بني هاني: حسن إدارة الموارد والتخطيط أوصلا الجامعة الى مصاف الجامعات المرموقة

الجامعة الهاشمية: وفر مالي يكسر قاعدة "عجز" الجامعات

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً
  • طلبة وأساتذة خلال حصة تدريبية في مركز فحص طبي تشبيهي في كلية الطب بالجامعة الهاشمية-(من المصدر)
  • من أعمال مشروع الطاقة الشمسية الذي بدأت الجامعة بتنفيذه.-(من المصدر)

حسان التميمي

الزرقاء- تشكل الجامعة الهاشمية في محافظة الزرقاء حالة استثنائية بين الجامعات الرسمية في المملكة، مدعومة بإنجازات شهدتها خلال الثلاثة أعوام الماضية، والتي تعد قفزة نوعية كبرى في التطوير والارتقاء بالجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية المرموقة.
ورغم أن الجامعة لم تتلق أي دعم مالي مباشر من الحكومة منذ سبع أعوام، والذي يقدر بنحو 4.4 مليون دينار سنويا، بما مجموعه 30 مليون دينار، إلا أنها تتمتع بوضع مالي مريح، فلا ديون، ولا عجز في ميزانيتها البالغة أكثر من 60 مليون دينار، وفقا لأرقام الجامعة، على عكس ما تعاني منه أغلب الجامعات الرسمية التي تغرق في الديون.
وفي الوقت الذي تولي فيه الجامعة الأهمية لبناء المنشآت المعمارية، فإنها تعطي الأهمية لبناء الموارد البشرية من القيادات الأكاديمية والطلابية، وهما ثروة علمية وطنية لا تقدر بثمن.
 بيد أنها ورغم ذلك أوقفت التعيين على الكادر الإداري نهائياً، منذ أربع سنوات، فانخفض عدد الإداريين بواقع 167 إداريا؛ إما لبلوغ السن القانونية، أو الاستقالة، دون تعيين بديل لهم، ودون ان يؤثر على إنجاز العمل وذلك بفضل عدة عوامل من أبرزها انتشار التطبيقات الإلكترونية في الجامعة.
 ورغم ذلك يقول رئيس الجامعة الدكتور كمال الدين بني هاني إن الجامعة تسجل أفضل نسبة أكاديمي إلى إداري في الجامعات الرسمية الأردنية وهي بحدود (أكاديمي واحد مقابل (1.5) إداري)، مؤكدا انها تنافس على مصاف الجامعات العالمية المرموقة. 
ويرى بني هاني أن السر في نجاح الجامعة يقوم على حسن إدارة الموارد المتاحة والتخطيط، ويربط بينهما وبين تمكن الجامعة من تنفيذ المشاريع الكبرى والاستراتيجية للبنى التحتية والعمرانية وتطوير القيادة الأكاديمية والطلابية، من خلال استمرار برامج الابتعاث ودعم البحث العلمي، وإنشاء برامج دراسية جديدة.
ويقول بني هاني، إن الجامعة تنفذ مشاريع استراتيجية كبرى في البنية التحتية والطاقة الشمسية والتطوير بقيمة 70 مليون دينار أردني، منها 14 مليون دينار ممولة من المنحة الخليجية، و56 مليون دينار ممولة من ميزانية الجامعة.
وفي هذا الصدد يقول بني هاني، إن الجامعة تخصيص حوالي 2 مليون دينار للمشاريع البحث العملي، خصصت الجامعة في بعض السنوات السابقة 6 % من ميزانية الجامعة للبحث العلمي والإيفاد، مع أنها بالقانون 5 %، كما تقوم بصرف حوافز مادية للباحثين من أعضاء هيئة التدريس الذين ينشرون إنتاجهم العلمي في مجلات ذات معامل تأثير عال، بالإضافة إلى دفع أجور النشر في المجلات العالمية، عدا عن تحسين الأحوال المعيشية للعاملين وتحقيق الرضا الوظيفي بنسبة عالية.
وبين أنه تم ولأول مرة بتاريخ الجامعة منذ العام 2011، توزيع جزء من عائدات البرنامج الدولي/الموازي؛ وتعد "الهاشمية" في المرتبة الثانية من حيث المبالغ التي تدفعها حافزاً إضافياً بعد جامعة العلوم والتكنولوجيا التي بدأت العام 1996.
