تضارب تصريحات الفوز والخسارة

المستقلون يفوزون بـ54 % من مقاعد "مركزية المعلمين"

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2016. 11:24 مـساءً
  • معلمة تقترع خلال انتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين في عمان - ( تصوير: ساهر قدارة)
  • جانب من عملية فرز الأصوات لانتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين أول من أمس - (تصوير: محمد مغايضة)

آلاء مظهر

عمان –  وسط تضارب تصريحات الفوز والخسارة من قبل التيارات المتنافسة لانتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين، توقع مراقبون أن تشكل الانتخابات الحالية في دورتها الثالثة التي جرت أول من أمس، منعطفا مهما في عمل النقابة، بعد أن أظهرت النتائج فوزا كاسحا للمرشحين المستقلين.
وحصد المستقلون نحو 54 % من مقاعد الهيئة المركزية، أي ما يعادل 169 مقعدا من أصل 316، بحسب ما أعلنه رئيس اللجنة العليا لانتخابات الهيئة المركزية لنقابة المعلمين سامي السلايطة.
وفي خضم التضارب، فإن الكتلة الحرجة للتصويت سيعلن عنها رسميا من خلال انتخابات مجلس النقابة المصغر التي تجرى خلال الشهر الحالي.
وأكد الناطق الإعلامي باسم قائمة المعلم في عمان موسى عزت أن مرشحي التيار الاسلامي وحلفاءه حصدوا 164 مقعدا من أصل 316 تمثل جميع الهيئات في المحافظات، أي بنسبة 51 % من مجموع مقاعد الهيئة المركزية.
وقال عزت في تصريح لـ"الغد" أمس إن "الاسلاميين وحلفاءهم تمكنوا في العاصمة عمان أن يحصدوا 47 مقعدا من أصل 70 ضمن المقاعد الفردية.
وفي عمان أيضا، وبحسب النتائج الرسمية التي أعلنها السلايطة خلال مؤتمر صحفي أمس، فإن قائمة المعلم التي يدعمها التيار الإسلامي فازت بمقاعد العاصمة، وتضم 12 عضوا هم: نقيب المعلمين الحالي حسام مشه، وعبير الأخرس، وموسى عزت، ويوسف أبو عباس، وخالد خوالدة، وعامر الحيصة، وصلاح الجبور، ووليد جابر، وغادة شاهين، ومحمد سمارة، وإسماعيل هديب، وخضر العساف.
ووفق عزت أيضا، "حصد المرشحون المحسوبون على التيار الإسلامي وحلفائه أغلبية المقاعد على مستوى القوائم في كل من محافظات عمان، وإربد، والزرقاء، والمفرق، وجرش.
وعزا أسباب تراجع الإسلاميين إلى "إسقاط أسماء المتقاعدين وحملة الدبلوم والمجازين والإداريين من حق الانتخابات، وفق إعادة تعريف المعلم، فضلا عن إصدار الديوان الخاص بتفسير القوانين مؤخرا قرارا يقضي بفقدان المعلم عضويته من الهيئة العامة أو مجلس نقابة المعلمين، حكما، في حال زوال ممارسته مهنة التعليم، بسبب الإحالة على التقاعد".
وفيما يتعلق بالقائمتين المغلقتين لكل من معان ومادبا، فما يزال هناك اختلاف حول توجهات القائمتين، كونهما تضمان في عضويتها تحالفا من المرشحين المستقلين والمحسوبين على التيار الإسلامي، وهو التنوع الذي أدى لاحتساب القائمتين لصالح كلا الجهتين.
بدوره، أكد السلايطة أن المعلمين المستقلين اكتسحوا القوائم المغلقة في محافظات البلقاء والطفيلة ومعان والعقبة وعجلون ومادبا والكرك، محققين كذلك فوزا في المقاعد الفردية في باقي المحافظات.
وقال إن هذه النتائج "تنفي ما يروج له بعض الإسلاميين، بحصولهم على أغلب مقاعد الهيئة استنادا لأرقام غير حقيقية، والادعاء بفوزهم بالقوائم المغلقة في مادبا ومعان".
يذكر أن مرشحي التيار الإسلامي وحلفاءه في انتخابات الهيئة المركزية في الدورة الثانية العام 2014 حصدوا حصة الأسد من مقاعد الهيئة المركزية بواقع 235 مقعدا من أصل 313، كما استأثروا بـ53 مقعدا في عمان من 69، في حين نالوا 190 مقعدا في الدورة الأولى من أصل 286.
وبلغ عدد المقترعين نحو 61696 معلما ومعلمة في جميع المحافظات من أصل 89 ألفا يحق لهم الاقتراع، فيما بلغت نسبة المشاركة 72.6% على مستوى المملكة.
وتنافس في الانتخابات 691 مرشحا عن المقاعد الفردية، إضافة الى 23 قائمة من ضمنها قائمة معان الفائزة بالتزكية.
وأكد مصدر مطلع في التيار الإسلامي وحلفائه أن التيار شكل تحالفا ضم في عضويته مستقلين من المحسوبين على التيار.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ"الغد" أمس إن التحالف "قادر على تشكيل مجلس النقابة كاملا، بعيدا عن أي توافقات مع كتل أخرى، لكن الاتجاه الآن يميل نحو إشراك تلك الكتل في كافة المحافظات، حيث بدأت فعلا الاتصالات منذ يوم أمس لتشكيل مجلس بناء على التشاركية".
وأضاف أن "الوضع الحالي يحتاج الى مجلس قادر على مواجهة التحديات، وفق قاعدة عريضة تعتمد التمثيل والتشاركية على مستوى المحافظات بعيدا عن نظام الأغلبية".
والأمر ذاته أكده أيضا مرشح مستقل في لواء الجامعة فضل عدم ذكر اسمه حيث قال إن "المستقلين سيتحالفون مع أي كتل أخرى كي يكون مجلس النقابة المقبل ممثلا لجميع المعلمين والمحافظات، لأن الهدف الرئيسي هو خدمة المعلمين".
نتائج انتخابات الهيئة المركزية كاملة هنا

التعليق