العراق يحرر غالبية أحياء مدينة هيت من تنظيم داعش

تم نشره في الثلاثاء 5 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • موكب لمقاتلي "داعش" المتطرف- (أرشيفية)

بغداد- أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي تحرير 3 مناطق جديدة في قضاء هيت غرب البلاد من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، وأكد مقتل 70 عنصرا من التنظيم.
وقال المسؤول في جهاز مكافحة الإرهاب، سامي العارضي، إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب والقوات المساندة لها تمكنت من تحرير مناطق البصائر الأولى والبصائر الشرقية والبصائر الغربية في مركز مدينة هيت من تنظيم داعش"، مضيفا أن قوات الجهاز تمكنت من الوصول الى محيط منطقة حي المعلمين وسط هيت.
وأشار العارضي، إلى تكبد "داعش"، خسائر كبيرة، حيث قتل 70 عنصرا من صفوفه بقصف للدبابات والطيران في مركز هيت التي تقع في محافظة الأنبار.
من جهتها، أعلنت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الأنبار، اقتحام القوات الأمنية مركز قضاء هيت من ثلاثة محاور، مشيرة إلى تحرير مركز شرطة القضاء.
وقال رئيس اللجنة الأمنية، راجح بركات إن "القوات الأمنية المشتركة اقتحمت، بعد ظهر اليوم، مركز قضاء هيت، من 3 محاور، هي الشمالي والشرقي والغربي". وأضاف بركات، أن "القوات الأمنية تمكنت أثناء عملية الاقتحام من قتل 16 عنصرا من داعش، وتحرير ساحة الساعة ومركز شرطة القضاء وتدمير ثلاث سيارات مفخخة". من جهتها، اعلنت قيادة "الحشد الشعبي" في محافظة الانبار العراقية الغربية الثلاثاء عن "مقتل المسؤول العسكري لتنظيم داعش في قضاء الكرمة الذي يخضع لسيطرة التنظيم منذ كانون الثاني / يناير 2014 وتسعة من معاونيه خلال معارك تطهير شرقي الفلوجة". وقال آمر الفوج الاول في لواء كرمة الفلوجة العقيد محمود مرضي الجميلي إن "القوات الامنية شنت عملية عسكرية واسعة استهدفت من خلالها تجمعات التنظيم في مناطق مختلفة من مركز قضاء الگرمة ومناطق الصبيحات والروفة والبوجاسم مما اسفر عن مقتل المسؤول العسكري للتنظيم في الكرمة رشاد محمد نايف الملقب ابو وسام وتسعة من معاونيه."واضاف العقيد الجميلي أن " قوات الجيش والشرطة وخلال عملية تفتيش جثث قتلى التنظيم تعرفت على المدعو ابو وسام وتم كشف هوية احد مساعديه وهو جلال خالد شلش الذي يعد من ابرز قادة التنظيم في الكرمة."
واكد الجميلي ان "القوات العسكرية في كرمة الفلوجة تستعد لشن هجوم واسع يستهدف معاقل واوكار التنظيم من جميع محاور قضاء الگرمة شرقي الفلوجة".
هيت
وكان مصدر أمني في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أكد صباح الثلاثاء أن "قوات مكافحة الارهاب رفعت العلم العراقي في وسط مدينة هيت وبدأت بتطهير الأحياء السكنية فيها".
وتقع هيت على مسافة 45 كيلومترا الى الغرب من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار الغربية.
وأضاف المصدر أن "مقاومة مسلحي تنظيم داعش آخذة بالانحسار بعد فرار الكثير منهم باتجاه المناطق الغربية لمحافظة الانبار".
وبين المصدر أن "عشرات العائلات خرجت من منازلها حاملة الرايات البيض وتوجهت إلى القوات الأمنية التي أعلنت عبر مكبرات الصوت أنها "حررت المدينة".
وفي محافظة نينوى الشمالية، ذكر مصدر في قيادة عمليات تحرير نينوى أن "جنودا عراقيين مازالوا متحصنين في خمسة منازل في قرية النصر جنوب الموصل، بعد أن استعاد مسلحو تنظيم داعش السيطرة على القرية مساء الاثنين من القوات الأمنية ومقاتلي العشائر الذين كانوا قد سيطروا عليها ظهر ذلك اليوم".
وأضاف المصدر أن "الجنود طلب منهم عدم الانسحاب من المنازل وانتظار وصول التعزيزات العسكرية صباح امس الثلاثاء".
كما أكد المصدر ذاته أن "التنظيم أعدم شنقا على جسر القيارة جنوب الموصل خمسة جنود عراقيين من الفرقة 15 في الجيش العراقي، يعتقد أنهم ممن أسروا أمس الاثنين في معارك قرية النصر جنوب الموصل".
من جانب آخر، اعلنت السلطات المحلية في محافظة ميسان جنوب العراق حالة التأهب القصوى وانتشرت الحواجز الامنية بكثافة في جميع مناطق المحافظة وتشددت اجراءات التفتيش في التمركزات على تخوم المحافظة مع المحافظات المجاورة عقب سلسلة التفجيرات المميتة التي وقعت بمحافظتي البصرة وذي قار اول من امس واوقعت عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين معظمهم في صفوف اعضاء الحشد الشعبي.
وقالت السلطات في ميسان التي تبعد نحو 360 كيلومترا عن العاصمة بغداد انها تلقت تهديدات بتنفيذ "هجمات ارهابية" من مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية في مناطق جنوب العراق كافة، اسماها التنظيم "غزوة الجنوب".
وكانت مصادر بقطاع الصحة في محافظتي البصرة وذي قار جنوب العراق افادت بسقوط نحو 50 قتيلا وجريحا في تفجيرات شهدتها المنطقتان امس.
وتزامنت الهجمات مع احتفال سكان تكريت بمرور عام على استعادتها من يد تنظيم الدولة الاسلامية بعد مواجهات استمرت شهورا وبمشاركة من قوات الحشد الشعبي المكون من فصائل شيعية ومتطوعين تساعد الحكومة في عملياتها ضد التنظيم منذ ما يزيد على عام ونصف العام.-(وكالات)

التعليق