 ويوضح بني هاني، أن الجامعة تسعى إلى الوصول إلى مجتمع إلكتروني خال من الورق، وتوفير تكنولوجيا التعليم وأدوات التعليم الإلكتروني لتوفير التعليم من أي مكان، وأي وقت، واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعليم، والبحث العلمي، ويقول في هذا الصدد "طورت الجامعة حزمة واسعة من الأنظمة الحاسوبية الإلكترونية الأكاديمية والإدارية، إضافة إلى المساقات والامتحانات الإلكترونية، إضافة إلى مجموعة من الخدمات الإلكترونية مثل بوابة الطالب الإلكترونية، وبوابة الجهات الباعثة وغيرها".
ويضيف أن الجامعة بدأت أولى خطواتها بالتخطيط العلمي المدروس لتوفير القاعات الصفية نظرا للزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة، فكان من أهم المشاريع ذات الأولوية؛ الشروع بالتخطيط وتنفيذ المشاريع الكبرى والإستراتيجية للبنى التحتية والعمرانية في الجامعة من أبرزها مباني القاعات الصفية، والكليات، والطاقة المتجددة إضافة إلى تطوير المختبرات والمشاغل، وبلغت قيمة المشاريع الكُبرى 70 مليون دينار في البنية التحتية (ممولة من ميزانية الجامعة بقيمة 56 مليونا، و14 مليون دينار مدعومة من المنحة الخليجية).
ويوضح بني هاني، أنه ومع نهاية العام 2014 بدات الجامعة بإنشاء مجمعين حديثين للقاعات الصفية (الشمالي، والجنوبي) بسعة 7000 طالب، بكلفة إجمالية حوالي 21 مليون دينار، أحدهم (الشمالي/الحارث الرابع – ملك الأنباط) ممول من الجامعة، والآخر (الجنوبي) مدعوم بحوالي (11.5) مليون دينار من صندوق أبوظبي للتنمية في دولة الإمارات العربية.
وأضاف أن المشروع يعد الأول على مستوى الجامعات الرسمية الذي ينفذ من المنحة الخليجية، وتم اعتماد كودة البناء الأخضر (البيئي) في مباني الجامعة ومرافقها المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بتجميع المياه، واستغلال الطاقة الشمسية، ومشروع الحصاد المائي وغيرها.
واضاف أن الجامعة شرعت في العام 2015 بإنشاء مبنى مستقل لكلية الملكة رانيا للطفولة وكلية الملكة رانيا للسياحة والتراث (مبنى الملك ميشع المؤابي)، بتمويل من المنحة الخليجية من المملكة العربية السعودية، كذلك إنشاء مستشفى افتراضي في كلية الطب (مركز فحص وتعلم المهارات السريرية) ((CSETC بكلفة تزيد على نصف مليون دينار، يستخدم لتدريب طلبة الطب منذ السنة الأولى.
وقال بني هاني، إن الجامعة درست سبل تخفيض كلفة فاتورة الكهرباء التي تزيد على مليوني دينار سنويا، لكنها وجدت الحل الأمثل بإنشاء محطة حديثة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، فشرعت ببناء واحدة بقدرة 5 ميجاوات، بكلفة 5.5 مليون دينار وهي كمية، تكفي وفقا للرئيس، مرافق الجامعة كافة وتزيد، تغطي حاجة الجامعة لحوالي 25 سنة قادمة، وقد تم تشغيل محطتين بحثيتين للطاقة الشمسية إحداهما لتغذية مبنى الرئاسة بالكهرباء والأخرى في كلية الهندسية.
ويوضح أن الجامعة أنشأت مختبر الإنشاءات لقسم الهندسة المدنية، ومختبرات في قسم الفيزياء، ومختبر الكِندي لشبكات الحاسوب بدعم من شركة hp العالمية بحوالي 100 ألف دينار، وهو نواة لإنشاء أكاديمية تدريبية متقدمة في الشبكات، وإنشاء مختبر للبرنامج الوطني لحوسبة القطاع الصحي (حكيم) لتدريب الطلبة.
كما أنشأت خزانا مائيا بسعة 400م3 للحصاد المائي، وتخضير الجامعة، وطرح عطاء محطة تحلية مياه.
وأضاف أن الجامعة تسعى لطرح عطاء لإنشاء مبنى مستقل لكلية العلوم الصيدلانية ممول من الجامعة بكلفة 12 مليون دينار مع مختبرات عالمية المستوى، وأنشأت الصيدلية التشبيهية التدريبية لتدريب طلبة الصيدلة والطب بالتعاون مع مجموعة "دواكم" الصيدلانية.
كما تسعى لاعتماد مستشفى الزرقاء الحكومي كمستشفى جامعي لتدريب طلبة الكليات الصحية، وتقديم الخدمات الطبية لأبناء الزرقاء والمفرق، والبادية الشمالية، وشرق عمان، والبادية الوسطى.
