"الخارجية" تكرر تأكيد اهتمامها بمتابعة القضية ووقفة تضامنية أمام نقابة الصحفيين اليوم

حقوقيون وإعلاميون يطالبون بكشف مصير الصحفي النجار

تم نشره في الأربعاء 3 شباط / فبراير 2016. 12:59 صباحاً
  • الصحفي المعتقل بالإمارات تيسير النجار-(ارشيفية)

غادة الشيخ

عمّان- أعرب صحفيون وحقوقيون عن استهجان تواصل الغموض، الذي يلف قضية الزميل الصحفي تيسير النجار، منذ احتجازه في مطار دبي قبل شهرين.
وفيما تداعى صحفيون ونشطاء الى تنظيم وقفة وقفة احتجاجية وتضامنية مع الزميل النجار، ظهر اليوم أمام مقر نقابة الصحفيين، طالب صحفيون وحقوقيون الحكومتين الأردنية والإماراتية بحسم قضية اختفاء النجار والكشف عن مصيره.
والزميل النجار يعمل في مؤسسة "الجواء" الثقافية في الإمارات منذ نحو عام، وكان أبلغ زوجته "باحتجازه من قبل الجهات الأمنية الإماراتية، في الثالث عشر من الشهر الماضي في مطار أبوظبي، فيما كان يهم بالعودة إلى المملكة لقضاء إجازته السنوية، بحسب ما ذكرت لـ"الغد" سابقا زوجته ماجدة الحوراني.
وفي اتصال لـ"الغد" معها أمس، اكتفت الناطق الإعلامي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين صباح الرافعي بإعادة تصريح سابق لها، بأن الوزارة "ومنذ تبليغها باحتجاز النجار من قبل شقيقه، قامت بمتابعة قضيته عبر السفارة الأردنية في أبو ظبي، والقنصلية الأردنية في دبي مع الجهات الرسمية الإماراتية، لمعرفة ظروف احتجازه، ومدى توفير الرعاية والحماية له".
في السياق، قال الخبير الحقوقي فادي القاضي لـ"الغد" إن السلطات الإماراتية وعند توقيفها للنجار، "لم تبلغ أي جهة على صلة به، بصدور أوامر من جهات قضائية باعتقاله أو توقيفه، والأصل في الأمر، أن يتم التوقيف بناء على مذكرة قضائية وفقاً للأصول المتبعة".
وأشار القاضي الى أن "التوقيف تم دون إبلاغ اسرة الموقوف أو محاميه بمكان احتجازه ومدتها وسببها وطبيعة التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية معه".
من جهته شدد الخبير الحقوقي كمال المشرقي على ضرورة تحديد مصير النجار والكشف عما إذا كانت هناك إجراءات قضائية اتخذت بحقه، بالإضافة إلى ضرورة توفير ضمانات المحاكمة له، وحقه بالدفاع المشروع والاستعانة بمحامٍ، وأن "تكون دولته الأردن على دراية بمصيره"، إضافة الى ضرورة "توفير ضمانات حماية الصحفيين للزميل النجار وتوفير المعاملة الإنسانية له".
فيما حمل الزميل راكان السعايدة الحكومتين الأردنية والإماراتية ومؤسسات المجتمع المدني فيهما مسؤولية "اختفاء الزميل النجار". وقال "من المعيب أن يختفي زميل نحو أكثر من شهرين دون تحديد مصيره أو طبيعة القضية التي اختفى بسببها ما يبرر القلق الشديد".
ودعا الأطراف المسؤولة الى أن "تحسم بالسرعة القصوى قضية ومصير النجار، وإلا فإن الصمت سيحول الجميع الى شركاء بهذا الاختفاء".
من جانبه، أشار رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الزميل جهاد أبو بيدر إلى أن النقابة تتابع القضية وتوليها اهتماما كبيرا، معربا عن استنكاره "لعدم كشف أي جهة رسمية أردنية كانت أم إماراتية عن معلومات حول مصير ووضع النجار أو على الأقل معرفة التهمة التي تم اعتقاله بسببها".
وكان رئيس جمعية الصحفيين الإماراتيين محمد يوسف أكد في تصريح سابق لـ"الغد" أن الجمعية "ما تزال تتابع قضية النجار مع الجهات المسؤولة عن الإعلام في الدولة".
وشدد على أن الجمعية "تولي اهتماما بمتابعة قضية الصحفي النجار وتتحرك باتجاه معرفة ظروف احتجازه ومصيره مع الجهات المعنية"، موضحا أنه "لا توجد معلومات حتى اللحظة عن أسباب وتفاصيل احتجازه".

التعليق