"القومية واليسارية" يقرر المشاركة بالانتخابات النيابية

تم نشره في الثلاثاء 12 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - أكد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، التوافق على المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، وفق قوائم مشتركة، فيما طالب الحكومة بـ"الكشف التفصيلي عن تفاهمات المملكة مع صندوق النقد الدولي المتعلقة برفع أسعار بعض الخدمات".
وقال أمين عام الحزب الشيوعي الأردني، الذي يترأس الائتلاف في دورته الحالية، فرج طميزه "إن هناك قرارا بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة باسم الائتلاف".
لكنه أضاف، في تصريح لـ"الغد" أمس، أنه من بين الأحزاب المنضوية تحت الائتلاف، لم يعلن أي منها رسمياً المشاركة بتلك الانتخابات سوى "الشيوعي"، مشيراً إلى أن طبيعة النظام الانتخابي "تحتم على الأحزاب القومية واليسارية المشاركة عبر قوائم مشتركة".
ويتوقع إعلان بقية الأحزاب القومية واليسارية، مشاركتها في الانتخابات رسميا الأيام المقبلة تباعا، وإلى حين انتهاء الإجراءات التشاورية الداخلية مع اللجان المركزية ومكاتبها السياسية.
من جهة ثانية، قال الائتلاف، في بيان صحفي أمس، إن "اتفاقات صندوق النقد الدولي والحكومة، أسفرت عن الدعوة لرفع أسعار الكهرباء وزيادة الضرائب"، مضيفاً أن "هناك عدم دقة في الأرقام الحكومية بشأن مستويات المديونية والعجز العام، ما يثير قلقا واسعا لدى الجماهير".
وأوضح أن "برامج التصحيح الاقتصادي التي تُفرض على البلاد منذ نحو 25 عاما، لم تأتِ بنتائج إيجابية، بل على العكس زادت الأحوال الاقتصادية سوءا، وما نتج عنها مزيد من التبعية والمديونية والغلاء".
على صعيد آخر، رأى الائتلاف أن "هناك تراجعا مستمرا في النظام التعليمي"، داعياً لـ"إشراك الوطنيين والخبراء التربويين ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة، في مؤتمر وطني يُعنى بإصلاح التعليم".
في حين عبر عن قلقه لعودة "نهج الأحكام العرفية من الأجهزة الأمنية في ملاحقة وتوقيف طلبة وناشطين، وتضييق الحريات العامة، كالهجمة الأخيرة على النشطاء الرافضين لنهج التطبيع مع العدو الصهيوني".
وقال إن ذلك يتم بوقت تتنكر فيه إسرائيل لاتفاقياتها وتفاهماتها مع الأردن، حول الوصاية على المقدسات، وتمعن في انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وأشار الائتلاف إلى "ظاهرة العلاقة المتوترة والتراشق الإعلامي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية"، قائلة "يبدو أن مرحلة تقاسم الغنائم وتبادل المنافع بين هاتين السلطتين،  انتهت".
كما أكد أهمية انتهاج الأردن سياسة خارجية تحفظ الأمن والاستقرار للبلاد، بعيداً عن الانخراط في التحالفات الإقليمية.

التعليق