تريغونايات: الهند حريصة على علاقات استراتيجية مع الأردن

تم نشره في الأحد 13 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • السفير الهندي أنيْل كومار تريغونايات (يمين) يتحدث في محاضرته بمنتدى الفكر العربي الاربعاء - (من المصدر)

عمّان-الغد-  عبَّر السفير الهندي أنيْل كومار تريغونايات عن تقدير بلاده لدور الأردن في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن الهند تثمن دائما الرؤية الملكية الهاشمية "في السعي مع جميع الأطراف المعنية على المستويين الإقليمي والعالمي لايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية".
واشار تريغونايات، في محاضرة له في منتدى الفكر العربي القاها مساء الاربعاء الماضي، حول "العلاقات الهندية – العربية: آفاق ووجهات نظر"، وادارها الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، إلى أن عدداً كبيراً من الطلاب العرب بمن فيهم أردنيون يتلقون دراستهم في جامعات الهند، وأن عدداً من الجامعات الهندية افتتحت لها فروعاً في الإمارات، وكذلك تنتشر المدارس الهندية في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد السفير خلال استعراضه العلاقات الهندية الأردنية الدبلوماسية والاقتصادية، التي بدأت منذ 65 عاماً، أن الهند في تعاونها لمكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة، تريد أن تكون هذه المنطقة "مستقرة وآمنة، دون التدخل في الشؤون الداخلية لدولها"، وأن ذلك يعد مؤشراً على البُعد الاستراتيجي في نهجها إزاء القضايا الدولية الرئيسية، التي تهدد القيم الإنسانية والوجود.
وعبَّر عن التقدير لدور الأردن في مكافحة الإرهاب، وكذلك تقديره للأردن والإمارات دورهما في إعداد صياغة واضحة لترشيح الهند في عضويتها الدائمة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال إن منطقة غرب آسيا تزداد أهميتها بالنسبة للهند في ضوء التطورات الكبيرة خلال العقود الماضية، بما في ذلك إنشاء منظمة أوبك، ونضال الفلسطينيين لنيل حقوقهم الوطنية المشروعة، موضحاً أنه "لا بد من التكامل بين الهند والوطن العربي، الذي يمتلك الثروة النفطية الوفيرة والموقع الاستراتيجي، في الوقت الذي أصبحت فيه الهند قوة اقتصادية إقليمية، ويعد اقتصادها حالياً أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، ووجود أكثر من 7 ملايين من الهنود يعيشون ويعملون في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف السفير أن الشرق الأوسط وغرب آسيا "هما الشريك التجاري الأكبر للهند". وقال "وفي بعض السنوات أصبحت الإمارات وحدها هي أكبر شريك تجاري للهند بقيمة تزيد على 75 مليار دولار، علاوة على استثمارات الشركات الهندية بإنشاء مرافق في دول مجلس التعاون الخليجي والاقتصادات الرئيسية في غرب آسيا". 
ووصف العلاقة مع عدد من الدول في المنطقة بأنها "ذات طابع استراتيجي"، فلدى الهند اتفاقات موقعة وترتيبات دفاعية وأمنية مع السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن وسلطنة عُمان.
وقال إن "فلسطين تشكل القضية المحورية في العلاقات الهندية العربية، وأن الهند تدعم القضية الفلسطينية بشكل دائم".
وأوضح تريغونايات إن علاقات الهند الثنائية مع إسرائيل "مستقلة عن علاقاتها مع فلسطين".

التعليق