الأهلي يقاسم الفيصلي المركز الثاني وانخفاض حاد في أهداف الدوري

الوحدات ينجز مهمة الديربي ويواصل الانفراد بصدارة "المحترفين"

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • مهاجم الوحدات توريس يحاول المرور من مدافعي الفيصلي ذياب سالم وبراء مرعي - (تصوير: جهاد النجار)
  • حارس مرمى الجزيرة احمد عبدالستار يبعد الكرة قبل أن تبلغ مهاجم الرمثا - (من المصدر)

تيسير محمود العميري

عمان- حسم فريق الوحدات "ديربي الكرة الأردنية" على حساب شقيقه الفيصلي، بهدف حمل إمضاء البرازيلي توريس، لينفرد الوحدات بصدارة الدوري برصيد 32 نقطة ومبتعدا بفارق 4 نقاط عن اقرب مطارديه الفيصلي والأهلي، مع ختام الاسبوع السادس عشر من دوري المناصير للمحترفين.
فوز الوحدات على الفيصلي لا يعني نهاية المطاف وحسم الصراع على اللقب، الذي يريده الفيصلي للمرة الثالثة والثلاثين بينما يتطلع الوحدات للحصول عليه للمرة الخامسة عشرة عبر التاريخ، لكنه منح الفائز فرصة افضل للتقدم ومواصلة الحصاد، في ظل بقاء ست مباريات لكل فريق ستقرر في النهاية الفائز باللقب والفريقين الهابطين الى الدرجة الاولى.
الأهلي اخفق في استغلال الفرصة للانقضاض على المركز الثاني وحيدا وتقليص الفارق مع الوحدات، لكنه تعثر بالتعادل السلبي مع كفرسوم، وبالتالي يشارك الفيصلي المركز الثاني ويتأخر عنه بفارق الاهداف.
ورغم خسارته 0-2 أمام الصريح، الا أن شباب الأردن بقي في المركز الرابع متجمدا رصيده عند 25 نقطة، بينما تقدم الصريح خطوة وأصبح سادسا برصيد 22 نقطة، فيما تمسك فريق الرمثا بالمركز الخامس رافعا رصيده الى 23 نقطة بعد فوزه على الجزيرة 1-0، ليتوقف رصيد الاخير عند 20 نقطة ويتراجع خطوة ليحتل المركز السابع، وبقي الحسين إربد في المركز الثامن برصيد 20 نقطة متخلفا عن الجزيرة بفارق الاهداف بعد تعادله مع البقعة 0-0.
وحافظ ذات راس على المركز التاسع برصيد 17 نقطة، عقب تعادله مع الأصالة 0-0، الذي بقي في المركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة وهو ذات رصيد البقعة الذي يحتل المركز الحادي عشر بفارق الاهداف، فيما بقي كفرسوم في المركز العاشر برصيد 15 نقطة.
قمة باهتة فنيا ورائعة سلوكيا
ربما تكون المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان وسط سباق على النقاط ومحاولة البقاء أو الاستحواذ على أو الصدارة، ووسط حضور جماهير كبير لم تفصل بينه وبين الملعب حواجز حديدية، ومع ذلك خرجت المباراة إلى بر الامان، في ظل تعاون الجميع لاخراج المباراة بشكل سليم، فكانت الهتافات بأفضل صورها وأكدت على أن التعصب مرفوض من قبل الناديين الشقيقين.
واذا كانت سلوكيات الجماهير وحُسن تنظيم المباراة من قبل اتحاد كرة القدم وبراعة رجال الدرك في حفظ الأمن، تشكل "علامة الجودة" لـ"ديربي الكرة الأردنية"، الا أن المستوى الفني جاء متذبذبا بين متوسط واقل من متوسط، فخلت في معظم دقائقها من مشاهد الاثارة الا من دقائق معدودات كان فيها حارسا المرمى عامر شفيع ومحمد الشطناوي يقعان تحت اختبار جدي.
الفريقان وإن عانا من ضعف واضح وأخطاء متعددة في المنطقة الخلفية، الا أن الزحمة في منطقة الوسط خلقت ما يشبه الفوضى، فأدوار اللاعبين اختلطت والهجمات قُطعت والحلول الفردية انعدمت الى حد كبير، رغم ان المباراة شهدت بعض المحاولات الفردية لحسم النتيجة من كلا الفريقين.
