"استوديو الأفلام الوثائقية": خطوة جديدة لتعزيز صناعة الأفلام

تم نشره في الاثنين 15 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

إسراء الردايدة

عمان- بغية تعزيز حركة الإنتاج السينمائي وتطوير القدرات والمواهب الإخراجية وصناعة الفيلم، أطلقت الهيئة الملكية برنامج "استوديو الأفلام الوثائقية"، الذي تعقده للمرة الأولى على مراحل.
ويرفد هذا البرنامج المستفيدين من برامج وورش الهيئة الملكية للأفلام السابقة، ويهدف استوديو الأفلام الوثائقي، لتعليم المشاركين الأسس والمفاهيم التي يبنى عليها الفيلم الوثائقي الطويل كفن وصناعة، وبخاصة أن الإخراج السينمائي لا يكون إلا بالقراءة والكتابة والانغماس في الممارسة العلمية والدخول في مراحل صناعة الفيلم.
ويستمر برنامج استوديو الفن أربعة أشهر منذ نهاية شابط (فبراير) الحالي وحتى حزيران (يونيو) المقبل، بحيث يكون للمشاركين فرصة إتقان كتابة الفيلم الوثائقي وتطوير أفكارهم القابلة للإخراج، فبتدأ أول مرحلة لتغطي ما قبل الإنتاج ومرحلة الإنتاج نفسه، والتجهيز للمونتاج وما بعده، ومن ثم عرض الفيلم ونقده قبيل إصداره في آخر مرحلة.
وتسهم مثل هذه الورش والبرامج التي تقدمها الهيئة الملكية للأفلام للنهوض بصناعة السينما محليا، ويعقد هذه الورشة المخرج وكاتب السيناريو والمنتج هشام برزي.
ورش العمل وبرامج إثراء الخبرات تكون أكثر فعالية عبر الجمع بين العمل بدون توقف والثقافات والخبرات المتنوعة، والشغف المشترك للفيلم.
ولا تقتصر برامج الهيئة التدريبية على استوديو الأفلام، بل توفر على مدار العام برامج مختلفة منها محترف الشرق المتوسط، وهو برنامج متقدم لمنتجي ومخرجي الأفلام العرب من منطقة الشرق المتوسط وشمال أفريقيا. ويهدف إلى تطوير مهارات المشاركين الإبداعية والمهنية، ودعمهم في تحقيق مشاريعهم الروائية الطويلة.
ويعزز محترف الشرق المتوسط للأفلام الشراكات والتعاون بين المؤسسات المتخصصة في صناعة السينما العربية في المنطقة، وبشكل خاص في تشجيع الدعم والتمويل لصناع الأفلام العرب المستقلين اقليمياً وعالمياً.
فيما يخصص لكتاب السيناريو ورش عمل متطورة ومكثفة أكثر على غرار "راوي"، الذي أطلقته الهيئة العام 2005 بالتنسيق مع معهد صندانس. و"راوي" هو ورشة عمل متخصصة في كتابة السيناريو وتطويره، تتاح من خلاله لكتاب السيناريو العرب الفرصة لتطوير مشاريعهم الروائية تحت إشراف كتاب سيناريو مبدعين من ذوي الخبرة الطويلة، يتم اختيارهم من دول مختلفة.
ومن شأن مثل هذه البرامج كشف النقاب عن قصص مختلفة محليا وعربيا وتطويرها لتصنع أفلاما من مناطق مختلفة وتمثل واقعا مختلفا عما يراه العالم في الأخبار وتغوص في الطبيعة البشرية. كما وتساعد مثل هذه البرامج الأصوات الأكثر تفرداً على الوصول إلى جمهور عالمي، كما تُمكّن مجموعة واسعة من القصص وأساليب روايتها حول أنحاء العالم من إثراء الحوار الخلاق.
وتنشر ورش التدريب الحرفي خارج العاصمة عبر مركز أفلام السلط الذي يعقد ورش عمل صناعة الأفلام الوثائقية للمبتدئين، وهو تابع للهيئة الملكية للأفلام، التي تهدف لتعليم المشاركين أساسيات الكتابة والإنتاج والتصوير والإضاءة وتسجيل الصوت والمونتاج للأفلام الوثائقية.
وتعلم كيفية العمل على كاميرات DV وHD، وذلك باستخدام ترايبود ومختلف أنواع الإنارة، فضلا عن استخدام أدوات تسجيل الصوت والقدرة على العمل على البرامج المتقدمة في مرحلة ما بعد الإنتاج وإنجاز فيلم قصير، بإشراف مدربي الورش المحترفين.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق