جلالته يبحث ورئيس "البوندستاغ" أوضاع الإقليم وخطر الإرهاب

الملك يؤكد الدور المحوري لألمانيا في التعامل مع تداعيات الأزمة السورية

تم نشره في الأحد 7 شباط / فبراير 2016. 04:43 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 7 شباط / فبراير 2016. 10:52 مـساءً
  • الملك يستقبل رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ)

عمان- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله اليوم الأحد رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ) نوربرت لامرت، أهمية الدور المحوري لألمانيا في التعامل مع تداعيات الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بتدفق اللاجئين السوريين لدول الجوار، ودعم الدول المستضيفة لهم.

وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي جرى في الديوان الملكي الهاشمي، على ضرورة دعم المجتمع الدولي للدول المتأثرة بأزمة اللجوء السوري، والتزام الدول والأطراف المعنية بتطبيق القرارات التي خرج بها مؤتمر لندن للمانحين، الذي استضافته العاصمة البريطانية الاسبوع الماضي.

وجدد جلالته، في هذا الإطار، تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه ألمانيا والعديد من المنظمات فيها للمملكة، التي تستضيف نحو 3ر1 مليون سوري على أراضيها.

وعلى صعيد تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، أكد جلالته أهمية تكثيف وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة لمواجهة هذا الخطر، وضمن استراتيجية شمولية.

وحول علاقات الصداقة الأردنية الألمانية، تم التأكيد على تعزيزها وتمتينها في مختلف المجالات، وضرورة إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا.

بدوره، أعرب رئيس البرلمان الألماني عن حرص بلاده على دعم المملكة وتمكينها من التعامل مع تداعيات قضايا المنطقة، وفي مقدمتها أزمة اللجوء السوري، مشيرا، في هذا الإطار، إلى التقدير الدولي الكبير لدور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين وتقديم مختلف الخدمات لهم.

كما قدر عاليا جهود جلالة الملك في التعامل مع التحديات والقضايا الإقليمية والدولية، وبما يسهم في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره كنموذج مزدهر في الشرق الأوسط.

وحضر اللقاء رئيس مجلس النواب، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الألمانية، والسفيرة الألمانية في عمان، والوفد المرافق للضيف.--(بترا)

التعليق