ولم تختلف مباراة أول من أمس عن كثير من المباريات السابقة بين الفريقين، حيث تطول فترة جس النبض، ويغلب الحذر على اداء اللاعبين بسبب توتر الاعصاب والخوف من الخسارة، كما أن الفريق الذي يسجل اولا يكون الاقرب الى تحقيق الفوز.
الفيصلي كان الافضل نسبيا في نصف الساعة الأولى ولكن من دون فاعلية تهديفية، رغم أنه امتلك مجموعة من اللاعبين في منطقة الوسط ذوي نزعة هجومية "محمد الرفاعي، بهاء عبدالرحمن، رائد النواطير، مهدي علامة، ياسين البخيت، ماهر الجدع"، لكنهم لم يكونوا جميعا بذات الفاعلية وإن كان أميزهم البخيت وعلامة والأول يؤخذ عليه لمسة من الانانية في بعض الاحوال.
وفي المقابل فإن الوحدات كان يعاني من خلل واضح في مركز الظهير الايمن بفعل تواجد فراس شلباية، لكن الفيصلي كان يصر على الضغط على ميسرة الوحدات التي شغلها احمد الياس بكفاءة عالية، ربما لأن البخيت كان محور هجمات الفيصلي، والتغيير الذي اجراه الوحدات "مكرها" قبل انتهاء الشوط الأول حيث دخل عبدالله ذيب مكان احمد هشام المصاب، فحدث "الانقلاب" في الاداء وكاد عبدالله أن يضع فريقه في المقدمة بعد تسديدة قوية بعيدة المدى ارتدت من العارضة، ويسجل للاعب فادي عوض أنه سجل اضافة للوحدات في عمق منطقة الوسط، ويضاف الى ذلك تواجد الحاج مالك وتوريس وعامر ذيب والحاج مالك في منطقة الوسط.
الفيصلي الذي يعاني من هشاشة في الخط الخلفي "دخل مرماه 14 هدفا في 16 مباراة"، ما يزال يعاني أيضا من ضعف هجومي فلم يسجل سوى 4 اهداف في 5 مباريات خلال مرحلة الاياب، وهذا انعكس سلبا على الفريق الذي دخل مرماه 5 اهداف، فلم يجمع سوى 5 نقاط في 5 مباريات، وبالتالي خسر الفريق المركز الاول وتراجع الى الوراء بشكل اغضب جماهيره، بسبب تفريطه بهدافه ديالو الذي ما يزال يتقاسم صدارة الهدافين مع اكرم الزوي، رغم أنه ذهب للاحتراف في الإمارات مع نهاية الذهاب ولم يلعب في المباريات الخمس السابقة.
على النقيض من ذلك وبقراءة رقمية، فإن الوحدات جمع 13 نقطة في 5 مباريات وانتقل من المركز الرابع مع نهاية الذهاب إلى المركز الأول حاليا، وسجل الفريق 9 اهداف في المباريات الخمس الاخيرة 7 منها بواسطة البرازيليين توريس وهيلدر ولم يدخل مرماه سوى هدفين، ما يعني أن الوحدات أصاب هذه المرة باختيارات المحترفين من الخارج.
4...4...4!
لا يوجد اختلاف مطلقا على صورة الفرق، التي يمكن توزيعها على ثلاثة طوابق بمعدل أربعة فرق لكل طابق.
الصراع على اللقب ما يزال "نظريا" بصورة "رباعية" لكنه قد يصبح "ثلاثي الابعاد" اذا ما تخلى شباب الأردن عن طموحه بفعل سوء نتائجه مؤخرا حيث حصل على نقطة في آخر ثلاث مباريات، وواصل الفيصلي والأهلي تضييق الخناق على الوحدات، وربما تصبح "ثنائية" فيما اذا نجح الوحدات والفيصلي في تحييد طموحات الأهلي ايضا.
النقاط الأربع التي يبتعد فيها الوحدات عن الفيصلي والأهلي والنقاط السبع التي يبتعد فيها عن شباب الأردن لا تعد كافية للحديث عن حظوظ قوية او ضعيفة للفرق الأربعة، وإن كان شباب الأردن اقلها قوة.
