ساحل العاج: 16 قتيلا بهجوم لـ "القاعدة" على منتجع سياحي

تم نشره في الأحد 13 آذار / مارس 2016. 06:40 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 13 آذار / مارس 2016. 11:34 مـساءً

غراند بسام (ساحل العاج)- تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الاحد، عملية قتل 16 شخصا بنيران مهاجمين مدججين بالسلاح على شاطىء منتجع غراند بسام في ساحل العاج، على بعد اربعين كلم شرق ابيدجان، في اول هجوم من نوعه تشهده البلاد.
وقال شاهد عيان لفرانس برس انه سمع احد المهاجمين يهتف "الله اكبر".
واعلن الرئيس العاجي الحسن وتارا ان 14 مدنيا واثنين من عناصر القوات الخاصة قتلوا في الهجوم الذي استهدف ثلاثة فنادق في بلدة غراند بسام التي يرتادها الغربيون .
وقال الرئيس اثناء زيارته مكان الهجوم "الحصيلة كبيرة" مضيفا ان ستة مهاجمين قتلوا.
واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من جهته ان مواطنا فرنسيا واحدا على الاقل هو بين الضحايا.
وصرح شاهد لفرانس برس بعيد الهجوم ان المهاجمين "المدججين بالسلاح والملثمين اطلقوا النار على نزلاء فندق ليتوال دو سود، وهو فندق كبير يرتاده الاجانب في هذا الوقت من السنة".
وقالت ماري-كلير يابي وهي تبكي وتحمل طفلها البالغ عامين بين ذراعيها "لا اعلم ماذا حل بابني وشقيقتي".
واضافت "سمعنا صوت اطلاق نار لدى وصولنا واعتقدنا انه حادث سطو. وقال لي احدهم :اهربي، الامر خطير، انهم يقتلون الجميع".
وكانت دول غرب افريقيا قامت بتشديد الاجراءات الامنية عقب هجمات شنها متطرفون في الاشهر الاخيرة في عاصمتي كل من مالي وبوركينا فاسو. ويذكر هجوم امس بالهجمات التي شنها اسلاميون في منتجع سوسة التونسي في حزيران/يونيو الماضي والتي ادت الى مقتل 37 شخصا. وروى الشاهد برامان كيندا ان المهاجمين كانوا اربعة و"كانوا يجوبون الشاطىء وهم يطلقون النار".
بدوره، روى اللبناني عباس الرز الذي ينزل في ليتوال دو سود ان احد المهاجمين كان يحمل بندقية كلاشنيكوف ويرتدي حزاما بقنابل يدوية.
وقال شاهد اخر يدعى كوامينا كاكو بيرتين ان ثلاثة مهاجمين فروا سيرا عبر طريق مجاورة.
من جهته، قال مصدر في الشرطة لفرانس برس ان "عمليات التمشيط متواصلة وتم تأمين الفندق".
وتجمع مئات الاشخاص عند مدخل الحي الفرنسي في غراند بسام على مشارف البلدة القديمة حيث كانت تقف عشرات سيارات الاسعاف على اهبة الاستعداد.
وشاهد مراسل لفرانس برس نحو عشرة اشخاص بينهم امراة غربية مصابة يتم اجلاؤهم على متن شاحنة عسكرية، فيما كانت شاحنات اخرى تقل بنادق رشاشة ثقيلة تتجه الى مكان الهجوم.
وكان الجيش العاجي يدقق في هويات الاشخاص الذين يغادرون المنطقة، فيما اوعزت السفارة الفرنسية لمواطنيها بالابتعاد عن منطقة الهجوم "لتجنب عرقلة عمل قوات الامن".
وكان محللون اعربوا عن مخاوفهم من انتشار هجمات الاسلاميين في غرب افريقيا لتصل الى دول من بينها ساحل العاج والسنغال.-(ا ف ب)

التعليق