مدير الاستخبارات الأميركية: الهندسة الوراثية سلاح دمار شامل

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 09:53 صباحاً

ترجمة ينال أبو زينة
 
ذكر موقع "برافادا ريبورت" أن مدير الاستخبارات القومية الأميركية وجد أن الهندسة الوراثية للحمض النووي البشري سلاح جديد من أسلحة الدمار الشامل، مبيناً أنها ستعيث فساداً يَعظُم أسلحة الحرب التقليدية.

ويزعم، جيمس كلابر، أن تعديل العوامل الوراثية "الجينات" بمساعدة تكنولوجيا الـ"كريسبر" هو قضية أمن قومي.

بواقع الحال، تتيح التكنولوجيات الجديدة المستخدمة في تعديل الجينات المجال لإجراء بعض التغييرات في الخلايا على مستوى الحمض النووي. بحيث يمكن للعاملين في هذا المجال حذف أو استبدال سلاسل الحمض النووي في الجسم البشري، ما قد يساعد في تخفيف الإصابة من الأمراض، أو من ضراوتها، خاصةً تلك التي يصاب بها المرء بالوراثة.

ومع ذلك، وبالأخذ بالاعتبار الانتشار الكبير  لهذه التكنولوجيات وتطورها السريع، إلى جانب تكلفتها المنخفضة نسبياً، ليس الأطباء فقط هم المهتمين بها. بحيث يستطيع جميع من يتوق إلى تحصيل المركبات الأساسية لأداة "كريسبر" فعالة أن يقتنيها عبر الانترنت بسعر 60 دولار، الأمر الذي يشكل تهديداً كبيراً للاقتصاد الأميركي وأمن البلاد القومي، وفقاً لكلابر.

التعليق