وتسعى الجامعة وفقا لرئيسها، إلى إنشاء معهد أبحاث وطني متعدد التخصصات، وكلية الجامعة الهاشمية التقنية (البوليتكنك) لُتخرِّج كفاءات تطبيقية وتقنية، ومبنى أكاديمية المناطق الجافة، إضافة إلى العمل لإعادة أحياء مبادرة "شركة الجامعة الهاشمية التنموية" الاستثمارية لإنشاء منطقة حرة خاصة على مساحة 1468 دونما.
وقال بني هاني، إن الجامعة وفرت سكنا حديثا للطالبات في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مدينة الزرقاء، لاستقطاب المزيد من الطالبات من الدول الشقيقة والصديقة، ومن المحافظات البعيدة في الأردن، كما أنشأت حضانة للأطفال من أبناء العاملات، بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة، كما دشنت ثلاثة مواقف جديدة للحافلات بالتعاون مع وزارة الأشغال وسلاح الهندسة الملكي للتخفيف من أزمة المواصلات، والتي تعد عاملا رئيسيا في العنف الجامعي، إضافة إلى إنشاء عدد من المواقف لاصطفاف سيارات الطلبة الخاصة.
وبين أن الجامعة عينت خلال الأعوام الأربعة الماضية 331 عضو هيئة تدريس جديدا، وابتعثت 206 إلى الجامعات العالمية المرموقة، لتحقيق قفزة نوعية في عدد الأكاديميين والمبتعثين والمرشحين بـ527 كفاءة وطنية.
كما تم خلال هذه الفترة، ترقية ما مجموعه 165 عضو هيئة تدريس؛ حوالي 40 ترقية كل عام، وبمعدل ترقية كل أسبوع، وهذا دليل على نشاط الأساتذة في البحث العلمي، ومتابعة إدارة الجامعة لإجراءات الترقية لتسير بشكل سلس جدا.
وبين أن الجامعة نجحت في استقطاب المزيد من الطلبة الوافدين، وهم 1100 طالب وافد من 30 جنسية عربية وأجنبية خاصة في كليات الطب، والاقتصاد، والهندسة، وبالرغم من أن نسبتهم متواضعة إلا أنها نسبة جيدة مقارنة بالأعوام السابقة، وقد وضعت الجامعة خطة منهجية طموحة لجذب المزيد منهم، لما لذلك من آثار إيجابية على الطلبة، والجامعة، والمجتمع المحلي.
وأضاف أن الجامعة استحدثت تخصصات وبرامج ماجستير فريدة، كما تسعى لإنشاء أكاديمية علوم الفضاء لتكون الأكاديمية الوحيدة في الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة بوينغ الأميركية وشركات أوروبية متقدمة.
وأوضح بني هاني، أن خطط تطوير الخطط الدراسية والبرامج كان لها نصيب من نجاح الجامعة، بهدف تخريج الكفاءات منافسة في سوق العمل، لافتا إلى قرار مجلس العمداء بمراجعة الخطة الدراسية سنويا، وتطويرها كل ثلاث سنوات.
وقال إن الجامعة حرصت على بناء علاقات أكاديمية وبحثية عالمية واسعة، حيث عقدت نحو 100 اتفاقية علمية وبحثية مع مختلف الجامعة العاملية والعربية والمحلية. وذلك لغايات الابتعاث، وإيفاد الطلبة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الخبرات والتجارب.
وأوضح رئيس الجامعة ان الجامعة واصلت ترشيد الإنفاق العام للجامعة وتقنين النفقات المتكررة، وتم ضبط النفقات بشكل مباشر وغير مباشر بقيمة 7.1 مليون دينار، كما تم ترشيد استهلاك الكهرباء بنسبة 15 %، دون أن يؤثر على مشاريعها وبرامجها، بل واصلت تحسين الوضع المعيشي لأسرة الجامعة وبلغت نسبة الزيادة في الرواتب حوالي 62 %، وتم تحسين الخدمات المقدمة لأسرة الجامعة خاصة التأمين الصحي المتميز، وأعادت علاوة التأسيس للعاملين في الجامعة الهاشمية لتصبح دائمة.
