37 مليون دينار حجم المشاريع الممولة من "الإقراض الزراعي"

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • المشاريع الممولة من الإقراض الزراعي-(أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان - بلغ حجم القروض المقدمة من مؤسسة الإقراض الزراعي خلال العام الماضي 37 مليون دينار، استفاد منها نحو 7 آلاف مزارع، منهم 4600 من الذكور بقيمة 27 مليونا وبنسبة 66 %، في حين شكلت قروض النساء ما يزيد على 10 ملايين دينار وبنسبة تزيد على 33 % استفاد منها حوالي 2300 سيدة، لتنفيذ مشاريع زراعية على اختلاف أنواعها وآجالها، وفق مدير عام المؤسسة محمد الحياري.
وقال الحياري في مؤتمر صحفي أمس، إن 10 ملايين دينار من هذه القروض تمت وفق نظام المرابحة الإسلامية استفاد منها 1650 مزارعا لترتفع محفظة التمويل الإسلامي في المؤسسة إلى ما يزيد على 81 مليونا، استفاد منها حوالي 16400 مقترض منذ انطلاقتها العام 2001.
وبين أن هذه القروض توزعت على كافة مجالات الاستثمار والغايات الزراعية، وكان من أبرزها مشاريع الثروة الحيوانية بكافة مجالاتها من الأغنام والأبقار والنحل، بقيمة 16 مليون دينار، ومشاريع إعمار واستغلال الأراضي البعلية والمروية وتطوير مصادر المياه بقيمة تزيد على 5.6 مليون، وشراء مدخلات الإنتاج الزراعي ولوازمه بقيمة 14.7 مليون، والباقي لمشاريع الميكنة والتصنيع الزراعي بنحو مليون دينار. 
وبين الحياري أن هذه القروض توزعت حسب الأقاليم وفقاً لمجالات الاستثمار، حيث حصل إقليم الوسط على ما نسبته 37 % وبقيمة 14 مليون دينار، وإقليم الشمال 35 % بقيمة 13 مليونا، وإقليم الجنوب 28 % بقيمة 10 ملايين دينار.
وأضاف أن المؤسسة أعدت خطة إقراضية للأعوام الثلاثة المقبلة (2016- 2018) بقيمة 118 مليون دينار، من المتوقع أن يستفيد منها نحو 21 ألف مقترض ومقترضة، وتشمل كافة المشاريع الزراعية في جميع محافظات وأقاليم المملكة، للمساهمة في دفع القطاع الزراعي دفعة نوعية.
وأوضح أن إجمالي القروض الزراعية التي قدمتها المؤسسة منذ إنشائها العام 1960 ولغاية العام الماضي، بلغ نحو 627 مليونا انتفع منها نحو 241 ألف مزارع، مبينا أن ذلك يدل على دور المؤسسة الإنمائي في تنمية وتطوير القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وأشار إلى أنه، ولأول مرة، تم إدخال برنامج التمويل الريفي ضمن الغايات والمشاريع التي تمولها المؤسسة، حيث رصدت (3) ملايين دينار للعام 2016 لتنفيذ هذا المشروع الوطني المهم ولكافة المشاريع الريفية ذات الارتباط الوثيق بالقطاع الزراعي، وأبرزها مشاريع تصنيع منتجات النخيل والزيتون والحبوب واللحوم، ومحلات التسويق المتعلقة بها.
وقال إن من هذه المشاريع، بيع وتسويق الخضار والفواكه ونباتات الزينة، وإنشاء المعارض الزراعية، وتدوير المخلفات الزراعية، ومشاريع صناعة الاخشاب، والصناعات اليدوية والتقليدية، ومشروع المطبخ الإنتاجي، والمشاريع المنزلية التي تديرها المرأة الريفية، والمشاريع المسانده للقطاع الزراعي كمشاريع صيانة المعدات الزراعية والخدمية الأخرى.
وأكد الحياري حرص المؤسسة على توجيه سياستها الإقراضية نحو فئة صغار المزارعين، والأسر الريفية والعاطلين عن العمل، من خلال الاستمرار في تمويل المشاريع الصغيرة والمدرة للدخل، حيث تم رفع مخصصات هذا المشروع ليصبح 8 ملايين دينار، اعتباراً من بداية العام الحالي، وبأسعار فائدة تقل عن 2 % أو مرابحة مخفضة ضمن خطة استراتيجية مستمرة للفترة 2014– 2020. 
وأوضح أن قيمة القروض المخصصة لفئات الدخل المتدني والعاطلين عن العمل، وضمن هذا المشروع خلال العام 2015، بلغت 7.5 مليون دينار استفاد منها نحو 1740 مزارعا أغلبهم من الباحثين عن العمل في مناطق الريف والبادية.
وأضاف أنه تم تمويل العديد من المشاريع الموجهة ذات البعد الاستراتيجي، التي تساهم في تخفيض استهلاك المياه والطاقة، كمشاريع البيوت البلاستيكية والتسميد بالري، وزراعات النخيل.
وأشار إلى أن المؤسسة حققت المتوقع من خطتها التحصيلية خلال العام 2015، حيث بلغ إجمالي تحصيلاتها نحو 39 مليون دينار، مؤكدا استمرار تفعيل نهج اللامركزية، من خلال منح الصلاحيات لمديري الفروع والأقاليم في الميدان.

[email protected]

التعليق