وفود تمثل مختلف هيئات المجتمع تزور بيت عزاء الشهيد الزيود

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • وفود تؤم بيت العزاء في بلدة الهاشمية بمحافظة الزرقاء لتقديم التعازي بالشهيد الرائد راشد حسين الزيود-(الغد)

حسان التميمي

الزرقاء - أمت وفود من مختلف مناطق المملكة أمس بيت عزاء الشهيد الرائد راشد الزيود، وكان المشهد الأكثر إثارة للعواطف حضور الحاج صافي الكساسبة والد الشهيد معاذ ووقوفه إلى جانب والد الشهيد راشد.
ويستخدم الأردنيون عبارة "الفقيدة واحدة" في بيوت العزاء تأكيدا منهم على وحدة المصاب والخسارة التي كانت على الجميع.
وتحول بيت عزاء الشهيد البطل راشد في محافظة الزرقاء الذي أمه وجهاء العشائر وأمناء الأحزاب والفعاليات الشعبية والرسمية الأردنية من كل حدب وصوب للتأكيد على البيعة لقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ولنشامى القوات المسلحة الاردنية والأجهزة الأمنية، في الحرب ضد التنظيمات الإرهابية دفاعا عن صورة الإسلام السمح.
وقال عدد من ممثلي العشائر والأحزاب الأردنية في كلماتهم إن الشهيد البطل راشد وحدهم في استشهاده خلف القيادة الهاشمية التي يقودها الملك عبدالله الثاني بكل عزم واقتدار للقضاء على المنظمات الإرهابية في عقر دارها وجحورها حفاظا على أمن الاردن وترابه الطهور.
وقدم الآلاف من الأردنيين الذين يمثلون مختلف الفئات من أبناء الشعب الأردني تعازيهم إلى عشائر الزيود، حيث عبروا عن فخرهم بالشهيد البطل الذي دافع عن وطنه وقيمه الرفيعة، مقدمين واجب العزاء بالشهيد راشد.
 وأكد اللواء الركن حسين الزيود، والد الشهيد راشد أن أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية هم مشروع شهادة من اجل الوطن وقيادته الهاشمية للحفاظ على ترابه الطهور من براثن أعداء الأمة الإسلامية، داعيا ابناء الوطن من شرقه إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله إلى توحيد الصف والكلمة خلف القيادة الهاشمية، لتفويت الفرصة على أعداء الأردن من النيل منه.
وأم بيت العزاء راعي طائفة الروم الأرثوذكس في الأردن فنذيكتوس الذي أكد باسم الطائفة أن الأردن وطن متماسك يقوده ملك قادر على إدارة الأمور بدقة، ومتحد مع شعبه في كافة المناسبات ومقدر لأبناء وطنه تضحياتهم من أجل استقراره وأمنه وتطوره.  وأشار المطران فنذيكتوس إلى أن الشهداء هم مدماك البناء وأساس التطور والتقدم، وهم النخبة التي اقيمت على تضحياتهم الأوطان، معزيا عشيرة الزيود بفقيدهم الشاب ومشيدا بدور الأهل والعشيرة على بطولاتهم وتفانيهم من أجل حرية الأردن واستقراره.
 كما زار بيت العزاء المراقب العام لجمعية جماعة الإخوان المسلمين عبدالمجيد ذنيبات وأعضاء الجمعية، مقدمين العزاء لذوي الشهيد، ومؤكدين تماسك أبناء الأسرة الأردنية الواحدة لاستقرار الوطن وحمايته من أي اعتداءات أو محاولات دس وبث للفتنة.
 وأم بيت العزاء ممثلون عن النقابات المهنية والجمعيات الخيرية والأحزاب السياسية وممثلو المخيمات والأندية والجامعات الرسمية والأهلية ومن مختلف انحاء المملكة والذين أكدوا اعتزازهم بالقيادة الهاشمية التي ضربت المثل الأعلى في التحدي والانتماء للشعب وقيادة مسيرة الخير نحو معارج التقدم والنمو.
وكان وزير الأوقاف الأسبق محمد نوح القضاة، خطب بالمصلين اثناء الصلاة التي أقيمت في ساحة صيوان العزاء بالزرقاء الجديدة وحضرها قرابة عشرة آلاف شخص، حيث قال إن الهاشميين كانوا على الدوام من الأوائل في نبذ التطرف والتحذير من الغلو، فكم من دعوة وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني وفي أكثر من مناسبة إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش والتكافل والتراحم.
ووجه الدكتور القضاة رسالة إلى خوارج العصر "وإلى أصحاب القلوب السوداء الإرهابيين بأنه ليس لهم مكان بيننا، فنحن اجتمعنا على محبة آل البيت"، وأضاف "ليس لكم في الأردن إلا طلقات من جيشنا ولعنات من شعبنا".

[email protected]

التعليق