الكرملين: ما يشاع عن كلفة عمليتنا الجوية في سورية يتنافى مع الواقع

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 12:08 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 12:19 مـساءً
  • مروحيات روسية -(أرشيفية)

موسكو- أكد دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي أن ما يشاع في وسائل الإعلام حول أن كلفة العملية الجوية الروسية في سورية قد بلغت 38 مليار روبل مناف للكلفة الحقيقية.

وفي إجابة عن سؤال لواحد من الصحفيين عن صحة ما يشاع بشأن الكلفة المالية العالية للعملية الروسية في سورية قال بيسكوف: "لا، هذه الأرقام لا تطابق الواقع، وربما من الأجدى بك أن تستفسر لدى وسيلة الإعلام "المحترمة" التي أوردت هذا النبأ حول المصادر التي استقت منها معلوماتها"، في إشارة إلى صحيفة "RBK Daily" الروسية التي رجحت إنفاق 38 مليار روبل على العملية حتى الآن.

وفي التعليق على احتمال عودة التشكيلات الجوية الروسية إلى سورية بطلب من القيادة السورية حسب ما ذكرت مؤخرا بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري، أكد "أن قرار إرسال أي قوات روسية إلى خارج البلاد يعود للرئيس الروسي حصرا، واستنادا إلى تفويض يحصل عليه من مجلس الاتحاد الروسي".

وأضاف أن ذلك "يستثني أي تكهنات حول احتمال عودة الطائرات الروسية إلى سورية من عدمها، فالقرار في نهاية المطاف بيد الرئيس الروسي"، مشيرا إلى أن موسكو لم تتسلم أي طلب بهذا الشأن من سورية.

هذا، وذكرت مستشارة الرئيس السوري الثلاثاء 15 مارس(آذار) الجاري في حديث أدلت به لقناة "الميادين"، أن قرار سحب التشكيلات الجوية الروسية من سورية لم يفاجئ الحكومة السورية، وأنه جاء بعد التنسيق مع السلطات في دمشق.

وفي التعليق على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب الطائرات، اعتبرت شعبان أن "سحب الأصدقاء الروس جزءا من تشكيلاتهم الجوية لا يعني عدم عودتهم إلى سورية مجددا".

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد كلف وزير الدفاع سيرغي شويغو الاثنين 14 مارس(آذار) الجاري بسحب "القوات الروسية الأساسية" العاملة في سورية، "نظرا لإتمامها المهمة التي أرسلت إليها، على أن تعكف باقي القوات الروسية في سورية على مراقبة صمود الهدنة، وخلق الظروف المطلوبة للعملية السلمية" في هذا البلد.

هذا، وأطلقت روسيا الاتحادية عمليتها الجوية في سورية في الـ30 من سبتمبر(أيلول) الماضي، وذلك بموجب طلب رسمي تقدمت به دمشق إلى موسكو.

وأعلنت موسكو ومنذ بداية العملية، أنها تهدف إلى مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" وسواهما من زمر إرهابية، إضافة إلى تقديم الدعم للجيش السوري والحكومة الشرعية في دمشق للحفاظ على أركان الدولة السورية وترك أمر التسوية هناك للسوريين أنفسهم بمعزل عن أي تدخل خارجي.

كما أسند الطيران الحربي الروسي الجيش السوري في عملياته ضد الإرهابيين وفي ضبط الحدود الشمالية لسورية، وأنهت القاذفات الروسية تجارة النفط السوري المنهوب وقضت على طرق تهريبه إلى تركيا.-(RT)

التعليق