبات "لن تكون مفيدة" لعملية السلام لان خبراء الأمم المتحدة يوصون بمعاقبة الرئيس وزعيم المتمردين في حين ان الاخيرين يجريان مفاوضات احرزت "بعض التقدم".
واضاف ان "تشكيل حكومة وحدة وطنية وسلطات انتقالية، كل هذا هو في متناول اليد وسنحطم كل شيء" اذا ما فرض مجلس الأمن عقوبات.
واعتبر الدبلوماسي الروسي ان فرض حظر على صادرات السلاح الى جنوب السودان لن يجدي نفعا لان "المنطقة غارقة اصلا بالاسلحة وبالتالي يجب اولا السيطرة على الاسلحة الموجودة فيها".
وكان فريق من خبراء الأمم المتحدة أوصى مجلس الأمن بفرض عقوبات على رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار واثنين من المسؤولين العسكريين، بالاضافة إلى فرض حظر على الاسلحة التي تغذي الحرب الاهلية في هذا البلد.
ورفع الفريق لائحة باسماء كير ومشار ورئيس الاركان بول مالونغ ورئيس جهاز الأمن الداخلي اكول كور.
وكانت الأمم المتحدة اصدرت في تموز(يوليو) عقوبات بحق ستة قادة-- ثلاثة من كل معسكر-- ولكن يبدو انه لم يكن لها أي تأثير على الارض.
واعتبر الخبراء في تقريرهم أن كير ومشار مسؤولان عن معظم أعمال العنف التي وقعت منذ بدء النزاع قبل عامين.
واضاف التقرير "توجد ادلة واضحة ومقنعة بان معظم أعمال العنف التي وقعت خلال الحرب ومن بينها اعتداءات على مدنيين وانتهاكات للقانون الانساني الدولي وحقوق الانسان ارتكبت باوامر من المسؤولين في أعلى هرم الحكومة والمعارضة وان هذين المسؤولين على علم بها". - (ا ف ب)

التعليق