الحمصي يحث مجتمع الأعمال على دعم أطفال التوحد

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • العين الحمصي (وسط) خلال زيارته لجمعية رعاية وتأهيل مبدعي التوحد أمس- (من المصدر)

عمان-الغد- حث رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي القطاع الخاص على ضرورة تقديم الدعم للجمعيات التي تتولى تأهيل وتدريب أطفال التوحد.
وأضاف خلال زيارته لجمعية رعاية وتأهيل مبدعي التوحد يرافقه ممثل مكتب الخبراء المتقاعدين الألمان أمس في الغرفة فهمي النجار والتي تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي  للتوحد، أن دعم هذه الفئة من المجتمع يعد جزءاً من المسؤولية الاجتماعية التي تكرسها المؤسسات الوطنية.
وأشاد بالدور الذي تقوم به "مبدعي التوحد" والخدمات التي تقدمها مجاناً للأمهات وأطفال اضطراب التوحد، مؤكدا على ضرورة إيلاء التوحد اهتماما أكبر في ظل تنامي الأعداد التي يتم تشخيصها وارتفاع الكلف التي تتحملها الأسر لمعالجة وتأهيل أبنائها.
وتقوم الجمعية بالتعاون مع مؤسسة البركة الخيرية وغرفة صناعة عمان من خلال مكتب الخبراء الألمان المتقاعدين في الغرفة بتقديم دورات لتأهيل الأمهات والأطفال.
وأكد الحمصي أن الإحصائيات العالمية وفقا لعدد السكان في المملكة تظهر وجود ما يفوق الأرقام المتداولة معللا ذلك بحالة "الإنكار" لدى بعض الأهالي.  وشدد الحمصي على أن الغرفة إلى جانب مهمتها بالدفاع عن مصالح أعضائها كرافد للاقتصاد الوطني من حيث التشغيل وجلب العملات الصعبة، أخذت على عاتقها دعم الجمعيات الخيرية ومساعدتها كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية لمساعدة أبناء الوطن كافة.
وعرضت الأمهات المشاركات في الدورة احتياجاتهن لرئيس غرفة الصناعة حيث أكد استعداد الغرفة لنشر الوعي وتأهيل الأمهات لمساعدة أطفالهن المصابين باضطراب طيف التوحد. وقد تأسست جمعية رعاية وتأهيل مبدعي التوحد في العام 2015 بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد وبدأت بتقديم خدماتها عبر التركيز على ثلاثة برامج هي تدريب وتأهيل الأمهات وتأهيل الأطفال ودمجهم بالمدارس، إلى جانب جهود التوعية.
وأبدى النجار استعداد المكتب للتعاون مع الجمعية ورفدها بخبراء في هذا المجال، لافتا إلى النشاط القائم منذ آذار (مارس) الماضي وسيستمر حتى نهاية نيسان وأهميته في جلب المعرفة للأردن وتوطينها.

التعليق