إيران تنفي علاقتها بقراصنة معلوماتية متهمين في أميركا

تم نشره في الأحد 27 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

طهران- نفت إيران أمس أي دعم لقراصنة معلوماتية إيرانيين وجه اليهم القضاء الأميركي اتهامات باستهداف سد مائي وعشرات المؤسسات المالية في الولايات المتحدة.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابر انصاري ان "الجمهورية الإسلامية في إيران لم تقم في أي وقت بانشطة معلوماتية خطيرة ولا تؤيدها".
الخميس الماضي أعلن القضاء الأميركي توجيه الاتهام إلى سبعة إيرانيين وشركتين إيرانيتين مرتبطتين بنظام طهران في قضية حول هجمات معلوماتية واسعة النطاق بين 2011 و2013.
من ابرز الجهات المستهدفة بورصة وول ستريت ومؤشر ناسداك ومصارف "اي ان جي" و"كابيتال وان" و"بنك اوف اميركا".
كما نجح قرصان معلوماتية ايراني في 2013 في السيطرة عن بعد على منظومة تشغيل سد قرب نيويورك، من دون تبعات تذكر نظرا الى خضوع المنشأة انذاك الى اعمال صيانة، بحسب البيان الاتهامي.
وذكر انصاري بالاشتباه في مسؤولية الولايات المتحدة، وكذلك اسرائيل، عن فيروس ستاكسنت المعلوماتي الذي استهدف في 2010 برنامج ايران النووي ولا سيما الات الطرد المركزي.
وقال المتحدث ان "الولايات المتحدة، التي هددت بهجماتها المعلوماتية على مواقع نووية سلمية في ايران حياة ملايين الايرانيين الابرياء من خلال خطر التسبب بكارثة بيئية، ليست في موقع يخولها اتهام مواطني دول اخرى، وبينها ايران".
في تموز(يوليو) ابرمت الدول الكبرى وبينها الولايات المتحدة اتفاقا مع ايران بخصوص برنامجها النووي يحد من قدراتها مقابل رفع اغلبية العقوبات الدولية المفروضة عليها.-(ا ف ب)

التعليق