ويوضح أن الجامعة قررت الاعتماد على الموارد المالية الذاتية والاستثمارات الناجحة، ومن ذلك مراجعة الاتفاقيات الخاصة بضمان المطاعم والأكشاك التي كانت تجري في السابق، بحيث وصل الإيرادات إلى حوالي 2 مليون دينار من حوالي 200-300 ألف دينار سنويا، ومنها على سبيل المثال الشركة النوعية المتميزة (سوق القرية الطلابية) وارتفعت القيمة من حوالي 35 ألف دينار - على عدة مراحل- إلى حوالي 200 ألف دينار، وتخفيض مدة الإيجار من 7 سنوات إلى سنة واحدة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الإيرادات المالية للجامعة دون التأثير على الطلبة.
كما تسعى الجامعة لإعادة تفعيل مشروع إنشاء المنطقة الحرة الخاصة الذي عملت الجامعة على إنشائه تحت مسمى "شركة الجامعة الهاشمية التنموية: منطقة حرة خاصة متعددة الأغراض"، لتقوم بتطوير 1468 دونما محاذية للمنطقة الحرة وتقديمها للمستثمرين؛ لتوفر مصدر دخل دائم للجامعة حوالي 10 ملايين دينار سنويا، والاستفادة منها بتدريب الطلبة، وتتميز بموقعها الجغرافي على شبكة الطرق الدولية، إضافة إلى تشكيل لجنة مهتمها إعادة أحياء لجنة صندوق الاستثمار.
وقال بني هاني إن الهاشمية هيئت بيئة جامعية صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة (ذوي الضرر)، من خلال البنية التحتية وتقديم منح كاملة للمتفوقين، منهم (3) نقطة فأعلى، وإطلاق مبادرة أصدقاء ذوي (الضرر)، وهم الطلبة الذين يعانون صعوبات وظيفية وجسدية انطلاقا من الثقافة الإسلامية، مبينا أن عدد الطلبة الذين يعاونون من صعوبات وظيفية وجسدية حوالي 140 طالبا وطالبة، حيث قامت باعتماد كودة بناء تراعي متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير كوادر متخصصة ومؤهلة في عمادة شؤون الطلبة لرعايتهم، وطرح مساق لغة الإشارة لنشر الوعي بهذه اللغة، والتواصل الدائم مع فئة الطلبة الصم
وقال إن الجامعة عملت على توسعة الرقعة الزراعية في الجامعة، حيث تم خلال الأعوام الأربعة الماضية زراعة حوالي 40 ألف شجرة زيتون ليصل عدد أشجار الزيتون إلى حوالي 60 ألفا، كما تم زراعة مئات من الأشجار الحرجية، وإكثار بذار شجرة (الهوهوبا) الذي يمتاز زيته بقيمة اقتصادية وطبية عالية، كما يتوافر بالجامعة 1700 شجرة نخيل مثمر وفستق حلبي، و13 ألف شجرة حرجية، إضافة إلى أشجار الزينة والحوليات. والجامعة ماضية في تخضير الحرم الجامعي. وتحتفل الجامعة بغرس 7000 شجرة زيتون العام 2016.
وقال بني هاني إن الجامعة عملت على بناء شراكة حقيقية مع كافة مؤسسات المجتمع وتقديم خدمات متميزة، وذلك بهدف: زيارة المدارس المحيطة بالجامعة، وتقديم كافة المساعدات اللازمة لها، وعمل أيام طبية مجانية في محافظتي الزرقاء والمفرق والمناطق المحتاجة، وعمل دورات مجانية لأبناء محافظة الزرقاء والمجتمع المحلي، والمساهمة الجادة بالدراسات للتخفيف من التلوث البيئي في المنطقة، والقيام بأعمال التنقيبات والاكتشافات الأثرية في محافظة الزرقاء، ودراسة القضايا الصحية والتربوية والاقتصادية وغيرها.
 كما قامت بتحويل مبادرة بنك الملابس إلى عمل مؤسسي دائم، وتسعى لتخصيص مقعد للأيتام المتفوقين من أبناء لواء الهاشمية، وتقديم منحة سنوية لأيتام لواء الهاشمية.
وأضاف أن صندوق الإسكان في الجامعة الهاشمية وقع اتفاقية أخيرا مع صندوق الحج، يتم بموجبها تمويل شراء أراض توزع على المشتركين في الجامعة بتمويل من صندوق الحج من خلال قرض اقترضه صندوق الإسكان في الجامعة من صندوق الحج الأردني قيمته مليونان  و300 ألف دينار ، وسيتم ذلك من خلال تقديم قروض ميسرة وبطريقة الإيجار المنتهي بالتملك للمستفيدين يتم تقسيطها على مدة أقصاها 10 سنوات. لشراء قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 140 دونماً من أراضي جريبا والقريبة من حدود شفا بدران في عمان.

