هاربر: بدأنا تسجيل العالقين رسميا.. ونراقب عن كثب الوضع في سورية بعد الهدنة

26 ألف لاجئ سوري عالقون على الحدود الأردنية

تم نشره في الاثنين 29 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 29 شباط / فبراير 2016. 01:40 صباحاً
  • افراد من قوات حرس الحدود امام لاجئين سوريين عالقين بالمنطقة الحدودية شرقي الأردن (تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمان-  في وقت ارتفعت فيه أعداد السوريين، العالقين بين الحدود الاردنية السورية منذ عدة اسابيع، الى نحو 26 ألف شخص، اكد ممثل مفوضية الامم المتحدة للاجئين في الأردن أندرو هاربر أن المفوضية تعمل حاليا على تسجيل هؤلاء اللاجئين، وتسعى لتحديد الاعداد الصحيحة لهم، فضلا عن مواصلة تقديم الاغاثة لهم.
كما أعلن هاربر ان المفوضية الاممية “تراقب عن كثب الوضع في سورية” بعد دخول الهدنة وووقف الاعمال العدائية حيز التنفيذ منذ مساء الجمعة الماضية.
ولم يستغرب هاربر، في تصريح خاص بـ”الغد” امس، تزايد اعداد اللاجئين السوريين المتواجدين في المنطقة الحدودية مع الاردن، نظرا للأوضاع في سورية حاليا، وقال ان المفوضية “تسعى لمعرفة الاعداد الصحيحة لهؤلاء اللاجئين”.
وكشف هاربر ان المنظمة الأممية تقوم حاليا بتسجيل هؤلاء اللاجئين، لتعرف أعدادهم بدقة.
 يشار الى ان الاردن اكد مرارا ان حدوده مع سورية مفتوحة للاجئين السوريين، مع مراعاة “اعتبارات امنية مشروعة”. ويعود اغلب اللاجئين العالقين بالمنطقة الحدودية الى مناطق في شمال وشرق سورية، والتي تسيطر عليها فصائل عسكرية ارهابية، على راسها “داعش”، ما يدفع الى المزيد من التدقيق الامني لهؤلاء
 اللاجئين.
وأوضح هاربر أن عملية التسجيل للاجئين العالقين “بدأت منذ شهرين، وانه لغاية الان، فان اكثر من 20 ألفا منهم، أصبحوا مسجلين”، فيما لفت الى انه “ليس جميع هؤلاء اللاجئين ياتون لتسجيل أسمائهم” وثمة الاف “لم يسجلوا أسماءهم”، مفسرا ذلك بان بعضهم “ربما لا يريدون التسجيل، واخرون هم بانتظار بقية أفراد اسرهم، او بانتظار وثائق معينة”.
وأشار هاربر الى ان قوات حرس الحدود الاردنية اعلنت ان عدد هؤلاء اللاجئين وصل الى حوالي 26 ألف لاجئ، وان عددا من المنظمات الدولية، تعمل في مجال إغاثتهم، وتوفير الطعام والماء والرعاية الصحية لهم، ومن هذه المنظمات، الى جانب المفوضية، منظمة الهجرة الدولية و”اليونسيف” والصليب الأحمر.
كما بين ان حرس الحدود الاردني يتولى مهام تأمين حماية هؤلاء اللاجئين، فيما توفر هذه المنظمات لحرس الحدود ايضا “سيارات الإسعاف وكرفانات للمكاتب وفتح شارع في المنطقة”.
الى ذلك، أشار المسؤول الاممي الى ان المفوضية تراقب عن كثب الوضع في سورية، “وتأمل بأن يستمر وقف إطلاق النار، وان يعود اللاجئون المتواجدون على الحدود، لبيوتهم، لان هذا أفضل حل”.
كما اعتبر ان “رؤية وقف إطلاق النار والهدنة هي فرصة لم نرها منذ ٥ سنوات، ونريد ان نرى هذا الوقف يطبق بالفعل”.
وحول ما اذا كان الوقف يعني مزيدا من اللاجئين ام العكس، قال هاربر ان “وقف إطلاق النار يعني تحرك مزيد من الناس داخل سورية، ربما كانوا محاصرين، واستغلوا وقف إطلاق النار ليتحركوا، وقد يبقون في سورية، او يحاولون اللجوء”، وختم بقوله “الوقت سيقول ان كانوا سيأتون كلاجئين ام لا”.

التعليق