الطابق الثاني "الاوسط" يضم فرق الرمثا والصريح والجزيرة والحسين إربد، وتبدو اطماع الرمثا والصريح قوية في اقتحام المربع الذهبي ومحاولة الحصول على المركز الرابع، لكن المنافسة على اللقب تبدو صعبة المنال، حيث يتخلف الرمثا بفارق 9 نقاط والصريح بـ10 نقاط عن القمة، وبالطبع ذلك ليس مستحيلا وانما بالغ الصعوبة، بينما يحاول فريقي الجزيرة والحسين إربد الابتعاد كليا عن "منطقة الخطر"، لاسيما وأنهما يبتعدان عنها بفارق 7 نقاط، وهذا الفارق ليس مأمون الجانب.
الطابق الثالث والاخير يجمع بين أربعة فرق مهددة بالهبوط بالدرجة الأولى، لا سيما الأصالة والبقعة اللذين يحتلان المركزين الاخيرين، بينما لا يبتعد عنهما ذات راس سوى بأربع نقاط وكفرسوم بنقطتين.
من هنا فإن المباريات المقبلة للفرق في غاية الاهمية والحساسية والخطورة، لأن البطولة دخلت في المربع الاخير من عمرها، وبالتالي فهي بحاجة الى كل نقطة لكي تحقق هدفها المنشود.
مواجهات مثيرة في الجولة 17
الجولة 17 ستقام على مدار أيام الخميس والجمعة والسبت المقبلة، حيث يلتقي ذات راس مع شباب الأردن، كما يلتقي كفرسوم مع الرمثا، وفي اليوم التالي يخوض الفيصلي مباراة مع الصريح، كما يلتقي الحسين إربد مع الأهلي، وختام الجولة سيكون يوم السبت المقبل، عندما يلتقي الوحدات مع البقعة والجزيرة مع الأصالة.
الجميع في انتظار القرار
لعل اعتراض الفيصلي على نتيجة مباراته مع الأصالة التي انتهت الى التعادل 1-1 ضمن الاسبوع الرابع عشر، بداعي عدم قانونية مشاركة لاعب الأصالة ليث الفايز، شغلت بال اوساط كرة القدم المحلية، لاسيما وأن القرار بشأن الاعتراض قد تأخر، رغم أن الاعتراض تم تقديمه يوم 20 شباط (فبراير) الماضي، وحسب اللجنة التأديبية فإن القرار يفترض أن يصدر الاسبوع الحالي من دون تحديد يوم بحد ذاته.
الاشاعات تطايرت خلال الفترة الماضية بسبب جهل الكثيرين بتعليمات اتحاد الكرة وآلية اتخاذ مثل هذه القرارات، لأن الحالة فريدة من نوعها ولم يتوفر نص قانوني واضح يعالجها في تعليمات اتحاد الكرة، وأضحت مواقع التواصل الاجتماعي مشاعا لاعلاميين وجماهير يقررون كيفما شاءوا مصير الاعتراض، وبعضهم جنح إلى القول بأن الاتحاد الآسيوي اتخذ قراره وما على الاتحاد الأردني الا التنفيذ!.
هذه المغالطات تحتاج الى توضيح دقيق، لأن الاتحاد الآسيوي لم يتم استشارته بالواقعة ولا يوجد نص في التعليمات يشير إلى ذلك، بل أن الاتحاد الدولي "الفيفا" هو المعني بالامر كونه المرجعية العليا للانظمة والقوانين، ثم أن أي قرار تتخذه اللجنة التأديبية ويكون قابلا للاستئناف، بإمكان المتضرر أن يستأنف خلال عشرة ايام، وبالتالي لا يأخذ قرار اللجنة التأديبية الصفة القطعية الا بعد قرار لجنة الاستئناف.
الفيصلي والوحدات آسيويا
فريقا الفيصلي والوحدات اللذان سيخوضان مواجهتين قويتين بالدوري خلال الجولة المقبلة، حيث يلعب الفيصلي مع الصريح فيما يلعب الوحدات مع البقعة، سيخوضان ايضا مواجهتين بكأس الاتحاد الآسيوي يوم الثلاثاء 8 آذار (مارس) الحالي، بحيث يلعب الوحدات مع العهد اللبناني في بيروت، في حين يستضيف الفيصلي نظيره نفط الوسط العراقي.
لا تغيير على ترتيب الهدافين
لم يحدث أي تغيير يذكر على لائحة ترتيب الهدافين، التي ما يزال يتصدرها لاعب الحسين اكرم الزوي واللاعب السابق للفيصلي ديالو برصيد 8 اهداف، فيما تقدم لاعب الصريح ايمن ابو فارس الى المركز الثاني برصيد 7 اهداف، وتاليا ترتيب الهدافين.
