100 ألف لاجئ سوري بالمخيمات القريبة من الحدود التركية

تم نشره في الجمعة 12 شباط / فبراير 2016. 05:12 مـساءً
  • لاجئون سوريون قرب الحدود التركية ينتظرون السماح لهم بالدخول هربا من جحيم القصف

اونجو بينار - اعلن نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين اكدوغان الجمعة ان حوالى 100 الف مدني موجودون حاليا في المخيمات التي اقيمت في سوريا قرب الحدود التركية، بمن فيهم الـ35 الفا الذين فروا من المعارك الجارية في محيط مدينة حلب.
وقال اكدوغان في تصريح صحافي امام معبر اونجو بينار التركي على الحدود مع سوريا "ثمة الان تسعة مخيمات في الجانب الاخر من الحدود، تؤوي 100 الف شخص"، مشيرا الى انه يجري الاعداد لاقامة مخيم عاشر على مسافة ثلاثة كلم من تركيا.
والمح اكدوغان الى تبادؤ حركة تدفق اللاجئين الى الحدود منذ بضعة ايام قائلا "في هذه اللحظة الراهنة، ليس هناك تجمعات على الحدود ولا حشود غفيرة من الاشخاص الذين يحاولون عبور الحدود".
واعلنت الامم المتحدة الخميس ان اكثر من 51 الف مدني نزحوا منذ بدء الهجوم الذي اطلقه النظام السوري في الاول من شباط (فبراير) بدعم من الطيران الروسي على فصائل المعارضة في محافظة حلب.
وتوجه حوالى 35 الفا منهم معظمهم من الاطفال والنساء نحو الشمال، على امل الدخول الى تركيا عبر مركز اونجو بينار الحدودي.
وكان حوالى 70 الف نازح اخر مقيمين في منطقة شمال حلب.
ورفضت السلطات التركية التي تستضيف اساسا 2,7 مليون سوري على ارضها، السماح لهم بالدخول ونظمت بدعم من منظمات تركية ودولية غير حكومية اقامتهم في الجانب السوري.
وسمح لمجموعة من الجرحى فقط بالعبور الى تركيا.
ودعت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي انقرة الى فتح حدودها لهذه الموجة الجديدة من اللاجئين، مما اغضب المسؤولين الاتراك.
وكرر اكدوغان القول الجمعة "لا يحق لاحد ان يعطي تركيا درسا في الانسانية... لقد تركت تركيا وحدها في مواجهة هذه المأساة الانسانية". وانتقد دعوات "الذين لا يساعدون تركيا مرة".
واضاف "اننا نفتح حدودنا للذين ينجون من الموت. لكن الطرف المقابل يتسبب بموجات هجرة جديدة لوضعنا في مأزق صعب".
وهدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس اوروبا بارسال مئات الاف اللاجئين اليها اذا لم يحصل على مزيد من المساعدة. (أ ف ب)

التعليق