الطراونة: عدم حل القضية الفلسطينية سيبقي المنطقة تحت العنف والتوتر

تم نشره في الثلاثاء 1 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً

عمان - الغد- أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة أن عدم إيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية سيبقي المنطقة برمتها تحت تأثير العنف والتوتر وعدم الاستقرار، ويجعل الشباب العربي والإسلامي عرضة للانخراط والانجرار وراء المنظمات الإرهابية، داعياً الأسرة الدولية إلى القضاء على مسببات الإرهاب بالتوازي مع محاربته.
وقال، خلال استقباله السفير الايطالي لدى عمان جيوفاني براوزي أمس، إن الأردن تنبه منذ أكثر من عامين لمشكلة اللاجئين وتأثيرها على دول المنطقة والعالم وخصوصاً أوروبا، مشيراً إلى أن الدبلوماسية البرلمانية كانت تعمل بالتوازي مع الدبلوماسية الحكومية التي يقودها جلالة الملك على شرح تداعيات وتأثير مشكلة اللاجئين على مختلف الدول، وقد طرحنا الحلول الناجعة لمعالجة هذه المشكلة.
وأضاف الطراونة أننا نتطلع إلى بناء علاقات قوية ومتينة مع أوروبا، داعيا إلى الاهتمام بتبادل الأفواج السياحية، خاصة الدينية، إذ أن الأردن يزخر بالمواقع الأثرية والدينية كالمغطس وجبل نيبو، معرباً عن أمله في تسهيل إجراءات التأشيرات للأفواج السياحية وزيادة التعاون والتبادل الاقتصادي والمنح الدراسية للطلبة الأردنيين.
بدوره، أكد براوزي التزام بلاده لدعم الأردن وجهوده البارزة التي تم التأكيد عليها في مؤتمر لندن للمانحين، مقدرا دور المملكة حيال مختلف قضايا المنطقة، خصوصاً احتضانه لموجات اللجوء المختلفة.
وأعاد التأكيد على أهمية التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات من حيث الالتزام لمواجهة التحديات الاقليمية والعالمية الرئيسية، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف والعنف من أجل تخفيف حدة التوتر وتقديم استجابة مناسبة للأزمة السورية واحتياجات اللاجئين، ودعم جهود الاستقرار في المنطقة، وتشجيع الحوار بين الأديان.
وأشار إلى حزمة المساعدات التي قدمتها ايطاليا للأردن وفقا لما تم التعهد به بمؤتمر لندن كمساهمة في الإطار الشمولي للاستجابة للأثر الذي أحدثته الأزمة السورية وعبء اللاجئين السوريين، والتي سيحظى الأردن منها بمنح تقدر بـ150 مليون دولار أميركي مع التركيز على قطاع التعليم، فضلاً عن قروض ميسرة بقيمة 200 مليون دولار، ومبادلة دين بقيمة 50 مليون دولار.

التعليق