الجيش الإسرائيلي يبرئ ضابطا كبيرا من قتل فتى فلسطيني

تم نشره في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

القدس  المحتلة - أعلن الجيش الإسرائيلي امس أنه لن يوجه اتهاما الى ضابط كبير قتل فتى فلسطينيا كان ألقى حجارة على آليته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة في صيف العام 2015.
واعتبر المدعي العام العسكري في بيان صادر عن الجيش ان الكولونيل إسرائيل شومير لم يتعمد قتل محمد الكسبة (17 عاما) في الثالث من تموز (يوليو) بالقرب من حاجز قلنديا في جنوب رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب البيان، خلص المدعي العام العسكري "الى ان اطلاق النار على الجاني لم يكن جنائيا والحادث لا يبرر اتخاذ اجراءات قانونية ضد الضابط"، مشيرا الى اغلاق التحقيق.
وأوضح البيان أن الفتى ألقى حجرا على زجاج المركبة العسكرية التي كان شومير يقودها، فخرج هذا الأخير "من المركبة وأطلق النار في الهواء وعلى الأطراف السفلية للمهاجم".
وتابع "مع ذلك، وبسبب حقيقة الوضع التشغيلي، أدت الرصاصات إلى مقتل المهاجم".
وكان الجيش أعلن فور حصول الحادث أن شومير وجنديا آخر قاما بفتح النيران عندما تم تخريب سيارتهما و"ردا على خطر وشيك".
ووزعت منظمة "بيتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية شريط فيديو يستند الى لقطات من كاميرا المراقبة الموجودة في محطة وقود قريبة، قالت إنه يدحض ادعاءات الجيش. ويظهر في الشريط شخص يركض باتجاه مركبة عسكرية ثم يقوم بإلقاء الحجارة عليها.
وبعدها تتوقف السيارة ويخرج منها رجلان ويركضان خارج كادر الصورة ليلحقا بالشاب الذي ألقى الحجارة.
وانتقدت المنظمة في بيان قرار الجيش، واصفة إياه بأنه "جزء لا يتجزأ من آلية التستر المتجسدة في منظومة التحقيقات العسكرية".
وبحسب المنظمة، فإن "الإقرار بأن إطلاق النار كان قانونيا لأن الضابط ادعى انه وجه باتجاه الساقين لكنه لم يكن دقيقا في إطلاق النار، يعكس قبل كل شيء استعداد منظومة التحقيقات لتجاهل تعليمات إطلاق النار والقانون، كل ذلك في سبيل إعفاء عناصر قوات الأمن من المسؤولية عن عمليات القتل غير القانونية للفلسطينيين".
ويأتي القرار بينما يزداد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد اقدام جندي إسرائيلي آخر في 24 اذار(مارس) الماضي على قتل الشاب عبدالفتاح الشريف (21 عاما) بينما هو ملقى على الأرض بعد اصابته في إطلاق نار عليه إثر تنفيذه عملية طعن في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.-(أ ف ب)

التعليق