موسكو ترفض انتقادات الغرب لها لدعمها النظام السوري

تم نشره في السبت 6 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً

الامم المتحدة - رفضت روسيا بشدة أمس في الامم المتحدة الانتقادات الغربية لها بتخريب مفاوضات جنيف عبر دعمها العسكري الكبير للنظام السوري في شمال سورية.
وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح صحافي قبل بدء اجتماع تشاوري لمجلس الامن حول سورية "انها تعليقات سمجة، الوقت ليس وقت المآخذ، ولا بد لنا من تكثيف جهودنا السياسية".
وبرر السفير تشوركين القصف الروسي حول حلب بمساعدة قوات النظام على اخراج مجموعات مسلحة معارضة. وقال "انه ليس تصعيدا روسيا بل تقديم دعم لجهود الحكومة السورية في محاربتها للإرهابيين".
وأعلن أن الحصار الذي كان مفروضا على عدد من البلدات السورية "رفع خلال الايام القليلة الماضية".
واعرب عن "التفاؤل" ازاء استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي النظام والمعارضة "قبل 25 شباط (فبراير)".
من جهته انتقد السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماتيو رايكروفت القصف الجوي الروسي. وقال متكلما عن تشوركين "عليه ان ينظر الى نفسه بالمرآة ليعرف من هو المسؤول" عن تعليق محادثات جنيف. واضاف في تصريح صحافي "لو ان روسيا تقوم بما قالت انها ترغب القيام به في سورية اي محاربة داعش، لكنا تعاونا معها بشكل فعال جدا".
وردا على سؤال حول فرص نجاح محادثات جنيف قال السفير البريطاني "الكثير سيرتبط باجراءات الثقة، علينا ان نضع مجموعة من اجراءات الثقة تكون صلبة بما فيه الكفاية" لتشجيع المعارضة على العودة الى طاولة المفاوضات.
وتابع متكلما عن ممثلي المعارضة "لا بد من تقديم لهم ما يقنعهم بالعودة الى المفاوضات" مضيفا "وهذا يعني وقف القصف الجوي العشوائي وتسهيل وصول الامدادات الانسانية".
من جهته، قال السفير الفرنسي فرانسوا دولاتر للصحافيين ان بلاده "تؤيد بشكل كامل قرار دي ميستورا تعليق محادثات جنيف".
واضاف ان باريس تدين "الهجوم الوحشي" ضد حلب "لا يمكننا ان نتوقع من المعارضة التفاوض مع مسدس موجه الى صدغها".
لكنه قال ان باريس لا تزال تعتقد بامكانية اجراء "مفاوضات ذات مصداقية" وفقا لقرارات الامم المتحدة، لكن التفاوض لا ينبغي ان يشكل "ستارا دخانيا يسمح للنظام بالاستمرار في المجازر من دون اي قلق".
وقال دبلوماسيون ان دي ميستورا اكد في المشاورات المغلقة ان المعارضة السورية في جنيف "اشترطت كمطالب" رفع الحصارات ووقف القصف الجوي، واطلاق المعتقلين وتأمين وصول المساعدات الانسانية.
واضاف "لقد شاهد الجميع تفاقم العنف على الارض بينما كنا نجري محادثات".
ونقل دبلوماسيون عنه قوله ان السوريين "بحاجة هذه المرة الى رؤية تحسن حقيقي على الارض".-(أ ف ب)

التعليق