المجالي: "التيار الوطني" لن يقف في مواجهة قانون الانتخاب

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً

عمان – الغد - قال رئيس حزب التيار الوطني النائب عبدالهادي المجالي إن الحزب ورغم انتقاده لقانون الانتخاب إلا أنه "لن يقف في مواجهته، وسيقبل به في حال إقراره".
وأضاف، خلال لقاء له مع كوادر الحزب في محافظة الزرقاء، "سنعمل على إنجاح تطبيق القانون، في إطار الحرص على المصالح الوطنية العليا".
وتابع، وفق بيان صدر عن الحزب، أن "التيار الوطني" بانتظار الفرصة للانتقال إلى مرحلة ديمقراطية تعزز العمل الحزبي خدمة للوطن، موضحاً "لسنا حزبا معارضا، ولكننا نعارض الحكومات وننتقدها وخاصة عندما لا تعمل على تقديم برامج وحلول للمشاكل التي يعاني منها الوطن".
وأشار المجالي إلى أن قيادة الحزب أعادت النظر في البرنامج الشامل للحزب ليصبح مشروعاً للمستقبل يعالج كل مناحي الحياة العامة في البلاد، مضيفاً "لقد قدمنا في البرنامج الجديد رؤى وحلول للمفاصل التي يمر بها المجتمع الأردني".
وأكد أن البلد غني بالإمكانات والطاقات، "لكنه يفتقد لإدارة حكيمة تدير موارده بشكل صحيح وبناء ومنتج"، قائلاً "إن هناك قلقا عاما من ارتفاع المديونية وتعاظمها بنسب غير مقبولة، إلى جانب وجود مخالفة دستورية وقانونية لقانون تقييد حجم الدين العام".
في سياق متصل، قال المجالي إن الشعب الأردني يقف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في إطار الحرص على عدم وجود أي ثغرة أو خلل في الساحة تؤثر على مستقبل الوطن. وأشاد بالشهيد راشد الزيود، وعشيرته التي قدمت ابنها شهيداً لوطن في وقفة عز تسجل في سجلات الخالدين.
وكان أمين عام الحزب صالح ارشيدات أشاد بصفحات المجد التي كتبتها محافظة الزرقاء بدم الشهيد  الزيود، متمنياً الجنة للشهيد والعزاء لأهله والشعب الأردني.
وانتقد "تغييب" القائمة الوطنية من قانون الانتخاب، مبيناً أنها الأقرب إلى فكر جلالة الملك عبدالله الثاني في المشاركة والإصلاح السياسي وتشكيل الحكومات البرلمانية.
ودعا ارشيدات إلى الاعتراف بالأحزاب باعتبارها مكون أساسي في النظام السياسي الأردني، مطالبا الحكومة بتطبيق رؤية جلالته في الإصلاح التي جسدتها الأوراق النقاشية الملكية. واعتبر أن هناك "إحباطا عاما جراء ممارسات قوى الشد العكسي، تؤدي إلى العزوف العام عن الحياة الحزبية"، لافتاً إلى أن الأحزاب هي القاعدة الأساسية بإنجاز النوعية ومحاربة الفكر المتطرف.

التعليق