- 8 اهداف: أكرم الزوي "الحسين إربد"، ديالو "الفيصلي".
- 7 اهداف: أيمن أبو فارس "الصريح".
- 6 أهداف: الحاج مالك "الوحدات"، مروان عبيدات "كفرسوم"، بلال قويدر "شباب الأردن".
- 5 اهداف: محمد العلاونة "الأهلي".
- 4 أهداف: يوسف النبر وخالد أبو رياش "شباب الأردن" احمد سمير "الجزيرة، بهاء فيصل وتوريس "الوحدات"، ياسين البخيت "الفيصلي"، شريف النوايشة "ذات راس"، وصدام شهابات "الصريح".
- 3 أهداف: أحمد مرعي "الأصالة"، يزن ثلجي وراكان الخالدي "الأهلي"، عامر علي "الرمثا"، محمد الشيشاني "الحسين اربد"، وهيدلر "الوحدات".
- هدفان: ايمانويل "الصريح"، محمد خير وعمر عثامنة "كفرسوم"، أحمد العيساوي ولقمان عزيز "شباب الأردن"، عبدالله ذيب "الوحدات"، علاء الشقران وعدي القرا وعلي خويلة "الرمثا"، سائد الدبوبي وانس الصوص "الأصالة"، نهار شديفات "الفيصلي"، ماركوس "الأهلي"، محمود البصول "الحسين إربد"، محمد عبدالحليم وأمجد الشعيبي "البقعة"، صالح الجوهري ومحمد طنوس ومعتز الصالحاني "الجزيرة".
- هدف: محمد الباشا وفراس شلباية "الوحدات"، بهاء الكسواني "الجزيرة"، موسى الزعبي ومحمد منديلا ورواد ابو خيزران واحمد العملة وعبدالله العطار وعدي زهران "شباب الأردن"، أنس حجة وابراهيم باحسون ووسام دعابس وفادي شاهين وحسن عبيدات ولاعب الأهلي محمد السلو بالخطأ ولاعب الوحدات محمد مصطفى بالخطأ "البقعة"، إبراهيم الجوابرة وأحمد النعيمات وأحمد حلاوة وجهاد الشعار واحمد عبدالحليم وعمر النعيمات ولاعب شباب الأردن ابراهيم العبيدي بالخطأ "ذات راس"، إبراهيم الخب ويوسف الرواشدة وعمر غازي واحمد الشقران وخالد الدردور "الرمثا"، ليث الفايز وحسن ابزينب وعبدالقادر المحارمة "الأصالة"، وجدي نصر الدين واحمد غازي ووجدي الجباري وسليمان السلمان "الحسين اربد"، أحمد الحوراني وعمر عبيدات وبلال عويد واشرف المساعيد "كفرسوم"، بهاء عبدالرحمن وسانتوس وعصام مبيضين وخليل بني عطية ورائد النواطير ولاعب البقعة اسامة غنام بالخطأ "الفيصلي"، محمد وائل وزيد جابر ومحمود مرضي ولاعب الفيصلي شريف عدنان بالخطأ "الأهلي"، خلدون الخزامي وايمن الخالد وعبدالرؤوف الروابدة "الصريح".
4 اهداف في 6 مباريات
في حالة نادرة وغير مسبوقة تم تسجيل 4 اهداف في 6 مباريات، بعد أن انتهت مبارتين الى الفوز بنتيجة 1-0 وثلاث اخرى 2-0 والنصف الآخر الى التعادل 0-0، ما يعني أن 9 فرق لم تتمكن من تسجيل أي هدف، بينما سجلت 3 فرق 4 اهداف.
بالمناسبة: ذات الاسبوع "الخامس" من مرحلة الذهاب كان قد سجل النسبة الاقل "7 اهداف"، حتى جاء الاسبوع السادس عشر ليكون اقل الاسابيع اهدافا.
عدد اهداف الدوري ارتفع الى 186 هدفا في 96 مباراة بمعدل 1.92 هدف في المباراة.
3 انتصارات 3 حالات تعادل
تم تحقيق الفوز في 3 مباريات مقابل 3 حالات تعادل، وبذلك يرتفع عدد حالات الفوز الى 64 حالة مقابل 32 حالة تعادل منها 17 من دون اهداف.