hassan.tamimi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إكمال الإنجازات الرائعه (ابو احمد)

    الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016.
    مع كل التقدير لإدارة الجامعه على هذه الإنجازات الكبيره ونتمى أن تكمل هذه الإنجازات بإلغاء أحد فصلي الصيفي حيث تقوم الجامعه بإعطاء فصلين صيفيين كل سنه بعكس الجامعات الأخرى (فصل صيفي واحد ) وهذا يؤدي إلى ضغط الفصول العاديه حيث يتم إعطاء الفصل الصيفي الثاني على حسآب الفصول العاديه بحيث يتم اقتطاع أسبوعين أو ثلاثه من كل فصل لصالح الفصل الصيفي الثاني مما يؤدي إلى ضغط الفصول وضغط الامتحانات وتراجع التحصيل العلمي للطلبه...آملين من إدارة الجامعه الكريمه أن تعيد النظر بموضوع الفصل الصيفي الثاني لما فيه مصلحة الجميع
  • »كل الفخر والاعتزاز (الدكتور محمد خلف البقور)

    الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016.
    كل الاحترام والتقدير للاستاذ الدكتور رئيس الجامعة وكافة العاملين على انجاح الجامعة متمنيا ان يكون نموذج يحتذي به واعتقد ان جامعتنا العلوم الاسلامية تسير على الطريق الصحيح برئاسة الاستاذ الدكتور رئيس الجامعة
  • »ادارة نظيفة (ابو احمد-الامارات)

    الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016.
    بكل بساطة ما في فساد وما في حرمنه بالعربي

    بالتوفيق للجامعه الهاشمية وادارتها