الغور الشمالي: شكاوى من مهاجمة الكلاب الضاله لطلبة المدارس

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • كلاب ضالة (ارشيفية)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – يتعرض العديد من طلبة المدارس في بعض احياء لواء الغور الشمالي باستمرار لمهاجمة الكلاب الضالة، ما دفع  باولياء الامور للمطالبة من الجهات المعنية بالعمل على مكافحة هذه الكلاب، التي باتت تنتشر بكثرة بين الأحياء السكنية، بسبب ما تشكله من خطورة على ابنائهم اثناء ذهابهم الى مدارسهم.
وأكد اولياء الامور في حديثهم لـ"الغد " ان الكلاب الضالة تتجمع في مجموعات بالمناطق القريبة من التجمعات السكنية والمدارس والحارات، والأسواق وبالقرب من المنازل وحاويات النفايات بحثا عن الطعام، مشيرين الى انها تتسبب بنثر محتويات الحاويات، وتشكل مصدر رعب وتهديد للمارة، خصوصا كبار السن الذين يذهبون للصلاة في المساجد في ساعات الفجر، والطلبة الذين يذهبون الى مدارسهم في ساعات الصباح الباكر.
واكدوا على أن الكلاب الضالة قد تكون مصابة بداء السعار، اضافة الى أمراض اخرى يمكن أن تنقلها الى الإنسان من خلال العقر، خصوصا وأن مناطق عديدة شهدت حالات عقر لأطفال في أوقات سابقة، وكان آخرها حالة عقر  في منطقة المنشية، اذ تعرض طفل يبلغ  من العمر 8 سنوات لقضم آذانه من قبل كلب ضال.
وقالت أم محمد أن كثرة الكلاب الضالة أصبحت تشكل خطورة على المارة من المواطنين أثناء الليل، في ظل انعدام إنارة الشوارع في عدد من المناطق، وخصوصا في حي أبو نصير و منطقة المنشيه وطريق المشارع والبصيله.
وبين المواطن خالد  محمد أن مناطق عدة تتواجد بها الكلاب  في منطقة قليعات، والتي باتت تؤرق المواطنين ليلا ونهارا.
واضاف انه ورغم الحملات التى تنفذها البلدية لمكافحة الكلاب، إلا أنها لم ترق إلى المستوى الذي يحول دون انتشار الكلاب الضالة لكون تلك الحملات متواضعة وقليلة وغير ناجعة، لم تنه المشكلة.
وطالب اهالي اللواء البلدية بتنفيذ حملات جدية مكثفة، وأن يتم التعاون بينها وبين جهات خدمية اخرى كمديرية الزراعة ومديرية الصحة لمكافحة الكلاب الضالة من خلال استخدام أساليب أكثر نجاعة كالسموم وغيرها من الأساليب، للحيلولة دون تعرض المواطنين وخصوصا الأطفال وطلبة المدارس لخطر العقر.
وأكد نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة عقاب العوادين أن الكلاب الضالة تعتبر من المشاكل المهمة التي تواجهها البلدية، بسبب صعوبة التفريق بين الكلاب الضالة وتلك المخصصة للحراسة، في ظل اقتناء مربي الماشية لأعداد كبيرة من كلاب الحراسة.
ودعا العوادين مربي الماشية إلى إيجاد طريقة يتم من خلالها تمييز كلاب الحراسة عن غيرها، وأن يتم إعطاء دور لمديريتي الصحة والزراعة في منح رخص للكلاب المخصصة للحراسة.
واكد ان البلدية نفذت العديد من الحملات للتخلص من الكلاب الضالة كوضع السموم او عمل المصائد، الا ان تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب حدوث خلافات بين مربى الماشية وموظفي البلدية لتسبب هذه السموم بمقتل كلاب الحراسة ايضا.
واكد العوادين ان أعداد الكلاب الضالة تتزايد سنة بعد أخرى، داعيا المواطنين إلى التعاون  والإبلاغ عن أي تواجد للكلاب الضالة كي يتم مكافحتها من خلال الفرق المكلفة بذلك.

[email protected]

التعليق