"أوقاف عمان الثالثة" تحتفل بمئوية الثورة العربية الكبرى و"الكرامة"

داود: العلماء والأئمة بالصف الأول بمواجهة تحديات الأمة

تم نشره في الجمعة 1 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود -(من المصدر)

زايد الدخيل

البحر الميت - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داود ان العلماء والائمة والوعاظ "يقفون في الصف الأول في مواجهة التحديات" التي تمر بها الأمة الاسلامية.
وأشار داود الى محاولات "البعض من أبناء جلدتنا ممن تبنوا الفكر المتطرف تشويه صورة الأمة واستباحة اموال المسلمين وأعراضهم".
وقال خلال رعايته امس الخميس حفل مديرية اوقاف عمان الثالثة بمناسبة المئوية الاولى للثورة العربية الكبرى وذكرى معركة الكرامة الذي اقيم بعنوان "قيادتنا رمز وحدتنا" في منتجع البحيرة في البحر الميت، ان الائمة "هم ادوات الوزارة في نشر القيم الاسلامية الصحيحة ونشر الفضيلة ورفض الغلو ومحاربة الافكار المتطرفة التي يستعملها البعض لتشويه صورة الاسلام".
واضاف، ان 21 آذار (مارس) من كل عام "هو يوم أغر في التاريخ العسكري العربي بشكل عام، والاردني بشكل خاص"، مشيرا الى ان الجندي الاردني اثبت في هذا اليوم "قدرته على تحمل الصعاب وانتزاع النصر بالقوة والعزيمة والإصرار وأثبت كفاءته في القتال في اصعب الظروف دفاعاً عن وطنه".
وأضاف، ان الاحتفال هذا العام في ذكرى المعركة الخالدة يأتي بالتزامن مع الذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى التي "نقشت صفحة مشرقة في صفحات التاريخ لكرامة الأمة العربية، وكانت بداية الحرية والعدالة والحياة الأفضل، وجاءت من اجل تحرير الإنسان وتحقيق آمال العرب وطموحاتهم".
وشدد داود على اهمية دور الوعاظ والمرشدين والائمة في محاربة "المؤامرات الخارجية التي نشرت الدمار في دول عربية مجاورة وقتلت وهتكت الأعراض".
من جهته قال الفريق المتقاعد فاضل علي فهيد ان الائمة يحملون انبل الرسالات وهي رسالة الاسلام العظيم وهو ما يحتم عليهم العمل بجد في نشر هذه الرسالة المباركة.
واضاف، ان "الائمة يحملون راية الاسلام الصحيح الذي يحاول البعض تشويهه"، الأمر الذي يحتم عليهم الاستمرار في نشر صورة الاسلام الصحيح في الداخل والخارج.
وقال ان معركة الكرامة أعادت للشعوب العربية كرامتها وكسرت اسطورة الجيش الذي لا يقهر حيث قدم حيشنا العربي ببسالته المعتادة اكبر التضحيات ليعيد الكرامة الينا.
بدوره قال اللواء المتقاعد محمد فالح العميان ان الثورة العربية الكبرى "جاءت للخروج على الظلم وإعادة الحق للعرب والمسلمين"، وردا على بيئة دولية كانت تطمع بالأوطان العربية المليئة بالخيرات.
بدوره، قال مدير اوقاف عمان الثالثة اسماعيل الخطبا، ان القيادة الهاشمية هي رمز وحدتنا فقد احبت شعبها كما احبها وتمكنت من نشر الامن والأمان في مختلف أرجاء الاردن.

التعليق