الطويسي: العالم العربي بحاجة لإعادة وإصلاح الإعلام لمحاربة الإرهاب

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 31 آذار / مارس 2016. 01:08 صباحاً

عمان - قال عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي إن العالم العربي لا يحتاج لخطة أو استراتيجية جديدة لمحاربة التطرف والإرهاب، ولكنه بالفعل بحاجة لخطة أو استراتيجية جديدة، لإعادة بناء الإعلام واصلاحه على مبادئ المهنية والتعددية والاستقلالية.
وأضاف إنه إذا ما تم هذا الاصلاح، وترك المجال له للقيام بعمله بمهنية تامة واستقلالية، فهو سيقوم بدوره في محاربة التطرف، مشدداً على ضرورة أن لا يتحول الإعلام إلى منصة للكراهية والتطرف.
جاء ذلك خلال محاضرة للطويسي بعنوان "الإعلام العربي وثقافة التطرف" في قاعة المحاضرات بمتحف البحرين الوطني، وضمن برنامج ضيف شرف معرض البحرين الدولي السابع عشر للكتاب.
وأشار إلى أن "التطرف يقوم على الإثارة وإعادة خلق الرموز واللعب على المشاعر والعواطف، وكذلك يفعل الإعلام"، لافتا الى ان فضائيات عربية، اصبحت في الأعوام الاخيرة من أكبر الاستثمارات السياسية التي تخدم ثقافة التطرف.
وعرض للعلاقة بين الإعلام العربي وثقافة التطرف بحضور السفير الأردني في المنامة محمد سراج، ونخبة مثقفين والإعلاميين من البحرين والعالم العربي.
وقال الطويسي ان "التطرف السياسي في المنطقة، يقود الأجندة الإعلامية، ما جعل الإعلام في المشهد العربي الراهن، يسهم بنشر التطرف اكثر من نشر الاعتدال، ما يستدعي الانتباه للكيفية التي يؤطر عبرها الإعلام".
وأشار الى أن ذلك يسهم بانتاج خطاب كراهية، ونقل رسائل المتطرفين، وايجاد بيئات حاضنة للتطرف والمغالاة عبر الاغراق بالمعلومات واستخدام آليات النفي والاقصاء والشيطنة والتشويه، ولا سيما في بيئات الصراع السياسي، وفي اوقات الازمات المزمنة، وفي المجتمعات التي تنطوي على تنوع ثقافي وديني كالمجتمعات العربية.-(بترا)

التعليق