الأردن بالمرتبة التاسعة ضمن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016

تم نشره في الأحد 27 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- حلت الأردن في المركز التاسع ضمن قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمسافرين في سوق السفر الإسلامي العالمي، وذلك وفقاً لتقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام الحالي الصادر عن “ماستركارد وكريسنت ريتنغ”. ويمثل هذا المؤشر أشمل بحث يركز على قطاع السياحة الإسلامية سريع النمو.
وتصدرت ماليزيا مرة أخرى قائمة دول منظمة التعاون الإسلامي، وحلت الإمارات في المركز الثاني، تليها تركيا ثالثاً. وجاءت إندونيسيا وقطر في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي. وتمكنت إندونيسيا من التقدم مرتبتين هذا العام، في حين حلت البحرين في المركز العاشر، متقدمةً أربعة مراكز عن العام الماضي.
وحافظت سنغافورة على المركز الأول بين الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في حين حلت كل من تايلند والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وهونغ كونغ في المراتب الثانية والثالثة والرابعة والخامسة على التوالي.
كما كشفت النتائج أن عدد المسافرين المسلمين وصل إلى حوالي 117 مليون مسافر في العام 2015، ما يمثل 10 % من إجمالي قطاع السفر العالمي. وتشير التوقعات إلى نمو عدد المسافرين إلى 168 مليون مسافر بحلول العام 2020، أي ما يمثل 11 % من قطاع السفر؛ حيث من المتوقع أن تتجاوز قيمة إنفاق المسافرين المسلمين الـ200 مليار دولار أميركي.
وبيَّنت النتائج أيضاً أن قارتي آسيا وأوروبا هما الوجهتان الأكثر جذباً للزوار المسلمين في العالم، مع تسجيلهما لنسبة 87 % من إجمالي سوق السفر الإسلامي.
وبهذه المناسبة، قال مدير “ماستركارد” في منطقة المشرق العربي باسل التل: “تتطلع العديد من الوجهات العالمية إلى تنويع قاعدة زوارها بهدف الحفاظ على معدلات نمو قطاع السياحة في سوق السفر الذي ترتفع فيه وتيرة المنافسة بشكل مستمر. من الواضح أن قطاع السياحة الإسلامية يشهد نمواً مطرداً، ومن المهم الاستفادة من ذلك بالطريقة الأمثل من خلال فهم احتياجات وتفضيلات المسافرين المسلمين، وتقديم منتجات وخدمات مخصصة لهم. وتقدّم الأردن دائماً مجموعة واسعة من العروض السياحية الموجهة لسوق السفر الإسلامي كي تحافظ على مكانتها المتقدمة بين قائمة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. ونحن نعتقد بأن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية للعام 2016 يُقدِّم قيمة حقيقية للشركات في الأردن، والتي تتطلع إلى الاستفادة بشكل أكبر من هذا القطاع الحيوي”.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة “كرسنت ريتنغ والرحلات الحلال” فضل بهار الدين: “أصبح المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية، الصادر عن ماستركارد وكرسنت ريتنغ، أداة التصنيف الأولى لوجهات السفر العالمية، التي باتت تعتمد على نتائج المؤشر لإعادة صياغة استراتيجياتها والوصول إلى المستهلك المسلم”.
وأضاف بهار الدين: “أن أحد أكبر التوجهات التي لاحظناها هي أن الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تبذل جهوداً حثيثة لاستقطاب السياح المسلمين؛ إذ تمثل هذه الدول حالياً أكثر من 63 % من الوجهات التي يشملها المؤشر. فعلى سبيل المثال، اتخدت كل من اليابان والفلبين خلال الأشهر القليلة الماضية خطوات محورية نحو تنويع قاعدة السياح، وذلك من أجل تعزيز اقتصادها”.
ويتميز هذا المؤشر بكونه الأكثر شمولاً في سوق السفر الإسلامي الذي يُعَد أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم؛ إذ يُشكِّل 10 % من إجمالي قطاع السفر العالمي.
ويبحث المؤشر بشكل معمق في بيانات 130 وجهة عالمية، مقارنة بـ100 وجهة في نسخة العام 2015. وهذه هي المرة الأولى التي تُقدَّم خلالها معلومات وافية عن أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم.
ويساعد المؤشر كلاً من الوجهات السياحية وشركات الخدمات السياحية والمستثمرين على مراقبة نمو قطاع السفر هذا وأدائه، في حين يمكن لكل منها تقييم التقدم الذي تحققه للوصول إلى السوق المتنامية بشكل منفصل.
وقد سجلت الوجهات الـ130 التي يغطيها المؤشر نقاطاً وفقاً لمعايير أساسية، مثل مدى ملاءمتها كوجهة سياحية عائلية مناسبة لقضاء العطلات، ومستوى الخدمات والمرافق المتوفرة، وخيارات الإقامة، والمبادرات التسويقية، إلى جانب استقبال الزوار والوافدين. وجرى احتساب نقاط كل معيار حتى تم الوصول إلى المعدل العام للمؤشر. وقد أُضيف هذا العام معيارين جديدين، هما الربط بين الرحلات الجوية والقيود على تأشيرات الدخول.
وسجلت الأردن 65.4 نقطة لتحل في المركز التاسع في القائمة الموحدة للمؤشر، في حين سجلت ماليزيا التي حلت في المرتبة الأولى 81.9 نقطة، وتلتها الإمارات برصيد 74.7 نقطة، ثم تركيا برصيد 73.9 نقطة وإندونيسيا برصيد 70.6 نقطة. وبالمقابل، جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى للدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مسجلةً 68.4 نقطة، في حين جاءت تايلند في المركز الثاني محققة 59.5 نقطة.
وقد سجلت دولة الإمارات 74.7 نقطة لتحل في المركز الثاني في القائمة الموحدة للمؤشر، في حين سجلت ماليزيا التي حلت في المرتبة الأولى 81.9 نقطة، وتلتها تركيا في المرتبة الثالثة برصيد 73.9 نقطة. وبالمقابل، جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى للدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مسجلةً 68.4 نقطة، في حين جاءت تايلند في المركز الثاني محققة 59.5 نقطة.
بالإضافة إلى ذلك، واصلت كل من اليابان وتايوان تحسين مركزهما، إذ حلت قارة آسيا في المرتبة الأولى وفقاً لنتائج متوسط نقاط المؤشر.
وبلغ إجمالي المعدل الوسطي للمؤشر الذي يغطي 130 دولة 43.7 نقطة. ومن منظور إقليمي، فقد تصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ القائمة بمعدل يصل إلى 56.5 نقطة.

التعليق