‘‘أضغاث أحلام‘‘ و‘‘الصفعة‘‘ تشاركان في ‘‘فيلادلفيا الجامعي‘‘

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • مشهد من "أضغاث أحلام" - (من المصدر)

عمان- الغد- تجسد مسرحية "أضغاث أحلام" من جامعة النجاح/فلسطين، فكرة غسيل الدماغ بعلاجات متعددة، والتي ستقدم ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان مسرح فيلادلفيا الجامعي العربي، التي تنطلق في الفترة ما بين 10-14 من الشهر المقبل.
مسرحية "أضغاث أحلام" إخراج وإعداد سعيد سعادة، تركز في لعبتها الفرجوية على شخص تم وضعه في مشفى للأمراض العقلية، من أجل علاجه، الذي هو في حقيقة الأمر ليس علاجا بقدر ما هو غسيل دماغ لهذا الشخص.
ويعاني البطل من آلام وصراعات نفسية مريرة نتيجة ما تعرض له من ضغوطات اجتماعية، وما وقع عليه من قهر أسري، متمثلا بدكتاتورية والده وتسلطه السلبي، وذلك رؤيته لعمليات القتل الوحشي والإبادة الجماعية.
كل هذا تعالجه المسرحية بقالب فني، يمتزج فيه الحلم باليقظة، والهم بالحقيقة، والفرح بالشفاء، والأمل باليأس، وإضافة لهذا الشخص، فإن المسرحية مجموعة من الأشخاص الذين يتقمص كل واحد منهم أكثر من دور تمثيلي حتى يسجدوا فيها أطيافا ملائكية نقية بيضاء في مقابل حالات شبحية ملونة سوداء.
يقول المخرج سعيد سعادة "عندما يمتلئ العالم بالجراح والآلالم ويغطي الأسود القاتل على دنيانا، فإننا كفنانين وبخاصة فناني المسرح، ملزمون بأن نغسل ما نستطيع، وذلك لأن الفن بشكل عام والمسرح على وجه الخصوص هو الأداة التي تقدر من خلالها أن تغسل أرواحنا وأنفسنا، وتجلو حياتنا من كل شائبة وألم، من هنا فإننا في مسرحيتنا نحاول أن نعري جوانب الفساد والظلم الواقع على كاهلنا بكل ما أوتينا من أدوات وعناصر فنية عمادها الفعل الدرامي المسرحي".
كما تشارك المسرحية التونسية "الصفعة" عن نص الثغرة ليوجين ينسكو في هذه الدورة للمهرجان على مسرحي محمود أبو غريب في المركز الثقافي الملكي، وأسامة المشيني في جبل اللويبدة.
المسرحية التي يقدمها المركز الثقافي الجامعي بالمنستير من إعداد منال الظواهري، وإخراج خالد شنان.
تحكي المسرحية ضمن لوحاتها ومشاهدها المفاجئة التي تصيب جوليا بفعل زيارة صديقتها الحميمة كلوديا، بعد عشرين سنة من الفراق، على إثر خلاف كان بينهما، وتنسى الخلافات السابقة، والتي كانت سببا في فراقهما، لتستعيدا ذكرياتهما الجميلة.
ولكن المفاجأة الكبرى تجيء في سياق الأحداث اللاحقة، عندما تكتشف جوليا أن زيارة صديقتها ليست بريئة، وأن زيارتها كانت سببها الشماتة بفشل زوجها.
ويرى المخرج أن عمله هو تدريب الممثلين الهواة على خوض تفاصيل العملية المسرحية بأشكالها كافة.
يقدم مختلف الشخصيات منال الظواهري وإيمان الدريدي، بينما تقنيات الإضاءة لشكري الشاذلي وموسيقى لفاطمة عمارة.

التعليق