إيران: وصلنا علامة فارقة في التعاون العسكري مع روسيا

تم نشره في الاثنين 29 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

طهران- قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، امس الاحد، ان بلاده وصلت منذ عامين إلى "علامة فارقة" في التعاون العسكري مع روسيا. وقال: "بدأنا مفاوضات لشراء وتبادل التكنولوجيا العسكرية وشراء الأسلحة، وتم إبرام عقود دخلت حيز التنفيذ".-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »انهاء النزاعات (د. هاشم فلالى)

    الاثنين 29 شباط / فبراير 2016.
    تطورات تحدث فى عالمنا المعاصر والكل يريد بان يكون لديه النظام السياسى الافضل الذى من خلاله يستطيع بان يصل إلى تحقيق افضل ما يمكن من الانجازات الحضارية لمجتمعه ولبئته ولمدينته لدولته للمنطقة بل للعالم باسره. إن ما يحدث الان من صراعات هو شئ طبيعى ولا يجب بان نشبه ما حدث مثل الصراعات فى الغابات والادغال والبرارى، ولكن هو تاريخ البشرية التى يتطور منذ نشأته فى العمل على التطوير والتحسين والتحديث لحضارته الانسانية التى تسير فى مسار يجب بان تختار فيه الافضل وتترك فيه ما هو خلاف ذلك، وهذا هو الذى حدث، فهناك الكثير من الحضارات والامم التى نشأت وتكونت وحتى قد تكون ازدهرت ثم اندثرت او سارت فى ركاب باقى الحضارات المزدهرة التى تقود البشرية نحو ما فيه تحقيق الخير والنفع لهم، وما يمكن بان يتم الاستفاده منه بالاسلوب العقلانى والحضارى فى التعامل مع كافة تلك الازمات والمشكلات وما يمكن بان يكون هناك من اساليب ومناهج حديثة يتم الالتزام فيها فى العلاقات والمعاملات المختلفة التى تتم بشكل ليس فيه ايا من تلك التعديات او الخطر او ا لاذى. وما قد يحدث من مسارات خارج النطاق الصحيحح والسليم فإنه يتم القضاء عليه، سواء بشكل تلقائى او بالاساليب والاجراءات التى تمنع وتردع مثل هذا الذى يحدث فى القيام بما يحدث من الفوضى العارمة او الانفلات الامنى الخطير. إنه لا يوجد من يرضى بان يستمر وضع فيه من الفوضى تؤدى إلى حدوث الكوارث التى لن تكون مقصورة على فئة بعينها، او مجتمع محدد، او منطقة او أقليم، بل انها تشمل العالم فيما بمكن يان يحدث من تلك الكوارث الخطيرة، التى بالفعل لم ينجو منها، فى تاريخه المعاصر او القديم. فما اكثر تلك النكبات والكوارث التى منيت بها البشرية من جراء شرارة قد تندلع فى موقع ما سريع الاشتعال يؤدى إلى حدوث الخطر الاكبر، ويؤدى إلى الهلاك والسير نحو الهاوية للكثير. إن البشرية تريد النجاة والوصول إلى بر الامان، فهذا هو المسار الصحيح الذى يتوخاه الكل فى حياتهم المعاصرة، ومن يسير فى المسار الامن فإن الكل يحذو حذوه، وخلاف ذلك فالكل يتجنبه ويبتعد عنه.