"وطنية الغاز": بدائل استيراد الغاز من إسرائيل متاحة والأردن تحول للتصدير

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

عمان -الغد - أكدت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، أن بدائل استيراد الغاز من إسرائيل "أصبحت متاحة، بعد ورود أخبار عن مشاريع مختلفة لإنتاج الطاقة الكهربائية"، منها استغلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية والصخر الزيتي، ميناء الغاز المسال، الانخفاض الكبير في أسعار النفط، وإمكانات تطوير حقول الغاز الأردنية.
ولفتت الحملة، في بيان أمس، إلى أن الأردن "تحول إلى تصدير الغاز الفائض من ميناء الغاز المسال".
وفي سرد للمشاريع، قال إنه "على صعيد طاقة الرياح، افتتحت مؤخراً مزرعة للرياح في الطفيلة لتوليد الطاقة الكهربائية، تضاف إلى مشاريع طاقة الرياح الأخرى العاملة أو المستقبلية بالأردن".
وعلى صعيد الطاقة الشمسية، بينت الحملة أن وزارة الطاقة والثروة المعدنية "وقعت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي مع ائتلاف شركة انفايرومينا سيستمز الإماراتية و(ي تي سي) الإسبانية عقد تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء بمنطقة القويرة باستطاعة 103 ميجاواط وبكلفة 128 مليون دولار أميركي ممولة من صندوق أبوظبي للتنمية".
وأضافت أن "الوزارة وقعت اتفاقية مع مبادرة "مصدر" متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، لتطوير محطة تجارية للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميجاواط".
وتابعت الحملة أن "عدد مشاريع استغلال خام الصخر الزيتي العاملة على الأراض الأردنية أربعة، تنفذها شركات عالمية باستثمارات إجمالية تقدرها بيانات (الطاقة) بحوالي 29.7 مليار دولار".
ولفتت إلى أن وزير الطاقة إبراهيم سيف قال مؤخراً إن "الأردن لن يتأثر بأي بشكل من عملية التفجير الأخيرة لخط الغاز العربي، لأن المملكة لم تعد تعتمد على الغاز المصري بعد أن تحولت كلياً إلى الغاز المستورد بحراً عن طريق العقبة، وأن هذه الباخرة توفر كميات غاز تغطي احتياجات المملكة لتوليد الكهرباء".

التعليق