لا ركلات جزاء
لم يتم احتساب أي ركلة جزاء جديدة في الجولة الماضية، وبذلك يتوقف العدد عند 29 ركلة نفذت 21 منها بنجاح واصاب الفشل 8 اخرى.
حالة طرد واحدة
شهدت مباراة البقعة والحسين إربد حالة طرد لكابتن فريق البقعة عدنان عدوس، وبذلك يرتفع عدد البطاقات الحمراء إلى 18 بطاقة في 96 مباراة.
ارقام وكلام من الدوري
- فريق الوحدات يعتبر الأكثر تحقيقا للانتصارات حيث وصل إلى الانتصار العاشر، بينما حقق البقعة والأصالة انتصارين لكل منهما.
- فريق الرمثا اقل الفرق خسارة "3 مرات"، وأكثرها كفرسوم وذات راس والبقعة والأصالة "7 مرات".
- أكثر الفرق تحقيقا للتعادل هو الرمثا "7 مرات"، بينما كان اقلها للوحدات "مرتين".
- يعد دفاع الوحدات والجزيرة هو الاقوى حيث دخل مرمى كل فريق 11 هدفا، بينما يعد دفاع كفرسوم الأضعف ودخل مرمى الفريق 23 هدفا.
- فريق الجزيرة هو الوحيد الذي حقق اهدافا تساوي عدد تلك مرماه "11 هدفا"... بالمناسبة رقم 11 فرض حضوره عند الوحدات حيث دخل مرماه 11 هدفا وله فارق اهداف +11.
- فريقا البقعة والأصالة ما يزالان يتشاركان في عدد الانتصارات 2 والتعادل 7 والخسارة 7 والنقاط 13.
- الحكم القطري عبدالرحمن جاسم كان ثاني حكم ساحة غير أردني يدير مباراة في الدوري الحالي، حيث ادار بكفاءة مباراة الوحدات والفيصلي، وسبق للحكم الإماراتي عمار الجنيني أن ادارة مباراة الفيصلي وشباب الأردن في الجولة قبل الماضية، وفي كلا المباراتين كان الاستعانة بحكام من الخارج بناء على طلب الفيصلي.
- سادت روح رياضية عالية في مباراة قمة الكرة الأردنية، وقد زينت صورة الشهيد الرائد راشد الزيود قمصان اللاعبين والجماهير قبل بدء المباراة... اللاعبون حملو يافطة كتب عليها "لا للتعصب.. كرة القدم تجمعنا ولا تفرقنا".
نتائج مباريات الاسبوع 16
- البقعة * الحسين اربد 0-0.
- الوحدات * الفيصلي 1-0، سجله توريس.
- الرمثا * الجزيرة 1-0، سجله خالد الدردور.
- ذات راس * الاصالة 0-0.
- الأهلي * كفرسوم 0-0.
- الصريح * شباب الأردن 2-0، سجلهما ايمن ابو فارس.
مواعيد مباريات الاسبوع 17
- ذات راس * شباب الأردن، الخميس 10-3، الساعة 3، ستاد الأمير فيصل.
- كفرسوم * الرمثا، الخميس 10-3، الساعة 3، ستاد الأمير هاشم.
- الفيصلي * الصريح، الجمعة 11-3، الساعة 3، ستاد عمان.
- الحسين اربد * الأهلي، الجمعة 11-3، الساعة 3، ستاد الأمير هاشم.
- الجزيرة * الاصالة، السبت 12-3، الساعة 3، ستاد عمان.
- الوحدات * البقعة، السبت 12-3، الساعة 3، ستاد الأمير محمد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خطوة كبيرة (فتحي اسماعيل)

    الأحد 6 آذار / مارس 2016.
    أعتقد أن فريق الوحدات قطع خطوة كبيرة لإقتناص لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي في ظل النتائج التي صبت في صالحة بشرط عدم التفريط بأي نقطة في المباريات المتبقية مما يمنح الوحدات معنويات عالية لتحقيق نتائج طيبة وربما تحقيق اللقب الآسيوي المستعصي على الوحدات! أمنياتنا للمارد الأخضر بالتوفيق في باقي المباريات.
  • »كلاسيكو (متابع)

    الأحد 6 آذار / مارس 2016.
    اعتقد ان المباراة هي كلاسيكو الكره الاردنيه وديربي عمان