ارتفاع الحرارة القياسي يستدعي تنفيذ اتفاق المناخ

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

أوسلو- قال علماء إن ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة في العام الحالي ذا صلة بالاحتباس الحراري وظاهرة النينيو المناخية يزيد من أهمية تطبيق الاتفاق الذي توصلت إليه 195 دولة في كانون الأول (ديسمبر) للحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري لإبطاء التغير المناخي.
وزاد متوسط درجات الحرارة العالمية الشهر الماضي 1.35 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي في شباط (فبراير)، وهو أكبر ارتفاع في درجات الحرارة يسجل في أي شهر لفترة الأساس التي يقاس عليها وهي الفترة بين 1951 و1980.
وسجل الرقم القياسي السابق في كانون الثاني (يناير)، وأذكته عوامل تشمل تراكم الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي وظاهرة النينيو المناخية القوية التي ترسل الحرارة من المحيط الهادي.
وقال جين نويل زيبوت مدير مركز كوبرنيكوس للتغير المناخي في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية على المدى المتوسط "إن اتجاه سخونة الكرة الأرضية على المدى البعيد يجعل تطبيق اتفاق باريس أمرا ملحا".
وأوضح أن 15 من السنوات الأكثر حرارة منذ بدء التسجيل كانت في القرن الحادي والعشرين.
وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وافقت 195 دولة في باريس على اتفاق مناخ بهدف الحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري إلى نقطة الصفر بحلول 2100 والتحول من الوقود الحفري إلى طاقات صديقة للبيئة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. - (رويترز)

التعليق