الطفيلة مدينة بلا إشارات ضوئية وتقاطعات خطرة تشهد فوضى مرورية

تم نشره في الاثنين 15 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • ازدحام مروري على أحد التقاطعات وسط مدينة الطفيلة -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة –  تخلو مدينة الطفيلة من أية اشارة ضوئية رغم الحاجة لوجودها خاصة على بعض التقاطعات التي باتت تصنف "بالخطرة"، وتقع عندها العديد من الحوادث المرورية، فضلا عما يسببه غياب الاشارة من ارباك مروري وفوضى في حركة سير المركبات.
ويستذكر سكان بالطفيلة أن آخر إشارة ضوئية كانت موجودة عند أحد التقاطعات لتنظم حركة السير تمت إزالتها بحجة عدم دقة تنظيمها للحركة المرورية.
وأكدوا أن مدينة الطفيلة فيها العديد من التقاطعات المرورية التي تتطلب إيجاد إشارات ضوئية، لتعمل على تنظيم المرور بشكل آمن وسلس، والتي تعتبر حاجة ملحة.
وأشار المواطن نايف القطاطشة أن شوارع الطفيلة تخلو تماما من أي إشارة ضوئية، في ظل الحاجة الماسة لها، خصوصا عند تقاطعات وسط المدينة التي تشهد حركة مرور مكتظة تصل إلى درجة الاختناق والفوضى في كثير من الأحيان نتيجة عدم التقيد بأولويات المرور.
وبين القطاطشة أن مناطق أخرى تشكل تقاطعات مرورية خطرة، كتقاطع المنصورة مع الطريق الرئيس والمتفرع منه عدة طرق تفضي إلى أحياء ومناطق مختلفة.
وأضاف أن تقاطع عوجان الذي ينبثق منه خمسة تفرعات تؤدي إلى وسط المدينة وأحياء في البرنيس والدويخلة والطريق الموازي يعتبر من التقاطعات الخطرة، بسبب وجود دوار تنعكس فيه الأولوية المرورية.
وأشار المواطن محمد المرافي إلى أنه بات من الضروري أن تقوم البلدية بالتعاون مع لجنة السير في المحافظة بإيجاد إستراتيجية مرورية توفر المرور الآمن والسلس في وسط مدينة الطفيلة.
وقال المرافي إن إيجاد إشارات ضوئية وبشكل فني وهندسي يراعي النواحي المرورية بات هما ومطلبا للسائقين، من ضمن الخطة المرورية التي وجب على المحافظة أن تنفذها بأسرع وقت، في ظل تزايد أعداد المركبات في الطفيلة بشكل يفوق القدرة الاستيعابية للطرق فيها.
وبين أن الخطة يجب أن تجعل السير باتجاه واحد مع تعزيز الشوارع بإشارات تنظم حركة المرور، لا أن تبقى الأمور على وضعها الحالي من الفوضى والازدحام.
وبين المواطن علي سليمان أن مدينة الطفيلة تحتاج إلى إعادة النظر بشكل جذري، خصوصا بالشارع الرئيس الذي يخترقها والذي يشهد أزمات مرورية مستمرة، من حيث إعادة النظر باتجاهات السير، وتزويدها بالإشارات الضوئية التي تكفل تنظيم الأوليات وتحديدها.
وأضاف سليمان أن تقاطعات عدة تعاني من خطورة مرورية كونها تتقاطع مع شوارع تسير عليها المركبات بسرعات عالية، ولا يكبح جماح السرعات التي يمارسها البعض إلا إشارات ضوئية.
ولفت إلى خلو الطفيلة من أي إشارة ضوئية سوى إشارة واحدة أزالتها البلدية قبل أكثر من عدة أعوام ولم يتبق منها إلا بقايا أسلاكها الكهربائية الأرضية، حيث كانت تعمل على تنظيم السير ولو بشكل جزئي.
من جانبه، قال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات إن البلدية وبالتعاون مع المعهد المروري وضعت الدراسات اللازمة لتنفيذ استراتجية مرورية شاملة لكافة مناطق مدينة الطفيلة، والتي تحتاج فعلا إلى إعادة نظر لما تعانيه من إرباكات مرورية وأزمات خانقة.
ولفت الحنيفات إلى أن الخطة تتطلب تقييما شاملا لوضع المرور بشكل عام، حيث تعتمد على توجيه السير باتجاه واحد، بسبب ضيق مسارب الطريق وسط المدينة وعدم إمكانية
 التوسع فيه.
وأضاف أن الطريق الموازي الذي أوجدته البلدية سيسهم بحل الكثير من القضايا المرورية التي يعاني منها الوسط التجاري في المدينة، حيث أن الخطة تقضي بإيجاد مجمع سفريات من طابقين، ليكون قادرا على استيعاب الأعداد الكبيرة من الحافلات والباصات.
ولفت إلى وجود مشكلة تعرض تنفيذ الخطة، وهي عدم قدرة الباصات والحافلات والسيارات الشاحنة على استخدام المخارج الرئيسة كونها ضيقة ولا يمكن توسعتها بشكل أكبر عما هي عليه.
كما أشار إلى أن البلدية وضعت ضمن مخططها المروري إيجاد إشارة ضوئية عند تقاطع التموين في الوقت القريب، فيما ستعمل على إيجاد إشارات ضوئية أخرى عند تقاطعات عوجان الطريق الموازي، وأخرى عند التقاطع الأهم في وسط المدينة، ولكن ذلك لا يمكن أن يستقيم بدون تنفيذ الخطة المرورية بشكل متكامل وكلي وهذا يحتاج إلى أكثر من عامين من الآن.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »,,, الطفيلة اول مدينة اردنية تخلوا من الاشاراة الضوئية ،،،، (مواطن)

    الاثنين 15 شباط / فبراير 2016.
    توعية مرورية وتصبح الطفيلة نموذج للسير، تقتدي به باقي المدن الاردنية ،،