رئيس مجلس الأعيان يبحث ورئيس وزراء البحرين العلاقات الثنائية

الفايز يؤكد الحاجة لتوحيد الصفوف للتصدي لمحاولات النيل من الأمة العربية

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز.-(أرشيفية)

المنامة - قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إن "الأمة العربية تمر في العديد من الأزمات، ونحن بحاجة ماسة بهذه الظروف الصعبة، إلى توحيد صفوفنا والتصدي معا، لكل محاولات النيل من امننا والعبث باستقرارنا"، مؤكدا رفض الأردن أي تدخلات في شؤون البحرين، من قبل أي جهة كانت.
جاء ذلك خلال لقاء الفايز والوفد المرافق رئيس الوزراء البحريني سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.
وأعرب آل خليفة عن سعادته بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات البحرينية الأردنية، مؤكداً أن الظروف التي تمر بها المنطقة تتطلب المزيد من التعاون العربي، فانعكاساتها السلبية ستلقي بظلالها على الجميع.
ونوه بالمبادرات التي أكدت على الموقف العربي الموحد ومنها التمرين العسكري "رعد الشمال" الذي كان رسالة واضحة على وحدة الكلمة العربية.
من جانبه، بين الفايز حرص الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على تعميق وتعزيز العلاقات الأردنية البحرينية وتطويرها بشكل مستمر في كل المجالات.
وتناول اللقاء الحديث حول مختلف القضايا الراهنة في المنطقة العربية، وسبل تطوير وتعزيز العلاقات، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين، لما لذلك من أثر مهم في زيادة أوجه التنسيق بين الجانبين والبناء على ما يربطهما من علاقات أخوية وثيقة ومتميزة.
وبين الفايز أن "الأردن والبحرين تمكنا من تجاوز ما خلفه الربيع العربي من دمار وهما ينعمان الآن بالأمن والاستقرار".
وتابع أن "الأردن وبسبب ما يجري في المنطقة، واستقباله لحوالي 1.5 مليون لاجئ سوري، ترتبت عليه تحديات اقتصادية كبيرة، لذلك فهو اليوم بحاجة الى دعم الأشقاء والأصدقاء كافة، لتمكينه من مواجهة التحديات، وللاستمرار بدوره الإنساني الذي يقدمه للإخوة اللاجئين".
وأكد أيضا أهمية وضع استراتيجية لمحاربة الإرهاب، مبينا أنه "وبسبب الفوضى التي تمر بها العديد من الدول العربية، انتشر الارهاب والتطرف، وتعددت تنظيماته وعصاباته الاجرامية، وان هذا الإرهاب لا احد بمنأى عن خطره".
وقال إن الأردن "كان في طليعة الدول التي حذرت منه، وتصدت له بقوة، وان هناك حاجة اليوم لوضع استراتيجية لمحاربة الارهاب، وهذه الاستراتيجية يجب ان تعمل على محاربة فكر داعش، بالحجة والمنطق والخطاب الجامع، اضافة الى ضرورة وجود استراتيجية اقتصادية وتنموية طويلة الأمد، تجمع ما بين دول الخليج العربي وكل من الأردن ومصر والمغرب، هدفها إحداث التنمية الشاملة في هذه الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها".
من جهة ثانية، قام الوفد الأردني بزيارة إلى دار المحرق، وهي مدينة سكنية جديدة يجري تنفيذها على مساحة كبيرة وفق مواصفات تحاكي ثقافة البحرين وتاريخها وتتماشى مع العصر الحديث. -(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التفرقة (محمد)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016.
    والله لم اجد اكثر من كرة القدم تفرق و تمزق بين شباب هذا البلد الطيب ، ربما تصورون الامر على انه بسيط ولمنه والله عكس ذلك