"Zero One" حملة "آل البيت" لتبادل الكتب بين الطلبة

تم نشره في الجمعة 26 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • حملة كتابي الك وكتابك الي 2 لمباردة زيرو ون- (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- يوماً بعد يوم تزداد المبادرات والحملات الشبابية التي تسعى في عملها إلى خدمة المجتمع المحلي أو استهداف فئة معينة لخدمتها.
وتعد مبادرة فريق "Zerő Ońe" الذي خرج من رحم جامعة آل البيت في المفرق إحدى تلك المبادرات الشبابية التي تهدف الى خدمة طلبة الجامعة.
وتأسس الفريق الشبابي الذي يضم مجموعة من الطلبة في كلية تكنولوجيا المعلومات في العام 2015. وأكدت رئيسة الفريق الطالبة رؤى يوسف لـ"الغد" أن الفريق في الأساس مكون من خمسة أعضاء فاعلين من زملائها، ابتكروا الطريقة والهدف لإنشاء فريقهم من خلال إحدى المحاضرات التي قاموا بمتابعتها والتي كانت بعنوان "كيف تكون مبرمجا ناجحا؟"، والتي قدمها المبرمج المهندس بلال سمور والحاصل على جوائز عديدة في مجال البرمجة وحقق نجاحات تفوق إعاقته الجسدية، وكانت المحاضرة برعاية شركة app trainers.
هذه المحاضرة التي حضرها العديد من الطلبة، كان لها صدى كبير ولافت في نفوس الطلبة؛ حيث تم نشر تقرير على موقع الجامعة وتقرير تلفزيوني في قناة اليرموك بالإضافة إلى موقع "سواليف".
وبينت يوسف أن فريق "زيرو ون" بدأ بمجموعة من الأنشطة المتواضعة التي استهوت الطلبة في الجامعة، وكان الهدف من ذلك هو استقطاب الطلاب ولفت الانتباه إلى المبادرة حتى تكون محط أنظار للطلبة، وشد انتباههم للعمل التطوعي، وكان من ضمن تلك الأنشطة المبدئية عمل حفلات جامعية يطلق عليها اسم "حفلات نسكافيه للطالبات"، والتي تهدف وتسهم في تقارب وجهات النظر والتعارف بين الطالبات وطرح المشكلات الطلابية من خلالها.
بالإضافة إلى ذلك، عمد الفريق الجامعي إلى الاحتفاء بالخريجين منم خلال التزيين لاحتفالات التخرج، والكثير من الأعمال اللامنهجية الأخرى التي تقوم عادةً داخل إطار الجامعة فقط مبدئياً.
بعد ذلك زاد عدد الأعضاء من الطلاب والطالبات في الفريق، وهنا تم العزم على تنويع الأعمال الخيرية التي تنشر الفرح بين طلاب الجامعة وتعمل على كسر الروتين والحواجز فيها، فكان من ضمن الأعمال الأخرى، كما أوضحت يوسف هو حفلات الاستقبال للطلبة الجدد وتعريفهم بالجامعة ومرافقها، وترميم بعض مرافق الجامعة مثل المصليات التي يستخدمها الطلبة وغيرها الكثير.
ومن أبرز الحملات التي قام بها فريق "زيرو ون تيم" هي حملة تبادل الكتب بين طلبة الجامعة للتخفيف من الأعباء المالية على الطلبة بغض النظر عن الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي لهم، فكان أن تم تنظيم حملة تبادل الكتب 1، وحاليا يوجد في الجامعة حملة "كتابي إلك وكتابك إلي"، والتي تدعو إلى تبادل الكتب بين الطلبة ومساعدة بعضهم بعضا.
وقالت رؤى إن هذه الحملة انطلقت مع أول أيام الفصل الدراسي الثاني؛ حيث تم تنظيم حدث خاص بهذا الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وضمن الإعلانات الجامعية الداخلية، ودعوة الطلبة للمشاركة فيها حتى تعمم الفائدة على الجميع.
وقام الفريق بالتحضير للحملة وتحديد المكان والزمان بما يتناسب مع أوقات الطلبة، وتم تجميع الكثير من الكتب من مختلف التخصصات ولجميع مراحل الدراسة الجامعية، من كتب تخصص أو متطلبات جامعية، وتم توزيع تلك الكتب بشكل مجاني على الطلبة، كون أي طالب لديه إمكانية الاستفادة من تلك الكتب.
وأكدت يوسف أن تلك الحملات التعاونية بين طلبة الجامعة الواحدة من شأنها أن تخلق روح التعاون بين الطلبة، وتعمل على الاستغلال الأمثل لكتب الطالب الخارجة على حاجته.
استمرت الحملة أياما عدة حتى يستفيد أكبر قدر ممكن من الطلبة، ويطمح الفريق إلى زيادة أعماله التطوعية والخيرية حتى تشمل أكبر عدد ممكن من الفئات.

التعليق