إسرائيل تشدد العقوبات على من يوظف فلسطينيا من دون تصريح

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

القدس  المحتلة  - أقر البرلمان الإسرائيلي قانونا جديدا يشدد العقوبات على أرباب العمل الذين يوظفون عمالا فلسطينيين من دون تصاريح، رغبة في الحد من دخول الفلسطينيين إلى المناطق الإسرائيلية.
ويشهد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من أربعين عاما، موجة عنف جديدة منذ الأول من تشرين الأول(أكتوبر) مع تضاعف الهجمات التي يشنها فلسطينيون، وغالبيتها بالسكين، ضد إسرائيليين.
وينص القانون الذي تبناه البرلمان بغالبية كبيرة  بعد قراءة ثالثة، على عقوبة تصل إلى السجن عامين للإسرائيليين الذين يوظفون خلال اليوم فلسطينيا دخل إسرائيل من دون تصريح.
ومن الصعب جدا أن يحصل الفلسطينيون على تصاريح عمل في إسرائيل. وأوضح البرلمان الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني إن "أولئك الذين يوظفون أكثر من عامل بطريقة غير شرعية أو يوظفون عاملا لأكثر من 24 ساعة يواجهون عقوبة تصل إلى السجن أربع سنوات".
وتهدف هذه الإجراءات الجديدة التي تستهدف أساسا أرباب العمل الإسرائيليين، إلى الحد من عدد الفلسطينيين العاملين في إسرائيل.
وبحسب القانون الإسرائيلي، يمكن توقيف وسجن العمال الفلسطينيين الذين لا يملكون تصاريح.
وقال وزير الداخلية جلعاد اردان إنه مع هذا القانون "يمكننا أن نتوقع أن تشن الشرطة عمليات واسعة النطاق للقبض غير الشرعيين والذين يساعدونهم" على الدخول إلى إسرائيل.
ومنذ الاول من تشرين الأول(اكتوبر)، قتل 193 فلسطينيا بينهم عربي إسرائيلي واحد في أعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا 28 إسرائيليا اضافة إلى أميركي واريتري وسوداني  .-(أ ف ب)

التعليق