سورية: تأجيل محادثات السلام وبوتين يؤكد إنجاز المهمة الروسية

تم نشره في الجمعة 8 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسورية- (أرشيفية)

عواصم - أعلن موفد الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا أمس ان الجولة المقبلة من مفاوضات السلام السورية ستبدأ في 13 نيسان (ابريل)، موضحا انه سيزور دمشق وطهران.
وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي في جنيف "يفترض ان اعود في 12 او 13 (نيسان/ابريل) صباحا وهذا يعني انه من المقرر ان تبدأ المحادثات، في ما يتعلق بنا، في 13".
واضاف انه ينتظر ان يصل وفد المعارضة السورية الممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات في 11 او 12 نيسان (ابريل) في جنيف.
وتابع ان وفد دمشق سيصل في 14 او 15 نيسان (ابريل) اذ ان النظام سيجري انتخابات تشريعية في 13 نيسان/ابريل وخمسة من اعضاء الوفد مرشحون في هذا الاقتراع.
وردا على سؤال حول هذه الانتخابات، قال دي ميستورا ان الانتخابات الوحيدة التي يعلق عليها هي التي تأمل الامم المتحدة ان تجريها "ويشارك فيها اللاجئون السوريون".
وانتهت الجولة الأخيرة من المحادثات في 24 آذار (مارس) من دون تحقيق اي تقدم حقيقي باتجاه التوصل الى حل سياسي للحرب المدمرة المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد.
وذكر دي ميستورا انه طالب عند انتهاء الجولة السابقة من المحادثات بان تكون المحادثات المقبلة "واقعية" بالنسبة لمسألة العملية الانتقالية السياسية في سورية.
وقال ايضا "بما ان هذه المسألة مهمة، يجب ان اتأكد من مواقف الاطراف المعنية الدولية والاقليمية" لمعرفة ما اذا كان هذا الامر "قد يؤدي الى نتائج ملموسة خلال الجولة المقبلة من المحادثات".
واضاف "لهذا السبب قررت (...) الذهاب الى موسكو وانوي الذهاب إلى دمشق وطهران" للقاء خصوصا وزير الخارجية السوري. لكنه لم يطلب بالمقابل الاجتماع بالرئيس بشار الأسد.
وتوقع ايضا ان يلتقي مسؤولين من تركيا في أوروبا خلال الايام المقبلة.
وتهدف محادثات جنيف الى بدء تطبيق مرحلة انتقالية سياسية لإخراج سورية من حرب اوقعت اكثر من 270 الف قتيل خلال خمسة اعوام بالاضافة الى ملايين اللاجئين.
وحسب خارطة الطريق التي وضعتها الامم المتحدة، يجب ان تؤدي هذه المحادثات الى تشكيل هيئة انتقالية قبل الصيف ثم تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية خلال الـ12 شهرا التي تليها.
وفي الشأن السوري الميداني، خطف تنظيم داعش اكثر من 300 موظف يعملون في شركة اسمنت في شمال شرق دمشق، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية أمس عن مصدر في وزارة الصناعة.
وافادت الوكالة نقلا عن المصدر بأن "مجموعات ارهابية تابعة لتنظيم داعش الارهابي خطفت أكثر من 300 من عمال ومقاولي شركة اسمنت البادية (..) فى ريف دمشق" من دون ان تتمكن ادارة الشركة من التواصل مع المخطوفين.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان "فقدان الاتصال مع العشرات من عمال معمل اسمنت البادية القريب من مدينة الضمير خلال هجوم تنظيم داعش على المعمل أمس (الاربعاء)"، مشيرا الى معلومات عن "خطفهم من التنظيم واقتيادهم إلى جهة مجهولة".
وقال مصدر امني سوري ان الجهاديين فشلوا هذا الأسبوع في الاستيلاء على مطار عسكري ومحطة تشرين للكهرباء في الضمير التي يسيطر مقاتلو المعارضة على القسم الاكبر منها.
إلى ذلك، سيطرت فصائل مقاتلة أمس على ابرز معابر لتنظيم داعش في شمال سورية مع تركيا، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "سيطرت فصائل مقاتلة اليوم (الخميس) على معبر الراعي" في محافظة حلب، مضيفا انه "ابرز معابر التنظيم باتجاه تركيا ويعد واحدا من آخر المعابر تحت سيطرته".
وفي روسيا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس إن العملية العسكرية الروسية في سورية عززت الدولة السورية وحكومة سورية الشرعية ولكن من السابق لأوانه الحديث عن تحقق انفراجة.
وأضاف مشيرا إلى العملية الروسية في سورية "من السابق لأوانه أن نقول إننا وصلنا لانفراجة حاسمة لكن من الواضح أننا أنجزنا مهمتنا".
وتابع أن الجيش السوري يحرر بدعم من روسيا مناطق جديدة من قبضة "الإرهابيين". - (وكالات)

التعليق