إسرائيل تستقبل بايدن بدعوات لتكثيف الاستيطان

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • نائب الرئيس الأميركي جو بايدن-(أرشيفية- ا ف ب)

برهوم جرايسي

الناصرة - دعا عدد من اعضاء الائتلاف الإسرائيلي الحاكم أمس، الى تكثيف الاستيطان في سائر أنحاء الضفة الفلسطينية المحتلة، استباقا لزيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، التي ستبدأ اليوم الثلاثاء، وسيلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت مجموعة الضغط البرلمانية (اللوبي) الأكبر في الكنيست الإسرائيلي، "لوبي أرض إسرائيل الكاملة"، قد دعت على لسان رئيسها النائب يوآف كيش، الى تكثيف الاستيطان في سائر أنحاء الضفة. وكان اللوبي قد عقد اجتماعه أمس في مستوطنة "معاليه ادوميم" الضخمة، الواقعة شرقي القدس المحتلة، وتصل أطرافها الى مشارف البحر الميت. وقد بحث الاجتماع مزاعم تجميد الاستيطان والتخطيط الاستيطاني المستقبلي في هذه المستوطنة، وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف والمعارضة.
وقال النائب العنصري أفيغدور ليبرمان، في الاجتماع إياه، إنه إذا ما أعلن نتنياهو عن بناء ألفي بيت استيطاني في مستوطنة "معاليه أدوميم" فإنه على استعداد للانضمام الى الائتلاف الحاكم فورا، ودون قيد أو شرط. وتابع ليبرمان مدعيا أن نتنياهو لن يعلن أمرا كهذا.
وكانت زيارة بايدن السابقة في ربيع العام 2010، قد رافقتها ضجة كبيرة، إذ أعلنت حكومة الاحتلال في يوم زيارة بايدن عن مشروع استيطاني ضخم، تضمن بناء 1800 بيت استيطاني في الحي الاستيطاني رمات شلومو، شمال القدس المحتلة، ما اضطر رئيس الوزراء في حينه للإسراع في الإعلان عن تجميد المشروع، حينها، ولاحقا اقرت مجموعة مشاريع في هذه المستوطنة، بلغ مجموعة البيوت الاستيطانية فيها، أكبر من ذلك المشروع بمفرده.
وحسب ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس، فإن بايدن سيبحث مع المسؤولين الإسرائيليين في تفاصيل متعددة بهدف انهاء المفاوضات رزمة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل لعشر سنوات، ابتداء من العام 2008 وحتى العام 2017، إذ تقول مصادر إسرائيلية إن المساعدات قد ترتفع سنويا من 3.1 مليار دولار الى 4 مليارات دولار، عدا دعم مشاريع تطوير الصناعات الحربية، والتي تتراوح سنويا ما بين 250 مليون الى 400 مليون دولار.
ونقلت صحيفة "معاريف"، هم مصادر أميركية قولها إن الرئيس الأميركي باراك أوباما معني بإنهاء المفاوضات قبل أن ينهي ولايته. كما نقلت عن نتنياهو قوله، إن شبكة العلاقات الإسرائيلية الأميركية، لن تتأثر من أي شيء، رغم ما كان ينشر من تقرير، وقال، إن زيارة "صديقنا" نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، يزور  "تعبر عن العلاقات المتينة بين اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة. ثمة من توقع انهيار هذه العلاقات، ولكن ليس هكذا الحال. فالعلاقات متينة على كل المستويات، بما في ذلك في مواجهة التحديات التي نقف امامها على نحو مشترك في منطقتنا، وسأبحث في ذلك بالطبع مع نائب الرئيس لدى زيارته".

التعليق