لاجئون سوريون يستحوذون على أغلب فرص العمل في بلدة الزعتري

تم نشره في الأحد 7 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون بمخيم الزعتري في محافظة المفرق-(أرشيفية)

إحسان التميمي

المفرق - دفعت كثافة اللجوء السوري الى بلدة الزعتري بمحافظة المفرق، بنسبة كبيرة من السكان إلى البحث عن فرص عمل خارج مناطقهم، وخاصة في المجال الزراعي، بعد احلال اغلب اصحاب العمل والمزارع العمالة السورية مكانهم.
وقال المواطن مفلح الخالدي إن اللجوء السوري على البلدة، عمل على تخفيض أجور العاملين بنسب متفاوته، جراء قبول اللاجئين العمل برواتب متدنية للأجور، مما تسبب في فقدان العشرات من الوظائف خصوصا في مجال الزراعة، مطالبا بسن قوانين تمنع تشغيل اللاجئين بمهن كان يشغلها السكان الاصليون للمنطقة، والمنظمات الدولية في افتتاح مشاريع لتشغيل اللاجئين السوريين دون التأثير على حياة أهالي المنطقة التي يقطنونها.
وحذر من خطورة منافسة اللاجئين السوريين لاهالي المنطقة على الوظائف، لما لذلك من أثار سلبية على الأمن والسلم المجتمعي.
ويقول أحد أصحاب المحال التجارية في بلدة الزعتري إنه عمل على استبدال العامل الذي كان لديه بآخر لاجى سوري، لتدني أجرته اليومية، مؤكدا إلى أن اللجوء السوري دفع العشرات من أصحاب المحال والمزارع الى استبدال العامل الاردني بآخر سوري.
وبين أن بعض أصحاب الحرف المهنية وفرت أماكن خاصة للعمالة السورية، نتيجة تدني اجورهم وقيامهم باعمالهم بمهارة عالية وساعات أكثر.
ويحذر اهالي في قرية الزعتري أنه نتيجة اللجوء الذي شهدته البلدة ارتفعت ايجارات المنازل بنسب وصلت 50 % ، بالاضافة الى فقدان الشباب العشرات من فرص العمل.
وطالبوا الجهات المختصة والجهات المانحة بدراسة حقيقية لمدى خطورة التزايد غير الطبيعي لسكان المنطقة، مطالبين بتشديد الرقابة على العاملين المخالفين، وأن يتم منع عمل اللاجئين دون تصاريح كي لايتم استغلالهم بأجور متدنية.
وأكد المواطن سليم الخالدي ضرورة فرض رقابة صارمة من قبل وزارة العمل على مراكز عمل اللاجئين السوريين في محافظة المفرق، لضمان تطبيق قوانين العمل والعمال، وبما يحقق الامن الوظيفي للايدي العاملة، خصوصا أن أبناء المفرق يواجهون تفشي ظاهرة البطالة بين صفوفهم، فضلا عن اعتبار معظم مناطق المحافظة ضمن جيوب الفقر.
ويقول رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبدالكريم مشرف الخالدي، إن مناطق البلدية التي يقع فيها مخيم الزعتري للاجئين السوريين دفعت بكثير من اللاجئين إلى السكن فيها، مبينا أن العمالة السورية في الزعتري تتزايد بشكل ملحوظ، وخاصة وان حوالي 40 % من فرص العمل ذهبت لصالح اللاجئين السوريين.
واضاف ان العديد من المحال خاصة الحرف اليدوية عملت على استبدال العامل الاردني باخر سوري، مشيرا الى ان عدد اللاجئين السوريين في بلدة الزعتري بلغ نحو عشرة الاف نسمة، في حين يبلغ عدد السكان الاصليين 13 ألفا، مطالبا الجهات المختصة العمل على اجتذاب مشاريع استثمارية لتشغيل ابناء البلدة.

التعليق