"الصحفيين" تحمل المجتمع الدولي مسؤولية تعرض القيق لخطر الموت

تم نشره في الأربعاء 3 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

عمان- استنكرت نقابة الصحفيين استمرار اعتقال الصحفي الفلسطيني محمد القيق من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، والذي مضى على احتجازه إداريا حوالي سبعين يوما دون محاكمة، معربة عن قلقها من الحالة الصحية له الذي يواجه خطر الموت.
ودعت، في بيان أمس، الاتحادين الدولي والعربي للصحفيين والمنظمات العربية والدولية وحقوق الانسان، للضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني بوقف الاعتقال الاداري الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وطالبت النقابة إسرائيل بالالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1738 الذي ينص على إدانة الهجمات المتعمدة على الصحفيين ووسائل الاعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة.
كما طالبت بدعم الانتفاضة الفلسطينية، مؤكدة أن استمرارها هو "الطريق الوحيد لحصول شعب فلسطين على الحقوق المشروعة بعد أن أثبتت (الهبة) والأحداث المواكبة لها بأن إسرائيل ما تزال تتجاوز القيم والقواعد والقوانين الدولية".
ودعت النقابة قادة الأمة العربية والاسلامية بـ"حشد جميع الطاقات والامكانات وتقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني".
وأشادت بالأسرى الفلسطينيين الذين يرزحون في السجون والزنازين الإسرائيلية، ودعت السلطة الفلسطينية إلى حث المجتمع الدولي لإطلاق سراحهم.
كما دعت "الصحفيين" الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي إلى التحرك لإطلاق سراح القيق الذي اعتقل في الحادي والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والذي شرع في إضراب مفتوح عن الطعام في الخامس والعشرين من الشهر نفسه، احتجاجا على اعتقاله، والسعي للدفاع عن الشرعية الفلسطينية والتصدي بقوة لإرهاب إسرائيل.
من جهته، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس، أن الوضع الصحي للقيق "يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، إذ إنه فقدَ القدرة على النطق كلياً، والسمع بنسبة 60%".
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن نادي الأسير، التأكيد بمواصلة القيق إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتقاله الإداري التعسّفي بلا تهمة، ومعتمداً في إضرابه على تناول الماء فقط، وممتنعاً عن تناول المدعّمات وإجراء الفحوصات الطبية.
وأشار النادي إلى أن المحكمة العليا للاحتلال عيّنت أول من أمس جلسة محكمة إضافية للقيق غدا، ومن المتوقّع أن يصدر عنها قرار نهائي، علماً أن التماساً قدّم باسم الأسير للنظر في قضيته، في السابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي، وقررت محكمة الاحتلال إبقاء الالتماس مرهوناً بوضعه الصحي. -(بترا)

التعليق